فالح الحُمراني من موسكو: وصل الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم لجورجيا وسط اجراءات امنية لاسابق لها في الجو والارض. وهذه هي اول زيارة لرئيس اميركي لجورجيا الواقعة في ما وراء القوقاز.ومن المرتقب ان يعرب بوش خلال مباحثاته في تبليسي دعمه لقيادة "ثورة الورود" في جورجيا، ولكنه سيدعو تبليسي الى تحسين علاقاتها بموسكو. وفي اطار الاجراءات الامنية تم اغلاق اجواء جورجيا، ووضع رقابة جوية.واتخذت في تبليسي العاصمة ايضا اجراءات امنية مشددة. واغلقت كل الطرق المؤدية الى مطار العاصمة الجورجية.
وكان في استقبال بوش في مطار تبليسي الرئيس ميخائيل ساكشفيلي وعقيلته ووفد حكومي كبير مؤلف من رئيس الوزراء زوراب نوجايديلي ورئيس البرلمان نينو بوجانادزه وسفير اميركا في جورجيا ريتشارد مايلز.
واعلن سكرتير مجلس الامن القومي الجورجي غيلا بيجواشفيلي ان جورجيا استعدت بشكل جدي لزيارة بوش منوها بان هذه اول زيارة لرئيس اميركي لبلاده.
واوضح بيجواشفيلي ان المباحثات مع بوش ستتطرق الى المشاكل التي تجابهها جورجيا. منوها بان تبليسي تحدثت مرارا عن وجود الكثير مما يجب القيام به. وان دعم اميركا لها يشير الى ان القيادة الجورجية تسير في الاتجاه الصحيح.
ومن المرتقب ان تكون قضية دعم واشنطن للرئيس ساكاشفيلي والتحولات التي قام بها بعد ثورة الورود الموضوع الرئيس في المباحثات مع الرئيس الاميركي. وينتظر الجانب الجورجي ان يحظى بدعم بوش في مطالبة تبليسي، روسيا بسحب قواعدها من جورجيا باسرع وقت، وبالانضمام لحلف الناتو والاتحاد الاوروبي والمساعدة على انهاء انفصال جمهوريتي ابخازيا واسيتيا الجنوبية عن الجمهورية.
في غضون ذلكقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي ترافق بوش في جولته، ان الرئيس الاميركي سيبلغ جورجيا الرسالة نفسها التي ابلغها زعماء جمهوريات البلطيق حيث دعاهم الى إرساء علاقات جيدة بروسيا.
ونقلت وسائل اعلام روسية عن رايس قولها ان الرئيس بوش سيبلغ القيادة الجورجية: انه ورغم الخلفية التاريخية المريرة للعلاقات مع روسيا فينبغي ان لاتكون الذكريات التاريخية المؤلمة سببا في الخلافات في المنطقة، بل اساس لقيام علاقات حسن الجوار بين روسيا والدول المحيط بها. حسب قول رايس.
- آخر تحديث :














التعليقات