اعتدال سلامه من برلين: بعكس السياسيين الأوروبيين يفضل الكثير من الأوروبيين رؤية أوكرانيا أو روسيا في الاتحاد الأوروبي محل تركيا، وينظر الألمان بالتحديد إلى انتسابهم بريبة أكثر من غيرهم، إذ يوجد في ألمانيا حوالي 2،3 مليون تركي.
فحسب استطلاع للرأي أجرته مؤسس TNS Sofres في كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا يريد 55% التحاق أوكرانيا و50% انتساب روسيا إلى المجموعة الأوروبية مجرد توفيرها معايير العضوية، بينما يرغب 45% فقط بدخول تركيا، والغريب أن 35% يساندون التحاق المغرب بالاتحاد لقربه من أوروبا.
وأصبحت أوكرانيا بعد التحول السياسي في العاصمة كييف والثورة البرتقالية من البلدان المفضلة للعضوية، لكن ظلت قليلة الحظ لدى الألمان ونالت فقط 41% بينما حصلت في بولندا على 77%.
وفيما يتعلق بإعلان الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن إجرائه اقتراعا في بلاده حول عضوية تركيا في الاتحاد فان نسبة الفرنسيين لقبولها لا تتعدى ال 37% مقابل 58% يقبلون بدخول أوكرانيا.
ويعيد خبراء بالشؤون السياسية رفض الأوروبيين أو تحفظهم من انتساب تركيا إلى الاتحاد الأوروبي إلى عدة أسباب منها صورة تركيا في الخارج فهي ما زالت تصبغ بماضيها إن فيما يتعلق بقضية الأكراد أو حروبها في أوروبا أو الصورة التي ينقلها المهاجرون في أوروبا خاصة ألمانيا وكلها غير مشجعة.
لكن السببين المهمين هما ديني وثقافي، فعلى الرغم من وجود مسلمين في دول انتسبت إلى المجموعة الأوروبية إلا أنهم أقلية غير مؤثرة وعاشوا ضمن أنماط حياتية أوروبية مسيحية أو شيوعية، وهذا غير موجود لدى تركيا المسلمة دينيا وثقافيا وحضاريا.
















التعليقات