القدس: اشاد وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم في حديث للاذاعة الاسرائيلية العامة "بشجاعة" موريتانيا التي يزورها نهار اليوم.

وقال شالوم "انها زيارة مهمة لبلد رفض ان يقطع علاقاته مع اسرائيل في بداية الانتفاضة (ايلول/سبتمبر 2000) على عكس مصر والاردن والمغرب وقطر وتونس، فجميع هذه الدول استعدت ممثليها حينها".

واضاف شالوم ان "موريتانيا صمدت امام الضغوط التي لا يمكن احتمالها بما في ذلك محاولتا انقلاب طالب منفذوها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل". وتابع ان "زيارتي الى موريتانيا تشكل مرحلة مهمة في علاقاتنا مع الدول العربية والاسلامية (..) وتبرهن على ان الذين يقيمون علاقات مع اسرائيل يقطفون ثمارا سياسية واقتصادية في آن واحد".

وسيلتقي شالوم الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع ورئيس الوزراء صغير ولد مبارك ووزير الخارجية محمد فال ولد بلال. وقال بيان اصدرته الخارجية الاسرائيلية امس الاحد ان شالوم سيتطرق في محادثاته مع المسؤولين الموريتانيين الى عملية السلام في الشرق الاوسط والتهديد الارهابي اضافة الى البرنامج النووي الايراني.

كما سيزور شالوم المستشفى الذي تبنيه اسرائيل في العاصمة الموريتانية. وكانت موريتانيا اقامت علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء مع اسرائيل في 1999.

يشار الى ان مصر والاردن عينتا مجددا سفيرين لهما في اسرائيل في شباط/فبراير الماضي بعد اربع سنوات من الغياب.