بعد أيام قليلة من تسجيل طلب مشاركته في رالي سورية الدولي (المرحلة السادسة من بطولة الشرق الأوسط) أعلن الإماراتي الشيخ خالد القاسمي متصدر البطولة في ترتيبها العام عن تحديه لحامل اللقب القطري ناصر العطية وعدم خوفه منه (لا يمتلك العطية أي ميزة سوى حظه الجيد وهذا ما يقلقني فسوء الحظ لازمني في ثلاث راليات مضت (سلطنة عُمان والأردن ولبنان) وأكثر ما أخشاه أن يستمر ذلك خلال رالي سورية وكأنه حظ تعيس يلاحقني).
ويعتقد الشيخ القاسمي أنه ما عدا أي عطل فني طارئ على سيارته في رالي سورية الدولي وإذا سارت الأمور على طبيعتها دون متاعب ميكانيكية فلن تتعدى طموحات (العطية) صدارة مرحلة واحدة من الرالي وقال : (ليحلم العطية عندها بصدارة لن ينالها أما إذا جرى ما أخشاه ولا أتمناه وانثقب الإطار مثلاً فسيسبقني العطية فماذا أفعل عندها)؟!

ويعود خالد القاسمي إلى ما واجهه مؤخراً خاصة في رالي لبنان بسبب مرض مفاجئ (حصى في قناة الكلى) جعله يدخل الرالي دون تحضيرات مسبقة وبعد مجموعة من الإبر المهدئة ومع ذلك استطاع إحراز نقطة ثمينة أبقته متصدراً للبطولة برصيد (25) نقطة مقابل (24) للعطية قبل ثلاثة مراحل من نهاية البطولة وهي راليات سورية وقبرص ودبي.

ويعتقد القاسمي إلى أن الأنظار ستتوجه إلى تنافسه المقبل في رالي سورية مع العطية وهذا ما سيمنح انطلاقة قوية لشقيقه الشيخ عبد الله القاسمي ومواطنيه الشيخ سهيل بن خليفة وراشد بن الغراب الكتبي الذين وصفهم خالد القاسمي بالسائقين الأسرع في البطولة والذين سيفاجئون محبي رياضة السيارات في الشرق الأوسط سيما أنه لا يوجد أي ضغوطات يرزحون تحتها. ويعترف القاسمي الذي يشارك ضمن فريق (باور هاوس) أنه لم يتأقلم بعد مع سيارته الجديدة (السوبارو) ولديه مشكلة في قوتها وتسارعها تحديداً وبدا عليه الحنين لسيارته (الميتسوبيشي أيفو 6) لكنه مع ذلك يصر على المشاركة بالسوبارو ووجه رسالة شديدة إلى منافسه العطية الذي سيشارك على سيارة مماثلة (انتظرني يا ناصر في رالي سورية الدولي).

الجدير ذكره أن ناصر العطية التي ستصله تحديات متصدر بطولة الشرق الأوسط للراليات سيشارك في أولمبياد أثينا باسم بلده قطر في لعبة الرماية التي يبرع بها قبل توجهه إلى سورية للتدريب المسموح به للمتسابقين على مراحل رالي سورية والذي ستنطلق منافساته في الأول من أيلول (سبتمبر) المقبل وستغلق اللجنة المنظمة باب الاشتراك فيه في الثامن عشر من الشهر الحالي.