‏أسامة العيسة من القدس: يعول الفلسطينيون على كلمات مجاملة تفوه بها البابا بندكتس السادس عشر، في لقاء مع مسؤول فلسطيني، آملين أن تكون تعكس مواقفه تجاههم.

وقال زياد البندك، وزير السياحة والآثار الفلسطيني بان البابا بندكتس السادس عشر حيا فلسطين "شعبا وقيادة"، وطلب منه نقل تحياته إلى "بيت لحم مهد السيد المسيح".

وأفاد البندك الذي عاد إلى فلسطين بعد ان مثل القيادة الفلسطينية، في حفل رسامة بابا الفاتيكان الجديد، انه التقى البابا بعد انتهاء تلك المراسم، ونقل إليه تحيات محمود عباس (أبو مازن) والقيادة والشعب الفلسطيني ومباركتهم وتهنئتهم له على توليه المنصب الرفيع، متمنيا له التوفيق والنجاح، ووجه له الدعوة لزيارة فلسطين، معربا عن امله في استجابة البابا.

وضم وفد فلسطين الذي شارك في حفل رسامة البابا بالإضافة إلى البندك كل من نمر حماد سفير فلسطين في ايطاليا وعفيف صافية سفير فلسطين في المملكة المتحدة والفاتيكان.

وقال البندك لإيلاف بان البابا الراحل يوحنا بولس الثاني "كانت له مواقف عظيمة مساندة للشعب الفلسطيني والحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة حسب قرارات الشرعية الدولية وكان له دور كبير في دعم وتشجيع السياحة إلى فلسطين وإعادة رحلات الحج إلى الأراضي المقدسة وفلسطين، ومن المؤكد ان قداسة البابا بندكتس سيسير على خطى سلفه في مساندة المظلومين وإعطاء الحقوق لأصحابها والوقوف إلى جانب العدل والمساواة والعمل على تحقيق السلام في العالم اجمع".

وقال البندك انه التقى على هامش هذه المشاركة الرئيس اللبناني اميل لحود، ورئيس وزرائه، وأعضاء ورؤساء الوفود الاسترالية والكورية والجنوب افريقية.