أخفق في تحقيق نتائج أولية في الدوري الإنجليزي
طرد كهل الكرة الانجليزية من مهامه



نصر المجالي من لندن: أعلن قبل قليل أن إدارة مجلس نادي نيوكاسل لكرة القدم في إنجلترة طردت مدير النادي السير بوبي روبسون وإعفائه من مهماته بعد فشل ذريع في المباريات الأربع الأولى التي خاضها الفريق في بداية موسم المنافسات التي تمتد سبعة اشهر من الآن للفوز في كاس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم وأندية الدرجة الممتازة.

والسير الكهل (70 عاما) من مخضرمي رجال كرة القدم البريطانية وهو كان مدربا لمنتخب إنجلترا في الثمانينات، كما انه عين مدربا لنادي رويال مدريد في وقت سابق وعاد إلى بلاده ليتسلم مهمة إدارة فريق نيوكاسل، رغم أنه كان مصابا بداء السرطان الذي شفي منه بعد معاناة وصبر طويلين.

ومنحت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية لبوبي روبسون وسام فارس الإمبراطورية البريطانية قبل ثلاثة أعوام تقديرا لجهوده في المجال الرياضي وخصوصا كرة القدم التي تعتبر إنجازا عالميا لإنجلترا.

وفي ابتداء موسم كرة القدم للأندية الممتازة في إنجلترا فإن نادي نيوكاسل يونايتد الشهير حقق على اللحظة تعادلين، ولكنه هزم مرتين، كانت آخرهما هزيمته قبل يومين في مباراته مع نادي آستون فيللا 4/ 2 ، وهو ما أثار حفيظة رئاسة مجلس إدار نادي نيوكاسل ضد المدرب المخضرم الكهل.

وكان من المفترض أن ينتهي عقد السير بوبي مع نهاية الموسم الكروي الحالي، لكن الهزائم المنتظرة، التي يعتقدها مسؤولو نيوكاسل عجل في نهايته قبل الموعد المحدد حيث تم اليوم إصدار قرار إنهاء خدماته.

وأصدر مدراء نيوكاسل يونايتد بيانا "اثنوا فيه على خدمات السير بوبي روبسون طوال السنوات الخمس الماضية، محاولا تحقيق نجاحات لفريق النادي"، وفي الحقيقة لم يحقق النادي أي تقدم أمام الفرق الأخرى رغم أن لديه لاعبين مشهورين مثل ألان شيرار.

وفي الأخير، فإنه يبدو أن الخطأ القاتل الذي أدى إلى طرد السير بوبي روبسون هو أنه وضع اللاعب العملاق شيرار في الاحتياط خلال المباراة مع آستون فيللا يوم السبت الماضي ، وحين حقق هذا الفريق الأخير 4 أهداف مقابل 2 لصالح نيوكاسل، فإن روبسون دفع في الثواني ألـ 45 الأخيرة بشيرار إلى الملعب، وهي كانت غلطة فادحة في عرف كثير من المراقبين الرياضيين. "وغلطة الشاطر بألف"، حسب المثل الشعبي.