سمية درويش من غزة: حذر رشيد أبو شباك رئيس جهاز الأمن الوقائي، من استفحال الظواهر السلبية في المجتمع الفلسطيني كاستخدام المساجد للتحريض وإطلاق النار في الشوارع بدون سبب.
وأكد أبو شباك في مؤتمر صحافي إن الفيصل الأساسي في العلاقات الفلسطينية الداخلية يجب ان يكون صندوق الانتخاب وليس المواجهة ، مستبعدا في الوقت ذاته حدوث مواجهة داخلية.
وتأتي تصريحات أبو حاتم في ظل المنافسة الشديدة بين حركتي فتح وحماس ، لكسب الجولة الثانية من الانتخابات المحلية والتي ستجرى يوم غد في مناطق فلسطينية مختلفة.
وفي ما يتعلق بسلاح المقاومة، قال أبو حاتم ان السلطة الفلسطينية لن تمس سلاح المقاومة، وإنما ستتخذ إجراءات حاسمة ضد الذين يعبثون في الشوارع تحت مسميات المقاومة، مؤكدا بان السلطة الفلسطينية لن تسمح لأي تنظيم فلسطيني بأخذ القانون بيده وممارسة التكفير والتخوين او التطاول على المسيرة الديمقراطية الفلسطينية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا كافة الأذرعة العسكرية إلى الاندماج بأجهزة الأمن ، وهذا ما رفضته حركة حماس. وكانت حادثة مقتل الفتاة يسرا الشهر الماضي في شمال القطاع على أيدي مسلحين من حماس، قد أعادت للواجهة من جديد قضية فوضى السلاح وسوء استخدامها ، ومطالبة الجميع السلطة الفلسطينية بإعادة هيبتها وحظر ومنع حمل السلاح في المناطق السكنية والمرافق العامة لتوفير الأمن للمواطنين.
ومضى رئيس الأمن الوقائي قائلا، إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية جادة في إجراءاتها لفرض الأمن والنظام والقانون وفرض هيبتها على الأرض في حدود ما تتيحه لها القوانين والتشريعات الفلسطينية، وأضاف ان الفصائل الفلسطينية تدرك ان السلطة جادة في مشروعها، محذرا في الوقت نفسه من أي خرق لتفاهمات القاهرة والإجماع الوطني الفلسطيني او العبث فيما تم الاتفاق عليه.
ويذكر ان الفصائل الفلسطينية أعلنت موافقتها للتهدئة ووقف إطلاق النار في محاولة لإعطاء الدبلوماسية الفلسطينية فرصتها.














التعليقات