نهى أحمد من سان خوسيه: اقترح الرئيس الكوبي فيدل كاسترو على الرئيس المكسيكي فنسنت فوكس الاستقالة وبرأيه جر فوكس المكسيك إلى أزمة حكومية حادة في مواجهته لمرشح رئاسة الجمهورية لسنة 2006 وعمدة العاصمة السابق اليساري اندريس منويل اوبرادور من حزب الثورة الديمقراطية بعد رفعه الحصانة عنه كعمدة.
وبقي خطاب كاسترو كما هي عادة عدة ساعات ماثلا أمام عدسة التلفزيون يحلل الأوضاع السياسية لعدة بلدان في القارة الأمريكية وتوقف عند قضية المكسيك البلد الذي له معه علاقات متوترة جدا خاصة في الآونة الأخيرة
فأعرب عن قلقه للمواجهات الدائرة بين عمدة المكسيك وفوكس وتأثيرها على الوضع المكسيكي الداخلي.
وكان عمدة المكسيك المعارض العنيد لفوكس، وعلى الرغم من رفع الحصانة عنه قبل أسبوعين رجع إلى مركزه أول أمس بمرافقة الآلاف من المؤيدين له، مما دفع بالمجلس التشريعي لتحذيره والقول بأن سيتعرض بذلك إلى تهمة التعدي على الوظائف الحكومية.
وبرأي كاسترو أمام فوكس ثلاثة حلول إما أن يوافق على استمرار اوبرادور في منصبه ولا يرى سبب في منعه الاستمرار في عمله او يستقيل هو نفسه أو أنه سوف يقوم بحماقة ما.