أماني الصوفي من صنعاء :كشف مصادر مطلعة عن وثائق رسمية تتضمن مراسلات بين وزارة الخارجية والسفارة اليمنية بالرياض حول احتجاز سلطات الحدود البحرية السعودية 9 قوارب صيد يمنية بعد دخولهم المياه الإقليمية السعودية.وقال بعض ملاك القوارب وهم من مديرية اللحية الساحلية التابعة لمحافظة الحديدة، أنهم احتجزوا مع قواربهم بعد أن دفعتهم الرياح داخل المياه السعودية خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين"، وانه تم "الإفراج عنهم بعد تدخل السلطات اليمنية ، لكن قواربهم لا تزال محتجزة هناك على ذمة غرامة تصل إلى عشرة آلاف ريال سعودي (500 ألف ريال يمني) للقارب الواحد.
وكانت رسالة برقم 61/10/833/60 وتاريخ21/1/1426 موجهة من سفارة الجمهورية اليمنية إلى وكيل وزارة الخارجية اليمنية للشؤون العربية والآسيوية ونشرها موقع news على شبكة الانترنت قد أوضحت بأن الصيادين اليمنيين دخلوا المياه الإقليمية السعودية بطريق الخطأ نتيجة للرياح والأمواج.
وقالت الرسالة والتي جاءت رداً على رسالة من وكيل وزارة الخارجية للشؤون العربية والآسيوية الموجهة إلى السفارة اليمنية في الرياض برقم 3/101 وتاريخ 17/1/2005 بأن القبض على الصيادين التسعة تم على دفعتين الأولى خمسة صيادين بتاريخ 22/2/2004 والثانية أربعة بتاريخ 3/12/2004 مؤكدة بأنه تم إطلاق سراح الصيادين التسعة بدون قواربهم وذلك بعد أن تم التواصل رسمياً من قبل السفارة في الرياض مع أمير منطقة جازان محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود والذي أصدر توجيهاته بإطلاق سراحهم وتمت عودة الصيادين إلى ديارهم وقالت السفارة في رسالتها بأنها حصلت على وعد من مساعد وزير الداخلية السعودي بشأن الغرامات والإفراج عن القوارب في اقرب وقت ، حيث أن الصيادين الذين سجنوا في سجن حرس الحدود بجيزان "طلب منهم دفع غرامة قدرها عشرة ألاف ريال سعودي عن كل واحد بناء على طلب وزارة الثروة السمكية فرع جيزان".