قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: ما يميز لبنان عن غيره موقعه الجغرافي الاستراتيجي كهمزة وصل بين الشرق والغرب، واذا كانت الحرب قد اخذت لفترة محددة رونقه وجماله الا انه استعاد مركزه الاصطيافي الرائد بدليل ان السياح هذه السنة تجاوزوا المليون وخصوصاً الآتين من الدول العربية، في هذا التحقيق وبمساعدة وزارة السياحة نلقي الضوء على اهم المراكز السياحية اللبنانية:
يمتد لبنان على طول 250 كلم من شاطئ البحر الأبيض المتوسط الرائع. بلد صغير جداً بمساحته التي تبلغ 10452 كلم2، وطبيعته غنية بكل شيء ما عدا الصحراء.

قلعة صيدا البحرية

الأرز:
نحو 120 كلم من بيروت. معروف عند اللبنانيين بأرز الرب. يقدّر عمر بعض ما تبقى من الأشجار التي يبلغ عددها 400 بِ 1500 سنة. شجرة الأرز، رمز الخلود، ورمز لبنان وزينة علمه الوطني. استخدم الفينقيون واليونان والفراعنة خشب الأرز عبر العصور لبناء بيوتهم ومعابدهم وضرائحهم وأساطيلهم الحربية. قرية الأرز تقع على ارتفاع أكثر من 2000م فوق سطح البحر، حيث يوجد مراكز تزلج وفنادق وشاليهات ومصاعد تزلج. وبالقرب منها تقع مغارة قاديشا، حيث ينبع نهر أدونيس.

أرز لبنان

من الشمال الى الجنوب:

السهل الساحلي غني بالشواطئ الذهبية والخلجان والرؤوس الصخرية الطبيعية. أيضاً على السهل الساحلي تقع العاصمة بيروت وكبرى المدن الساحلية منها طرابلس وجبيل وصيدا وصور. العديد من المدن والقرى تنتشر على طول الساحل من الشمال الى الجنوب في ظل جبل لبنان الصاعد من البحر الأبيض المتوسط. القمم الرئيسية لسلسلة جبال لبنان الغربية هي: القرنة السوداء (3088م) والمنيطرة (2911م) في الشمال وجبل صنين (2628م) والكنيسة (2032م) فوق بيروت، التي تقع في منتصف الساحل.

مدينة جونيه قلب لبنان:

مدينة جونيه تقع هنا في قلب لبنان وعلى مقربة من كل عوامل الجذب الساحلي الراقي فجونيه هى مدينة الثقافه و التاريخ و السياحه و الحب و الجمال .
وعلى بعد سبعة كيلو مترات من حريصا اشهر الاماكن السياحيه و 15 كيلو مترا الى مغارة جعيتا العالميه و 15 كيلو مترا الى بيبلوس القلعه التى يقصدها كل من زار لبنان و15 كيلو مترا الى العاصمة لبنان و على بعد 50 كيلو مترا من مدينة طرابلس و 100 كيلو متر الى مدينة الارز مما يعني ان مدينة جونيه تتوسط كل الاماكن السياحية اللبنانية بل و على بعد دقائق معدودة من اشهر هذه الاماكن .

على مقربة من جونيه المدينه الساحرة يقع سوق الذوق العتيق و هو سوق ذو طابع خاص يتميز ببنائه الرائع و تتضح فيه اصالة التاريخ و جمال صنع الفنان اللبنانى الماهر .و يشهد بالفعل على ان لبنان بلد الماضي و الحاضر وبالاضافه الى كل هذا يوجد في السوق العديد من المطاعم التى تقدم انواعا مختلفة من المأكولات كما تقدم معظم هذه المطاعم برامج شرقية رائعة تعود بك الى ايام الف ليلة و ليلة .


اذا ابتعدنا قليلا متجهين مرة اخرى الى قلب مدينة جونية نجد اننا فى وسط سوق رائع لكل انواع المشتريات التى تتمناها و فى هذا السوق الرائع البناء امتزج الحاضر بالماضي و الحديث بالقديم حيث البناء الحجريب المريح للعين الممتزج برائحة البحر الذكية مختلطا مع ما تقدمه كل بيوت الازياء العالمية من موضات حديثة فيعطينا هذا كله احساسا يعجز القلم عن وصفه نتركه لك أن تستمتع به عند زيارتك للبنان.

دير القمر:
دير القمر التي يزين القرميد الأحمر أسقفها، تلك البيوت التي ما زالت تحافظ قي شكلها وعلى الطابع التراثي والتاريخي الذي يذكرك بفترة الحكم الإقطاعي حيث كان لهذه البلدة أهميتها السياسية والإدارية. وحفاظا على مبانيها التاريخية عمدت المديرية العامة للآثار إلى إعادة ترميم مبانيها ولاسيما جامع الأمير فخر الدين وقصور آل باز وسواهم بالإضافة إلى إعادة تنسيق ساحتها وترميمها.

ألباروك :

تغطي جبال الأرز والصنوبر روابي جبل الباروك وتنتشر المنتزهات قرب ينابيعها الوفيرة التي تتجاوز الخمسين.

عين زحلتا :

أهم آثارها البرج المعني وكنيسة القديس نيقولاوس ودير القديس كيريلس ومناجم رمل الزجاج الأبيض ، يتدفق فيها نبع الرعيان الذي تنتشر المقاهي على ضفتيه وسط غابات وارفة من الصنوبر.

الحازمية :
في الوادي الذي تشرف عليه البلدة أطلال عبَارة رومانية أقيمت فوق مجرى نهر بيروت، فتهدم بعضها ولم يبق منها إلا بعض القناطر. وتطلق التقاليد المحلية على هذا الأثر الجليل اسم " قناطر زبيدة ".

جبيل:
تعتبر مدينة جبيل من أغنى المواقع الأثرية اللبنانية، وتمتد الجذور الأثرية لتلك المدينة إلى الألف الخامس ق.م. وتعود شهرة جبيل الأثرية لآخر ملوكها أحيرام الذي يعتبر جوهرة المتحف الآن وهو يحمل كتابة فينيقية بالأبجدية النسخية والتي تشكل اصل الأبجديات المعاصرة التي اعتمدها الإغريق القدماء وأورثوها للعالم من خلال الرومان.


العاقورة:

العاقورة بلدة أثرية غنية بالكتابات والنقوش التي تعود إلى العصر الروماني، بالإضافة إلى طريق رومانية وكنائس قديمة.

عاليه:
عاليه وهي كلمة سريانية الأصل وتعني المكان العالي. ومن خلال موقعها المميز لعبت دورا رياديا على الصعيد السياحي في المنطقة نسبة لمناخها المنعش ودورها في ربط الجبل بالساحل منذ عهد الإمبراطورية العثمانية.

صوفر:

تطل صوفر على الروابي والقرى المحيطة بها وقد استهوى موقعها الجميل بعض العائلات البيروتية فأموا المكان وابتنوا لانفسهم القصور والدور الصيفية ينشدون الهدوء والسكنية.

حمانا:
يرتبط اسمها باسم الشاعر الفرنسي لامارتين الذي زارها ووصف قصر المقدمين وصفا رائعا وصنفه في المرتبة الثانية بعد قصر الأمير بشير الشهابي في بيت الدين.

برمانا :

كانت في أوساط القرن التاسع عشر مقرا لقائم من آل أبي اللمع، وعلى مقربة منها دير مار شعيا الذي يعود تاريخ بنائه إلى أول القرن الثامن عشر . تشتهر بغاباتها ومطاعمها ومقاهيها وبنشاطها الرياضي العالمي إذ تقام فيها دورة عالمية سنوية في كرة المضرب . وتعتبر برمانا مركزا" تربويا" اشتهرت مدرستها الثانوية الخاصة بمستوى تعليمي رفيع وخرجت العديد من رجالات لبنان.

عجلتون:
تشتهر بالمطل الجميل الذي تقوم عليه ، وبمطاعمها الشهية ومنتزهاتها الخلابة ، وفنادقها العصرية.

زحلة :
عروس البقاع أو عاصمته الرسمية والاقتصادية وقبلة مدن اللبنانيين والسياح الراغبين في تمضية اجمل الأوقات على ضفاف نهر البر دوني الذي تخترقه احدث أرقى المطاعم التي تقدم أفخم المأكولات اللبنانية الشهية . كما تضم مجموعة من الأضرحة الأثرية القديمة التي تعود إلى الالف الثاني ق.م.

فاريا :
أهم مراكز الا شتاء والاصطياف المعروفة وتزخر البلدة بالفنادق والمطاعم والشاليهات الحديثة.
من أعالي "فاريا" ومن الموضع المعروف ب"المزار" يمكن للناظر أن يمتع الطرف بمشهد رائع يمتد من سهل البقاع وجبل الشيخ الى منطقة اللقلوق والأرز والساحل.

طرابلس :
الى الشمال من بيروت تقع العاصمة الإدارية والاقتصادية للبنان الشمالي طرابلس، حيث يعود تاريخ تأسيسها الى القرن التاسع قبل الميلاد وتحولت في العهد الفارسي بين القرنين السادس والرابع ق م. الى عاصمة الاتحاد الفينيقي ، كما لعبت دورا مهما في العهدين الروماني والبيزنطي بخاصة في العهد الأموي عندما أصبحت مركزا للأسطول الحربي العربي.


كفرزبد :
تتميز بآثارها الرومانية ، وكهف طبيعي . تقع عند أسس أحدهما منحوتة صخرية أما المغارة الطبيعية فيبلغ عمقها 125 مترا وتزينها رواسب كلسية.

إقليم التفاح :
المشهور بزراعة الفاكهة ، وفيه تشاهد مغاور وكهوفا وأقنية قديمة للمياه . يعتقد أنها من العهد الروماني ويطلق عليها الأهالي " أقنية زنوبيا" التي كانت تستخدم لجر المياه الى مدينة صيدا وجوارها.

صيدا :

نشاهد عاصمة الولاية الخامسة لإمبراطورية الملك الفارسي داريوس التي تعود للقرن السادس ق.م.
قضت ذيول ثورة صيدا عام 351 ق م على دورها الحضاري.ولم تستعده الا بعدانتقال مدرسة الحقوق إليها من بيروت ،كما وعاد بريق عزها مع الصليبيين الذي جعلوا منها إقطاعا تابعا لمملكة الفرس وبنوا فيها عددا من المنشآت مثل قلعة البحر لحماية مرفأ المدينة وقلعة البر .

صور :

مدينة أثرية . يعود تاريخها بقسميها البري والبحري الى أوائل الألف الثالث ق.م. وكان لصناعة الخزف والزجاج والصباغ الأرجواني فيها دورا كبيرا في ازدهارها التجاري والثقافي ، فأسست قرطاجة على الساحل التونسي الى جانب بعض المستعمرات وامتلكت اضخم أسطول تجاري وحربي على البحر المتوسط. الأمر الذي جعلها مركز استقطاب للطامعين والفاتحين معا في مقدمتهم الاسكندر الكبير الذي أغرته خيرات صور وحاول غزوها إلا انه لم يتمكن منها الا بعد تدمير صور البرية وقطع طريقها عن صور البحرية . ولعل أهم ما كشف عنه أعمال التنقيب هو ميدان الخيل الذي يعتبر من أهم واكبر ميادين العالم الروماني ، ثم تحولت في العصر البيزنطي إلى عاصمة ولاية فينيقيا الساحلية . أما صور اليوم فهي مدينة ساحلية تعج بالمعالم الأثرية التي تخط معالم تاريخ الحضارات المتعاقبة.الأمر دفع بمنظمة الاونسكو العالمية عام 1980 الى اعتبارها جزءا من التراث العالمي.


[email protected]