بهية مارديني من دمشق: كشف مصدر حقوقي سوري عن لقائه قياديا أمنيا بارزا في دمشق ،طالبا إغلاق ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية ، والإفراج عن الموجودين منهم وكشف مصير المفقودين والتعويض على أسرهم .
وقال المحامي هيثم المالح رئيس جمعية حقوق الإنسان في سورية في تصريح لـ"إيلاف" انه التقى اللواء هشام بختيار مدير الاستخبارات العامة في سورية ، و أكد له ضرورة إغلاق هذا الملف .
ورأى المالح ان الإبقاء على هذا الملف خطأ كبير ، مشيرا إلى انه طالما نفى النظام في سورية ان هناك معتقلين سياسيين في السجون السورية ، ولكن وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نشرت منذ وقت ليس ببعيد خبرا يفيد بالإفراج عن 112 معتقلا سياسيا في البلاد ، متسائلا لماذا ينكرون دائما ثم يعلنون ما ينكرونه؟.
وتابع المالح ولا أذيع سرا عندما أقول إن موضوع الأسرى اللبنانيين في السجون السورية سوف يطرح في مجلس الأمن وهناك جهود حثيثة من أجل ذلك ، فلماذا لا نبادر نحن باغلاقه وتبادر السلطة من جانبها بحل الموضوع دون ان يكون هناك تدخلات لأي جهة خارجية .
واكد المالح "لا نستطيع ان ندفن رؤوسنا في الرمال ، ونقول لا يوجد معتقلون لبنانيون في السجون السورية بعد ان أطلقت السلطات منذ وقت ليس ببعيد سراح احد المعتقلين اللبنانيين" .
ونفى المالح معرفته للعدد الدقيق للأسرى ، مطالبا بالافراج عن جميع المعتقلين السياسيين .
- آخر تحديث :
















التعليقات