عقدت اللجنة الإدارية للإتحاد اللبناني لكرة السلة جلستها الأسبوعية في مقر الاتحاد اللبناني وذلك برئاسة رئيسها جان همام و حضور غالبية الأعضاء، حيث قيّم المجتمعون أداء منتخبي الرجال و الناشئين وعليه، قدم رئيس بعثة منتخب لبنان للرجال مدير المنتخبات جاسم قانصوه خلال بطولة غرب آسيا التي جرت الشهر الماضي في العاصمة الإيرانية طهران، تقريرﴽ تقيميا لنتائج منتخب لبنان للرجال والتي أدت في إخفاقه للتأهل إلى بطولة الأمين العام السابق للإتحاد الدولي لكرة السلة بورسلاف ستانكوفيتش. وتم استعراض الملابسات و الظروف التي أدت بخروج المنتخب اللبناني من المنافسة ولاسيما الأسباب الفنية، النفسية والإدارية، وعدم التحضير المطلوب وعدم إراحة اللاعبين نظرا لضيق الوقت بين انتهاء بطولة لبنان لكرة السلة و انطلاق تمارين المنتخب، مما قلل من جهوزية وتناغم وإعداد لاعبي المنتخب الذي غاب عنهم أيضا الحماس المطلوب للدفاع عن ألوان لبنان وهو واجب وطني.
ومما زاد الأمور سوءﹰ تعرض العديد من العناصر الأساسية في المنتخب إلى إصابات مختلفة أثر بطولة لبنان الطويلة فضلا عن الغياب القسري لكل من لاعب الرياضي بول خوري و لاعب الحكمة براين بشارة قبل مباراتي لبنان أمام سوريا و إيران وذلك لأسباب عائلية قاهرة. وكانت مشاعر القلق الغير واضحة المعالم في أندية اللاعبين قد أثرت على روحيتهم و نفسيتهم سواء خلال التمارين التحضيرية أو خلال المباريات التي تم خوضها في طهران بمنتخب لبنان الرديف إيمانا بأن المشاركة ضرورية، رغم غياب عشرة لاعبين أساسيين هم: فادي الخطيب، جوزيف فوغل، علي محمود، ريشارد هليط، جهاد المر، حسين توبه، شارل برداويل، باسم بلعه، ماريو عبود و يرفانت افيكيان فضلا عن غياب خوري وبشارة القسري.

وبناء عليه، جمّد الاتحاد اللبناني لكرة السلة نشاط منتخب لبنان للرجال وتم الاعتذار عن المشاركة في دورة الصداقة بأيرلندا وعن دورة قطر الدولية إضافة إلى البطولة العربية في الجزائر حيث ستقتصر المشاركة في البطولة العربية على منتخب السيدات بقيادة المدرب الأرميني ديكران كوكجيان ومساعده شفيق عقيقي، بانتظار وضع تصور شامل و استراتيجية متكاملة لتحضير منتخب الرجال للسنة المقبلة مبكرﴽ للمشاركة في بطولة آسيا المؤهلة إلى بطولة العالم في اليابان والتي يعلق عليها الاتحاد اللبناني آمالا كبيرة، على أن يتم التركيز حاليا على كل من منتخب الشباب بقيادة المدرب الروسي ايفان ايديشكو و مساعده اللبناني سركيس كورجيان ومنتخب الناشئين بقيادة المدرب الاميركي بول كوفتر و مساعده طوني خليل، وتجنيد الجميع من أجل تقديم كافة الاستعدادات وإقامة المعسكرات ليكون المنتخبان في جهوزية تامة خاصة أن اللجنة الإدارية للاتحاد تعلق الكثير من الاهتمام في سبيل إحراز ميداليات.

وضمن السياق نفسه، قدم رئيس بعثة لبنان للناشئين خلال بطولة غرب آسيا للمنتخبات الناشئة في العاصمة الأردنية عمان، الأمين العام المحامي غسان فارس تقريرﴽ مفصلا عن نتائج المنتخب وبناء عليه تقرر ما يلي:
أولا: تهنئة منتخب لبنان للناشئين والجهاز الفني على إحراز لقب بطولة غرب آسيا السادسة بدون أي خسارة وذلك بخمس انتصارات نظيفة، وعلى تأهله إلى نهائي بطولة آسيا للناشئين المقررة بين 10 و 18 من شهر أيلول القادم في الهند.
ثانيا: صرف مكافأة مالية لجميع لاعبي منتخب الناشئين وإلى الجهاز الفني تقديرا لهذا الإنجاز.

من جهة ثانية، كلف الاتحاد نائبه العقيد الركن محمود ديب حضور المباراة النهائية لكأس الجمهورية العربية السورية لكرة السلة التي ستقام غدا الأربعاء على ملعب نادي الجلاء.

وأخيرا وبحضور اللاعبين الموقوفين نتيجة تخلفهم وتقاعسهم عن الالتحاق بصفوف المنتخب الوطني، وبعد تقدمهم بكتاب استرحام موقعا منهم حيث تعهدوا فيه الالتزام بقوانين المنتخبات الوطنية و الالتحاق بصفوفها فور استدعائهم، وبعد اعتذارهم عن تخلفهم السابق، تقرر توقيف العقوبة الصادرة بحق اللاعبين السبعة الآتية أسماهم: فادي الخطيب، شارل برداويل، ريتشارد هليط، علي محمود، يرفانت افيكيان، ماريو عبود و جهاد المر.