أديس ابابا: دعت "هيومن رايتس ووتش" المنظمة الاميركية للدفاع عن حقوق الانسان اليوم الاحد الاتحاد الافريقي الى زياد عديد قواته في دارفور المنطقة الواقعة غرب السودان والتي تشهد حربا اهلية، واقترحت نشر 12300 رجل بدلا من 7731 المقرر ارسالهم بحلول نهاية ايلول/سبتمبر.

واعتبر مدير فرع افريقيا في المنظمة بيتر تاكيرامبودي في رسالة وجهها الى الاتحاد الافريقي ان عديد "القوات الحالية للاتحاد الافريقي في دارفور ضئيل جدا ووتيرة انتشار القوات الاضافية المقرر ارسالها بطيئة جدا لحماية المدنيين". وحثت "هيومن رايتس ووتش" الاتحاد الافريقي على "نشر 12300 رجل في دارفور فورا". واضافت "ان بعثة الاتحاد الافريقي في دارفور حاليا تعد 2372 عسكريا منتشرا في منطقة تضاهي مساحتها مساحة فرنسا".

وفي نهاية نيسان/ابريل قرر الاتحاد زيادة عديد قواته الى 7731 رجلا بحلول نهاية ايلول/سبتمبر. وتابع تاكيرامبودي "ان نجاح (البعثة) رهن بقدرة الاتحاد الافريقي على الحصول على ما يكفي من القوات ميدانيا لوضع حد للعنف الذي ما زال يعصف بدارفور". واضافت المنظمة "اذا لم تتمكن الدول الافريقية التي التزمت بارسال قوات من نشرها في اقرب الاجال فانه يجب على الاتحاد الافريقي ان يبحث عن قوات اخرى في بلدان اخرى ومطالبة الاسرة الدولية بتقديم الدعم اللوجستي والتقني الضروري".

واتهمت المنظمة الاميركية الحكومة السودانية بانها "اخفقت مرارا" في تسوية النزاع في دارفور واكدت ان هجمات الميليشيات الموالية للحكومة متواصلة. وقد اسفر النزاع الذي اندلع منذ مطلع 2003 في دارفور بين المتمردين والميليشيات الموالية للحكومة عن سقوط ما بين 180 الى 300 الف قتيل حسب التقديرات وتسبب في نزوح اكثر من مليوني شخص.