خلف خلف من رام الله: أكدت مصادر فلسطينية أن اللقاء المرتقب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) وارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي سيكون موضوعه المركزي استقدام قوات بدر المرابطة في الأردن، بعكس ما أعلن عنه سابقا بان اللقاء سيتمحور حول قضايا (المطلوبين) وتسليم المدن للسلطة الوطنية، ومشاكل أخرى عالقة بين الجانبين.
ونقلت صحيفة "كل العرب" الصادرة في الداخل الفلسطيني-48 عن مصادر فلسطينية وعربية تأكيدها أن استقدام قوات"بدر" التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية والمرابطة في الأردن، سيكون الموضوع المركزي بين عباس وشارون، وسيحتل قائمة جدول البحث بين الطرفين، وقالت المصادر ذاتها أن مساعي عملية حثيثة تبذل في هذا الاتجاه، لتعزيز قوات الأمن الفلسطينية المناط بها حفظ الأمن بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وشمالي الضفة الغربية.
ويبلغ تعداد كتيبة"بدر" التي تشكل جزءا من جيش التحرير الفلسطيني ألفي جندي، بقيادة العقيد الركن فيصل الفاهوم، يتبعون إداريا(من حيث الرتب والرواتب) لمنظمة التحرير الفلسطينية بأشراف عسكري، من قيادة الجيش الأردني، ويتم التنسيق بين هذه الكتيبة والجيش الأردني بواسطة ضابط ارتباط.
وأشارت الصحيفة أن لجيش التحرير الفلسطيني فصيلا آخر في سورية، لكنه بخلاف كتيبة"بدر" جزء لا يتجزأ في كل شيء، من الجيش السوري، ونوهت أيضا أن القوات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان موكلة إليها مهمات حماية الفلسطينيين داخل المخيمات هناك(في بيروت وصور وصيدا وطرابلس وغيرها) بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية.
- آخر تحديث :













التعليقات