بهية مارديني من دمشق: قالت جمعية حقوق الإنسان في سورية انه تم فصل ثمانية عشر طبيباً سورياً من وظائفهم بناءً على توجيهات اجهزة الامن السورية، وادان بيان للجمعية ، تلقت ايلاف نسخة منه ، هذا الإجراء التعسفي واستمرار تدخل الأجهزة الأمنية في الحياة العامة المدنية، وابدت الجمعية استغرابها أن يأتي الفصل في اللحظة التي تطلق فيها السلطة بشائر انفتاح وإغلاق جميع الملفات السياسية العالقة، كما طالب البيان بالعودة عن هذا الإجراء الماس بحقوق الإنسان واستقرار البلاد .

وقد عرف من الاطباء كما قال البيان الطبيب محمد عبد العزيز الدبس ، وهو طبيب مقيم في مشفى البو كمال ، السنة الثانية اختصاص طوارئ، والده من حركة الإخوان المسلمين ومقيم في الخارج ، والطبيب مزاحم العبد الله ، طبيب مقيم في مشفى الميادين، السنة الثانية اختصاص عينية ، والده من حركة الإخوان المسلمين ومقيم في الخارج ، والطبيب عبد الصمد الدخيل طبيب أسنان في مشافي دير الزور سجين سابق بعث عراقي وقد وظف في حزيران عام 2004 بعد تسوية وضعه. واكد لـ"ايلاف" زكي خرابه عضو مجلس ادارة المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية والمقيم في محافظة دير الزور فصل الاطباء مزاحم داوود العبد الله وعبد الصمد الدخيل ومحمد عبد العزيز الدبس ، وكشف ان قرار الفصل بسبب عدم موافقة الجهات المختصة على تعيينهم ، والمقصود رفض الجهات الامنية ذلك. وكان هناك بيان سابق لتجمع لجان نصرة العراق اعتبرت به ان فصل اثنين من هؤلاء الاطباء كان على خلفية مشاركتهم بالتظاهرات المنددة للاحتلال الاميركي في العراق.