القدس : قال رئيس الوزراء ارييل شارون في مقابلة نشرت اليوم الخميس ان منع ايران من الحصول على اسلحة دمار شمال يحتاج الى ضغوط دولية وليس الى عمل عسكري اسرائيلي.
وقال شارون لصحيفة "معاريف" ان "هناك خطرا بالتاكيد بان تصبح ايران دولة نووية (...) تلك مسألة خطيرة ويجب عمل كل شيء لمنعها".
وعندما طلب من شارون توضيح ما يعنيه "بكل شيى"، قال "اعني كل جهد، وليس الحرب بالضرورة. اسرائيل لا يمكنها وليست مضطرة الى ان تقود هذه الحملة. ليس من المفترض ان نكون رأس الحربة سواء عسكريا او دبلوماسيا".
ومنذ سقوط نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في العراق، اصبحت اسرائيل تنظر الى النظام الاسلامي في طهران على انه العدو الاول واعربت عن مخاوفها من ان ايران لا تحتاج لاكثر من اشهر للحصول على المعرفة الضرورية لانتاج قنبلة نووية.
وتعززت تكهنات باحتمال قيام حكومة شارون بعمل انفرادي في كانون الثاني/يناير عندما حذر نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني من ان اسرائيل قد تشن ضربة استباقية ضد برنامج ايران النووي على غرار الهجوم الذي شنته طائرات اسرائيل على مفاعل عراقي عام 1981.
وقد ركز شارون بشكل اكبر على فكرة تغيير النظام في ايران الا انه قال ان مثل هذا السيناريو يحتاج الى موقف موحد من المجتمع الدولي، خصوصا من اعضاء مجلس الامن الدولي.
واوضح "قلنا ان تغيير النظام لن يحصل الا بزيادة الضغط على ايران اقتصاديا ودبلوماسيا وسياسيا وعلى كل منحى من مناحي الحياة. يجب ان تمارس هذه الضغوط في فترة محددة من الوقت ووضع جدول زمني واضح".
واضاف "يجب وضع المطالب بطريقة دقيقة بشروط زمنية. الاميركيون لديهم تقديرات حول ما اذا كان الاوروبيون والروس سيسيرون معهم في هذا النهج. اعتقد ان الروس سيتفقون مع الاميركيين وربما الصينيين كذلك".
وتابع "برأيي يجب ان يعززوا مثل هذا التحالف للدول الدائمة العضوية في مجلس الامن ولا يمكن سوى للولايات المتحدة ان تترأس مثل هذا التحالف".
واضاف "يجب رفع هذه المسألة الى مجلس الامن لاننا نتحدث هنا عن تهديد".
وتجري ايران والاتحاد الاوروبي محادثات مطولة حيث يطالب الاتحاد الجمهورية الاسلامية بالتخلي عن نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم لضمان عدم استخدامه في انتاج الاسلحة الذرية.
وتزعم كل من الولايات المتحدة واسرائيل ان ايران تستخدم برنامجها لتخصيب اليورانيوم للتغطية على قيامها بتطوير اسلحة نووية سرا، الا ان ايران تنفي تلك التهمة.
- آخر تحديث :













التعليقات