ألعاب نارية
اثينا: بدأ مئات الالاف من الرياضيين والسائحين الذين شاركوا وشاهدوا دورة الالعاب الاولمبية بأثينا في مغادرة العاصمة اليونانية فيما وصفته وسائل الاعلام المحلية "بالهروب الكبير".

ويقدر المسؤولون ان ما يصل الى 200 الف شخص سيغادرون البلاد خلال الثماني والاربعين ساعة المقبلة في الوقت الذي سيتوجه فيه سكان اثينا الذين اجلوا عطلاتهم الصيفية الى ما بعد انتهاء الاولمبياد الى جزر بحر ايجه اليونانية وللقاء عائلاتهم في شتى أنحاء اليونان .

وقالت متحدثة باسم مطار اثينا "نتوقع موجة ضخمة من المغادرة حتى 31 اغسطس .

"اليوم التالي لحفل الختام (الاحد) هو أصعب يوم." ومن بين الجهود الرامية الى تيسير عملية المغادرة فرض حظر على دخول صالات المطار لغير حاملي تذاكر سفر وفرض قيود مشددة على وقوف السيارات وحركة المرور.

مؤدون يشاركون في الحفل الختامي للاولمبياد
وقالت اجهزة الاعلام اليونانية ان"الهروب الكبير" هو أكبر عملية مغادرة جماعية يتعين على اثينا التعامل معها.

واليومفقط سيركب نحو 70 الف رياضي ومسؤول وسائح اجنبي نحو 900 رحلة مع نفس عدد رحلات المغادرة تقريبا يوم الثلاثاء.

ويزيد هذا العدد من الرحلات بنسبة 50 في المئة عن متوسط عدد الرحلات خلال شهر اغسطس اب الذي يمثل ذروة العطلات الصيفية في اليونان .

ولكن لن يكون الرياضيون والمسؤولون الرياضيون والسائحون الاجانب فقط هم الذين سيغادرون العاصمة وانما ايضا اليونانيين الذين يرغبون في اللحاق بما تبقى من العطلة الصيفية. وقال صاحب مقهى في وسط اثينا"لقد جاء شهر سبتمبر وسأغادر. "لقد قمنا بواجبنا تجاه الاولمبياد وحان الان وقت الراحة.

ألعاب نارية فوق استاد الأولمبياد في أثينا
وفي الختام.. لوحة فنية رائعة
وجسد حفل ختام دورة الالعاب الاولمبية الـ28أمس ‏لوحة فنية رائعة تراقص على انغامها الرياضيون المشاركون في الدورة اضافة الى 70 ‏الف متفرج احتشدوا في الملعب الاولمبي بالعاصمة اليونانية أثينا مهد الالعاب ‏الاولمبية.‏

كون من الأنوار في لوحة راقصة

ويذكر أن الولايات المتحدة قد فازت بهذه الدورة الأولمبية بعد تحقيقها لمجموع قدره 103 ميداليات منها 35 ذهبية. أما روسيا فقد احتلت المركز الثالث برصيد 92 ميدالية منها 27 ذهبية متقدمة على أستراليا التي انتزعت المركز الرابع بعد صراع طويل مع اليابان . وعلى مستوى الدول العربية، احتلت المغرب المركز الأول برصيد ذهبيتين وفضية وجاءت مصر في المركز الثاني برصيد ذهبية وفضية وثلاث برونزيات ثم الإمارات الحائزة على ذهبية واحدة.

نار الأولمبياد تخمد

ووسط الحفل الفني الباهر الذي بدأ بعزف موسيقي من التراث اليونانياشادت ‏رئيسة اللجنة المنظمة للدورة جيانا انجيلوبولوس في كلمتها التي القتها في الحفل ‏بجهود جميع المشاركين والمتطوعين الذين شاركوا بشكل كبير في انجاح الدورة.

واعربت عن سعادتها البالغة باستضافة اليونان لدورة الالعاب الاولمبية ال 28 ‏والتي اثبتت من خلالها للجميع قدرتها على تنظيم البطولات. وتمنت في ختام كلمتها النجاح والتوفيق للالعاب الاولمبية المقبلة في العاصمة ‏الصينية بكين 2008.

وفي هذا الاطار أشاد رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روج في كلمته في الحفل ‏بالجهود التي بذلت من قبل المسؤولين في اليونان لانجاح هذه الدورة اضافة الى ‏المتطوعين الذين قاموا بدورهم فيها على اكمل وجه.

وقال روج لقد اقيمت هذه الدورة في اجواء السلام والاخوة وانها كانت دورة نزيهة ‏مشيرا الى انه من الصعب جدا الغش فيها (فيما يتعلق بالمنشطات) كما تم فيها حماية ‏الرياضيين الذين لا يستخدموا المنشطات بشكل افضل.

ورقصة مع اللهب في الختام
وفي رسالة وجهها للرياضيين قال روج " عندما تذهبون الى دياركم تكلموا عن الروح ‏الرياضية الشريفة واعطوا للرياضة ما اعطتكم وما قدمت لكم ".

وأعلن رئيس اللجنة الاولمبية الدولية في ختام كلمته عن استضافة بكين لدورة ‏الالعاب المقبلة متمنيا لها النجاح. وتلاها عزف النشيدين الوطنيين اليوناني والصيني ثم سليم روج العلم الاولمبي ‏لرئيس بلدية بكين.

واستعرضت شاشة الاستاد الاولمبي التقاليد والعادات الصينية ثم تلاها عرض ‏فولكلور موسيقي بالالات التقيليدية من التراث الصيني.

وانزل بعدها علم الدورة بالملعب ثم انزال الشعلة الاولمبية وقيام ثلاث فتيات ‏باخذ شعلة مصغرة منها لتسليمها الى طفل وطفلة صينيين ايذانا بانتهاء دورة الالعاب ‏الاولمبية باليونان وذهابها الى الصين.

وبعدها انطفأت الشعلة
وفي مشهد تصويري رائع لختام الدورة قيام طفلة يونانية وكانها تنفث من بعيد ‏انطفأت من بعدها الشعلة الاولمبية.

ومن ثم اطلقت الالعاب النارية والبالونات اضافة الى قصاصات الى ارض الملعب ‏وطائرات ورقية عزفت بعدها الموسيقي التي شدى على الحانها المطربون اليونانيون ‏وتمايل على انغامها الرياضيون والحاضرون تحت ضوء القمر في وداع بهيج للاولمبياد .‏