"لا أخفي القول، لقد كنت خائفة جدا فهي المرة الأولى التي أشارك فيها ضمن دورة أولمبية حيث الموقف مختف تماما وحيث المستويات الفنية مرتفعة جداً ".
بهذه الكلمات لخصت السباحة اللبنانية غزل الجبيلي مشاركتها قبل ظهر اليوم الجمعة في تصفيات سباق الـ 50 متر حرة للسيدات الذي شاركت فيه مسجلة رقماً وقدره 31 ثانية بفارق متقدم عن رقمها اللبناني السابق وهو 31,42 ثانية وبذلك تكون عززت رقمها السباق بما نسبته 40 بالمئة.
وتقول الجبيلي "إنني كنت مدركة سلفاً بأن المنافسة قوية وليست سهلة إلى جانب سباحات لدول عريقة ومقتدرة في مجال رياضة السباحة، لكنني استطعت أن أسجل أفضل الممكن وقد كانت تجربة مفيدة لي وفتحت أمامي آفاق لمعرفة إمكانيات الآخرين وكيف يعملون على تعزيز أرقامهم من ضمن خطط رعاية تضعها دولهم".
وقد أملت الجبيلي أن تعمل في مجال تحسن أرقامها وتزيد من برامج تدريباتها مشددة على أهمية الرعاية الرسمية عبر توفير المدربين والإمكانيات التقنية والمنشآت.
من جانبه المدرب أحمد الحارس أوضح أن نتيجة السباحة غزل الجبيلي واقعية ومنطقية فهم ذهبوا إلى الألعاب الأولمبية وهم مدركون إمكانيات سباحيهم حيث لم ينتظروا تسجيل نتائج أكثر من تلك التي حققها السباح عبد الرحمن الكعكي والسباحة غزل الجبيلي وهذه نتائج جيدة بالمقاييس والمعايير المنطقية.
وكشف الحارس إلى أن السباح عبد الرحمن الكعكي هو عادة يشارك في المسافات الطويلة حيث كانوا يدركون أن لا حظوظ له على هذا الصعيد ومن هنا جاءت مشاركته في مسافة الـ 50 متر حرة وقد تمكن الكعكي من تعزيز رقمه وهذه خطوة مهمة.
أما بالنسبة للسباحة غزل الجبيلي فقد أشار الحارس إلى أنها خاضت المنافسة وهي خائفة لأنها المرة الأولى التي تشارك في دورة أولمبية كما هو عليه الأمر بالنسبة لعبد الرحمن الكعكي أيضا، فجاءت أعصابها مشدودة لكنها في النهاية تمكنت من تعزيز رقمها وأمر إيجابي يسجل لها.
وحول أهمية مشاركة الكعكي والجبيلي، أكد المدرب الوطني أحمد الحارس أن التجربة مفيدة للسباحين حيث تسنى لهما أن يطلعا على مستويات الآخرين وكيف تقوم دولهم بإعدادهم وفق خطط تتضمن برامج إعداد ومعسكرات إلى جانب طواقم تدريبية تملك الكفاءة.
وعما إذا كان سيتابع مهمته كمدرب للمنتخبات الوطنية للبنانية والبعثات الخارجية، كشف الحارس أن هذا الأمر يتمناه ويأمله لكنه مضطر للعودة إلى أستراليا كونه يملك ناديا للسباحة مع إحدى الشركات الخاصة حيث لدية 850 سباحاً وسباحة يقوم بالإشراف الفني عليهم علماً أن الجهات المسؤولة في لبنان لم تبدي رغبة في هذا الأمر لأنها لا تملك الإمكانيات لتدفع أتعاب الحارس.
وأمل الحارس أن تشهد رياضة السباحة اللبنانية مرحلة متقدمة من التطور والنجاح في المستقبل القريب لأنها رياضة جميلة وأساسية مقدراً الخطوات التي تقوم بها اللجنة الأولمبية اللبنانية على هذا الصعيد.














التعليقات