أسامة العيسة من القدس: أخذت الصحف العبرية تبدي إهتماما بجوانب من المعاناة الإنسانية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ونوهت صحيفة معاريف اليوم إلى معاناة الأسرى السياسيين من الأقلية العربية في سجون إسرائيل، وأشارت إلى نجاح تدخلات منظمات حقوقية وأعضاء كنيست عرب، في جعل إدارة السجون الإسرائيلية توافق على السماح لمريم إبراهيم بالتقاط صورة لها مع ابنها الأسير، رغم ان القوانين لا تنطبق عليها.
ويبلغ عمر مريم إبراهيم سبعين عاما، وحسب قوانين إدارة السجون فانه لا يسمح للذين اعمارهم اقل من 75 عاما التقاط صور مع اقربائهم الأسرى، واعتبرت الصحيفة العبرية التقاط صورة الام مع ابنها "لفتة إنسانية".
وترفض حكومة إسرائيل إدراج الأسرى العرب حاملين جنسيتها في صفقات تبادل الأسرى، التي جرت بينها وبين أطراف فلسطينية وعربية. وعدد من هؤلاء أمضى أكثر من 25 عاما في السجون مثل الأسير كريم يونس.
وفي المناطق الفلسطينية المحتلة يدرج جهاز الأمن العام الشاباك أسماء أمهات فلسطينيات تجاوزن السبعين من العمر في قائمة المنع الأمني التي تحظر عليهن زيارة أبنائهن في السجون.
ودعا سفيان أبو زايدة، وزير شؤون الاسرى، كل أم ما زالت مدرجة على قائمة المنع الأمني الاتصال به لأنه يسعى لتمكين جميع الأمهات من زيارة أبنائهن، مثلما تمكن من ترتيب زيارة لوالدة الأسير نائل البرغوثي، التي لم تره منذ سنوات طويلة.
ويشكل وجود نحو 8 ألاف أسير في السجون الإسرائيلية، مصدر قلق للفلسطينيين الذين ينظمون مظاهرات وأعمال احتجاجية يؤكدون فيها حسب تعبيرهم انه "لا سلام بدون إطلاق سراح الأسرى".
وفي إشارة إلى ما يعتبرونه تقصيرًا من المفاوضين الفلسطينيين تجاه قضية الأسرى فان المحتجين يرددون شعارًا "يا للعار يا للعار باعوا الأسير بالدولار".
ورحب إعلاميون بالاهتمام الذي تبديه الصحافة العبرية بقضية الأسرى، معبرين عن أملهم في ان يؤدي ذلك إلى إثارة قضية الأسرى دوليًا.
















التعليقات