بغداد: اعتبر الحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد اليوم الاثنين ان كل اعمال العنف التي تستهدف حياة الشعب العراقي "جرائم كبرى". وقال الحزب الذي قاطع الانتخابات العامة التي جرت في الثلاثين من كانون الثاني/يناير الماضي في بيان ان "حزبنا يعتبر كل الاعمال الارهابية التي تستهدف العراقيين جرائم كبرى في حق شعبنا ومنها المفخخات التي استهدفت المساجد والحسينيات والمدارس والتجمعات السكانية واماكن التطوع للشرطة والحرس الوطني والاغتيالات السياسية وبالذات تلك التي استهدفت العلماء والاطباء والمشايخ سنة كانوا ام شيعة ام غيرهم".
واوضح البيان ان "الحزب الاسلامي العراقي ومنذ الايام الاولى لديه موقف واضح في ادانة كافة اشكال العنف غير المبرر ضد العراقيين سواء صدرت من قوات الاحتلال او قوات الامن العراقية او الجماعات المسلحة او المنظمات او الميليشيات المرتبطة بالاحزاب". وتابع البيان "طالبنا ولا نزال باستخدام لغة الحوار بين الجميع والتي يعتقد بجدواها وكونها تحقق اهدافا اكبر من لغة العنف". واكد الحزب الاسلامي انه "يفصل وبوضوح بين المقاومة العادلة والمشروعة وبين العنف والارهاب ضد ابناء الشعب العراقي".
ومن جانب اخر،اعتبر الحزب الاسلامي العراقي انه "لا يجوز للاجهزة الامنية العراقية وبأي شكل من الاشكال ان تستخدم لغة العنف ضد شعبها". واضاف "لقد ثبت بأدلة فاقت حد التواتر ان بعض القوى الامنية استخدمت اساليب تعذيب وحشية كان يستخدمها النظام السابق ضد شعبه وانه تمت تصفية جسدية لكثير من المعتقلين ومن دون محاكمة" مؤكدا ان "تلك الاعمال محرمة وغير جائزة". ودان الحزب "منطق التعامل بالمثل من قبل القوى الامنية لان المنظمات الارهابية لايزال الكثير منها مجهولا اما قوى الامن فهي قوى حكومية واضحة يفترض ان تعمل بالقانون ولايجوز ان تستخدم الاسلوب الرديء نفسه لتلك المنظمات".















التعليقات