سمية درويش من غزة: أكدت حركة الجهاد الإسلامي ، أن دولة الاحتلال بدأت الآن ترسيم حدود لها ، لأنها أدركت أنه لا يمكن التوسع في ظل ضربات المقاومة وعدم تمكنها من توفير الأمن لمواطنيها على الأراضي التي تحتلها على عكس ما وعدتهم.
وقال الشيخ عبد الله الشامي القيادي البارز في الحركة ان الاحتلال الإسرائيلي سينسحب من الأراضي المحتلة بفعل ضربات المقاومة الفلسطينية التي أوجعتهم باقتحام الحدود والحواجز وتقديم التضحيات الجسام .
وأضاف الشامي خلال حفل في غزة لأهالي الشهداء ، ان المشروع الصهيوني الهادف الى التوسع بدأ بالتراجع العكسي بالتقلص ، عما كان عليه في ظل الضعف العربي سابقا ، ودعم الإدارة الاميركية اللا محدود للاحتلال، مؤكدا أنه سيندحر مهزوما عن أراضي الضفة الغربية وكذلك جميع الأراضي المحتلة شيئا فشيئا كما سيندحر عن قطاع غزة قريبا وذلك بفعل ضربات المقاومة الفلسطينية.
وقد حذرت الحكومة الإسرائيلية ، السلطة الفلسطينية من إطلاق الرصاص خلال انسحابها من مستعمرات القطاع ، موضحة بأنه في حال تعرض الإسرائيليين للنيران خلال عملية الانسحاب ، قد تعيد وتؤجل فكرة الانسحاب على حد تعبيرها.
وكان محمد دحلان وزير الشؤون المدنية ومسؤول ملف الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة أكد في وقت سابق ، أنه لن تكون هناك أي أسرار أو ملفات سرية بخصوص عملية الانسحاب والتنسيق مع الجانب الإسرائيلي بخصوصها ، مشيرا إلى أن مهمة المرحلة الأولى الملقاة على عاتق الجانب الفلسطيني في ما يتعلق بالتعامل مع هذا الملف انحصرت في تشكيل طواقم فنية فيكل المجالات تتألف من 42 خبيرا بشتى الشؤون لوضع رؤية لعملية الانسحاب وتداعياتها.
وتابع الشامي قائلا ، إن الشعب الفلسطيني ما زال صامدا على الرغم من التضحيات الجسام التي قدمها خلال مسيرة النضال من اجل نيل الحرية والاستقلال ، مشيدا بعزيمة وصبر أهالي الشهداء والأسرى الذين فقدوا اعز ما يملكون من اجل نصرة الشعب الفلسطيني .
- آخر تحديث :















التعليقات