إتهام الشرطة العراقية بقتل لإمام مسجد
بحر العلوم لوزارة النفط وشلاش للكهرباء
أسامة مهدي من لندن: تقرر في بغداد تعيين وزيرين شيعيين للنفط والكهرباء في تشكيلة ابراهيم الجعفري الحكومية، بينما اعلن عن زيارة يقوم بها الى الاردن السبت المقبل الرئيس العراقي جلال طالباني في وقت اتهمت هيئة علماء المسلمين الشرطة العراقية بقتل امام مسجد.
وابلغت مصادر عراقية "ايلاف" ان اتفاقا تم على تعيين الدكتورابراهيم بحر العلوم وزيرا للنفط وهو المنصب نفسه الذي كان يشغله في اول حكومة تشكلت عقب سقوط النظام السابق عام 2003 ومحسن شلاش وزيرا للكهرباء وهو من حزب الفضيلة المقرب من رجل الدين الشاب مقتدى الصدر وكان تشكل بعد سقوط النظام وله 28 عضوا في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) .
وقالت المصادر ان الجعفري طلب من وزيري حقوق الانسان عبد الباسط ... ووزيرة حقوق المراة ازهار الشيخلي اللذين عينا الخميس الماضي في التشكيلة التي اعلنه الجعفري الالتحاق بعملهما لانهما لم يحضرا اداء اليمين القانونية الثلاثاء الماضي تضامنا مع الوزراء السنة الاخرين الذين لم يتم اتفاق على تعيينهم وهم نائب رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والصناعة حيث مازالت النقاشات تجري حولهم بعد رفض الائتلاف العرقي الشيعي للمرشحين الذين قدمتهم جبهة القوى العربية السنية .
وترأس الجعفري اليوم أول جلسة لمجلس الوزراء العراقي اليوم الخميس و حضر الجلسة التي استغرقت حوالي الساعتين والنصف 24 وزيرا.
وبحث مجلس الوزراء في عدة قضايا كان أهمها الوضع الأمني في العراق و النقاش حول الميزانية العامة للدولة والتخصيصات المالية للوزارات العراقية ، و قدم رئيس الوزراء إيجازاً عن أهم القواعد السلوكية والأسس الأخلاقية و ضوابط المسؤولية لعمل وزراء الحكومة والتي عبر عن أمله بضرورة الالتزام بها أثناء أداء العمل في كافة مفاصل أجهزة الدولة، بما يساعد الوزراء على أداء يسمو نحو الشفافية و يعينهم على تجاوز العقبات التي تعترض سبيلهم. كما أمر رئيس الوزراء بتفعيل اللجان الثمان المتخصصة التابعة للمجلس والتي ستنظر في مختلف القضايا.
وعلى صعيد اخر يزور الرئيس العراقي جلال طالباني الاردن السبت المقبل بدعوة من العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في اول زيارة له خارج العراق منذ انتخابه في نيسان(ابريل) الماضي.
وسيلتقي طالباني الملك عبدالله الثاني يوم الاحد لاجراء محادثات حول تطوير ودعم العلاقات بين البلدين التي شهدت توترا في الاونة الاخيرة. وسيجرى للرئيس العراقي في أول نشاط سياسي خارجي له استقبال رسمي لدى وصوله مساء السبت وسيكون العاهل الاردني في مقدمة المستقبلين.
ومن جهة اخرى اتهمت هيئة علماء المسلمين السنية الشرطة العراقية بقتل امام مسجد في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد والادعاء بانه قد انتحر .
وقال مصدر في الهيئة في تصريح صحافي "ان قوات الاحتلال الأميركي والشرطة العراقية اعتقلت اثنين من رواد جامع الأقصى في بعقوبة بعد قتلها الشيخ عبد الرزاق رشيد الدليمي إمام وخطيب الجامع بعد صلاة الجمعة الماضية" .
واوضح ان هذا الاعتقال جاء بعدما رفض هذان الشخصان ترك الشيخ عبد الرزاق يواجه المحاصرة والاعتقال لوحده ثم أطلقت سراحهما بعد يومين من الاعتقال لكنهما اكدا أن الشرطة العراقية أجبرتهما تحت التهديد على الإدلاء بأقوال تخالف الحقيقة التي جرت يوم الجمعة الماضي لتثبت أن الشيخ عبد الرزاق هو الذي قتل نفسه منتحراً بمتفجرات كان يحملها معه ليستهدف بها عناصر الشرطة الذين كانوا يحاصرون المسجد واضافا أنهما أُجبرا أيضاً على تشويه سمعة الشيخ عبد الرزاق بنسبة أعمال غير أخلاقية إليه .
واشار المصدر الى ان الشرطة العراقية قامت بتصوير هذه الاعترافات المزعومة لعرضها على شاشة قناة العراقية "التلفزيون الرسمي العراقي" ظناً منهم "أن هذه المسرحيات الهزلية ستنطلي على أبناء هذا البلد الشرفاء الذين انكشفت أمامهم الحقائق واضحة جلية وباتوا يعلمون يقيناً من هم دعاة الحرية وحقوق الإنسان المزعومة ومن هم الإرهابيون المجرمون الذين يقومون بالتعذيب والتهديد لقلب الحقائق رأساً على عقب مستخدمين كل أساليب التضليل والافتراء لتشويه سُمعة الأبرياء خدمة لأسيادهم المحتلين " كما قال .
واكد المصدر أن الشهود الذين اطلعوا على جسد الشهيد يؤكدون على أن الشيخ قُتل برصاص الشرطة في عينه وبقية جسده وليس بمتفجرات كان يحملها معه "كما زعمت الشرطة وروجت له بعض الفضائيات إذ بقي جسده بكامله ليشهد الشرطة المروجون لها".















التعليقات