أحمد عبدالعزيز من موسكو: قبل يومين فقط من زيارة وزير الخارجية سيرجي لافروف لجورجيا في 25 نيسان (أبريل) الجاري، شن الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي هجوما حادا ضد روسيا أثناء إلقائه كلمته في قمة "منظمة جووام" التي تضم جورجيا وأوكرانيا وأوزبكستان وأذربيجان ومولدافيا، والتي بدأت أعمالها اليوم في العاصمة المولدافية كشينيوف.
وقال ساكاشفيلي في كلمته "على جورجيا ومولدافيا المطالبة بجلاء القواعد والقوات الروسية في أسرع وقت عن أراضي الدولتين". وشدد بقوله "لم نعد جزءا من الإمبراطورية، بل أصبحنا دولا مستقلة تسعى نحو مصالحها". وأضاف بأن "القوات العسكرية الأجنبية لا يمكن أن تتواجد على أراضي أية دولة إلا بموافقة شعبها. وبالأصالة عن نفسي، وبكل مسؤولية، أعلن بأن الشعب الجورجي يعارض وجود القوات الروسية على أراضيه.
وفي ما أعرب الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي عن قناعته بأن "الدول الأعضاء في منظمة جووام يجب أن تتوجه نحو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في ما يخص مصالحها الاستراتيجية المتعلقة بتطوير الديمقراطية، والأمن، والإصلاحات الاقتصادية"، دعا الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو إلى ضرورة إرساء الاستقرار والأمن في تلك المنطقة التي يجب أن تصبح جزء من الاتحاد الأوروبي يتمتع بالاحترام.
وشدد يوشينكو على أن الأهداف الثلاثة الأساسية لمنظمة جووام في المرحلة الراهنة هي الديمقراطية والتطور الاقتصادي والأمن، مشيرا إلى أنها تعتبر أقصر الطرق إلى التكامل مع الاتحاد الأوروبي.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم بأن وزير الخارجية سيرجي لافروف سيقوم بزيارة إلى تبليسي في 25 نيسان لإجراء مباحثات مع نظيرته الجورجية يالومي زورابيشفيلي حول شروط ومواعيد إجلاء القاعدتين العسكريتين "باتومي" و"أخلاكالكي" من الأراضي الجورجية. وسوف يبحث الجانبان أيضا الاقتراح الروسي بإقامة مركزين لمكافحة الإرهاب محل القاعدتين العسكريتين.
وفي الوقت الذي ألمحت في الخارجية الروسية إلى فشل جميع اللقاءات طوال شهري آذار (مارس) ونيسان (أبريل) من هذا العام بين موسكو وتبليسي حول إجلاء القواعد الروسية، أعربت عن أملها بإمكانية الخروج بنتائج إيجابية، خاصة وأن اللقاء المقرر سيجري على مستوى وزيري خارجية البلدين.
- آخر تحديث :
















التعليقات