عبدالله زقوت من غزة : خرج المنتخب الفلسطيني لكرة القدم عملياً من التصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 م ، إثر خسارته الثقيلة أمام منتخب أوزباكستان بثلاثة أهداف نظيفة ، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد أحمد بن علي في نادي الريان الرياضي في العاصمة القطرية الدوحة ، ضمن مباريات الجولة الرابعة لحساب المجموعة الثانية .
سجل أهداف أوزباكستان ميردجلال قاسيموف في الدقيقة ( 9 ) ، و سيرفر دجيباروف في الدقيقة ( 31 ) من الشوط الأول ، و مارات بيكموييف في الدقيقة ( 34 ) من الشوط الثاني .
و بهذه النتيجة رفع منتخب أوزباكستان رصيده إلى ( 10 ) نقاط في صدارة المجموعة الثانية معززاً آماله في الصعود للدور الثاني من التصفيات ، بينما توقف رصيد منتخبنا الوطني عند أربع نقاط ، و خرج عملياً من التصفيات التمهيدية .
و في مباراة أخرى من نفس المجموعة ، فاز المنتخب العراقي على نظيره منتخب تايوان و بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ليرفع رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثاني في مجموعته خلف أوزباكستان المتصدرة .
و لم يقدم المنتخب الفلسطيني المستوى المطلوب منه ، و فرط في الفرصة الأخيرة التي كانت في متناوله و هي الفوز على الأوزبك حتى يبقي على آماله في الصعود إلى الدور الثاني من التصفيات ، نتيجة الأداء الهزيل الذي ظهر به المنتخب ، في حين كان المنتخب الأوزبكي الأفضل تنظيماً و الأحسن انتشاراً و الأخطر طوال فترات المباراة .
الشوط الأول
جاء الشوط الأول لصالح المنتخب الأوزبكي الذي تسيده لعباً و نتيجة في ظل غياب واضح للاعبي منتخبنا الذين ظهروا على غير عادتهم ، حيث غابت الروح القتالية التي طالما تحلوا بها في أحلك الظروف ، و تباعدت خطوطهم حيث بدا جلياً عدم الانسجام ببن الخطوط الثلاثة، كون المنتخب نزل بتشكيلة مغايرة حيث دخل ثلاثة لاعبين للمرة الأولى في التشكيلة الأساسية و هم بورنو ، و هيرنين ، و فادي لافي ، و أحمد كشكش الذي يشارك منذ بداية المباراة للمرة الأولى .
و لم يشهد هذا الشوط أي فرصة تذكر للمنتخب الفلسطيني الذي عجز لاعبوه عن تهديد المرمى الأوزبكي ، في حين ظهر المنتخب الأوزبكي بصورة جيدة ، و كان الأخطر طوال الشوط الأول ، و نجح لاعبوه في تسجيل هدفين أنهوا بهما الشوط الأول .
و في الدقيقة التاسعة نجح المنتخب الأوزبكي في التقدم بالهدف الأول عبر قائده المتخصص ميردجلال كاسيموف الذي إنبرى لكرة ثابتة سددها بقوة خدعت الحارس رمزي صالح ، لم يتغير الحال بعد هذا الهدف بل بقيت السيطرة لصالح الأوزبك الذين صالوا و جالوا في الميدان الفلسطيني ، إلى أن جاءت الدقيقة ( 31 ) و التي حملت في طياتها الهدف الثاني لصالح أوزباكستان عبر لاعبها سيرفر دجيباروف من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء ، بعدها حاول عبثاً المنتخب الفلسطيني إحراز أي من الأهداف ، لكن تسديدة إيهاب أبو جزر ، و أحمد كشكش مرت من دون خطورة .
لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الأوزبكي بهدفين نظيفين ، و هي نفس النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول من مباراة الذهاب .
الشوط الثاني
نزل المنتخب الفلسطيني بشكل أفضل في الشوط الثاني ، خصوصاً في ربعالساعة الأول منه ، بعد دخول زياد الكرد , و باتريسيو مهنا اللذين فعلا الجانب الهجومي الفلسطيني ، و حرم القائم الأوزبكي منتخبنا الوطني من تسجيل هدف محقق عبر باتريسيو مهنا ، بعدها سدد أحمد كشكش كرة مباغتة صدها الحارس الأوزبكي ، تبعه زميله زياد الكرد الذي فعل الجانب الهجومي للمنتخب الفلسطيني لكن دون جدوى على المرمى الأوزبكي ، و أنقذ رمزي صالح إنفرادًا كاملاً لمهاجم أوزباكستان سولييف ، و حول الكرة إلى ركنية .
و في خضم الهجمات الفلسطينية التي لم تأت باي هدف ، باغت البديل مارات بيكمويف الجميع بتسجيله الهدف الثالث بالدقيقة 34 من الشوط الثاني ، لينهي بعدها الحكم السنغافوري المباراة بفوز مستحق لأوزباكستان بثلاثة أهداف نظيفة .
تشكيلة الفريقين
مثل المنتخب الفلسطيني : رمزي صالح في حراسة المرمى ، و صائب جندية ، و روبرتو بشارة ، و هرنين مدريد ( باتريسيو مهنا ) ، و إيهاب أبو جزر ، و برونو بيشه ( وسيم عبد الهادي ) ، و روبرتو كاتلون ، و إدحاردوا عبدالله ، و فادي لافي ( زياد الكرد ) ، و بابلو عبدالله ، و أحمد كشكش .
أما تشكيلة منتخب أوزباكستان فضمت : بولياكوف في حراسة المرمى ، و أشراماكوف ، و كاسيموف ، ، و دجيباروف و سولييف ، و شيشلوف ، و باشينين ، كازادة ، و كاربينكو ، و اليخلوف ، و نيكولاييف .














التعليقات