إيلاف من دمشق، وكالات: في خطوة تؤكد ان الرئيس السوري بشار الاسد مقدم على اتخاذ اجراءات سياسية هامة عشية انعقاد المؤتمر القطري لحزب البعث الحاكم ترأس أمس اجتماعاً للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية التي تضم سبعة احزاب متحالفة مع حزب البعث العربي الاشتراكي الذي ينص الدستور السوري على انه الحزب القائد للدولة والمجتمع .

وقال بيان رئاسي سوري" ان الاجتماع بحث الاوضاع على الساحات العربية والاقليمية والدولية والاوضاع الداخلية على كل المستويات وكذلك المؤتمر القطرى العاشر القادم للحزب ودور الجبهة فى تعزيز وترسيخ الوحدة الوطنية والارتقاء بدورها وتطوير وتوسيع مواقع عملها ".

وفهمت مصادر مطلعة ان هذه الاشارات تعني بان قانونا للاحزاب سيقر خلال الفترة القريبة المقبلة ومن المتوقع ان يتم الترخيص لما يناهز عشرة احزاب بعضها ناشط بالفعل على الساحة السورية ويسمح له بعقد اللقاءات الجماهيرية . ولكن مراقبون حذروا من رفع سقف التوقعات من مؤتمر البعث المقبل لان من شأن ذلك ان يحدث احباطا خصوصا وان هذا المؤتمر لايستطيع ان يفعل كل شيء في يوم واحد بل ان المؤتمر سيقر مبدأ الاصلاح الشامل على ان يترك للجهات الاخرى تنفيذ هذا المبدأ.