الرباط: طالب اللاعب البرازيلي رونالدينو أنصار فريقه برشلونة بالهدوء وعدم القلق بعد أن تقلص الفارق بينه وبين غريمه التقليدي ريال مدريد إلى أربع نقاط. وقال رونالدو عقب عودته إلى إسبانيا من هونغ كونغ حيث أجرى المنتخب البرازيلي مباراة ودية ضد المنتخب المحلي، إن "أفضل ما يمكن أن يفعله لاعبو البارصا هو نسيان الهزيمة ضد أتلتيكو مدريد والتحدث بلغة أخرى داخل رقعة الملعب ضد ساراغوثا حتى يعرف الأنصار أننا بخير". وأضاف رونالدينو بنبرة اللاعب الناضج الواثق من نفسه ومن قوة زملائه أن الفريق مستعد لمباراة السبت المقبل ضد فريق ساراغوثا في إطار الدورة الرابعة والعشرين من البطولة الإسبانية. غير أن رونالدو لم يعط جوابا حاسما حين سأله صحافيون إن كان فريق برشلونة سيربح البطولة هذا الموسم على الرغم من المطاردة المباشرة لفريق ريال مدريد المنافس الأبدي. وكان فريق برشلونة انهزم الأحد الماضي في ميدانه أمام فريق أتلتيك مدريد بهدفين لصفر مما جعل الفارق بينه وبين ريال مدريد يتقلص إلى أربع نقاط عوض سبعة، وهي أول هزيمة له في ميدانه هذا الموسم في الليغا. وبدأت النتائج السيئة تعرف طريقها إلى الفريق بين الفينة والأخرى مما جعل القلق يدب إلى نفوس أنصاره الذين اشتاقوا إلى لقب طال غيابه خمسة مواسم متتالية. وعلى الرغم من قلق الأنصار إلا أن رئيس الفريق جوان لابورتا قال عقب الهزيمة أمام أتلتيك مدريد إنه متأكد أن فريقه سيفوز باللقب.
وبدأ برشلونة الشطر الأول من البطولة قويا وكاسحا، غير أنه وجد في طريقه خلال هذا الشطر من الليغا فريقا قويا وعنيدا هو ريال مدريد الذي يقاتل من أجل الحفاظ على أقل فارق من النقاط بينه وبين البارصا في انتظار بقية مباريات البطولة التي يمكن أن تعطي الكثير من النتائج المفاجئة. ويبتعد فريق البارصا عن مطارده المباشر ريال مدريد حاليا بأربع نقاط بعد أن كان الفارق ثلاثة عشر نقطة منذ حوالي شهر. غير أن فارق النقاط الأربعة لا يعني الكثير للبارصا في بطولة متقلبة وأمام خصوم أقوياء مثل ريال مدريد المترع بالنجوم والذي يمكنه قلب المعطيات والحسابات في أية لحظة في بطولة تعودت على إبقاء الصراع حول لقب البطولة ثنائيا بين البارصا وريال مدريد.
وكان الفريق الكاتالاني يعاني من نقص كبير في لاعبي الاحتياط بسبب إصابة عدد من لاعبيه في الشطر الاول من البطولة مما جعله يتعاقد خلا الشطر الثاني بلاعبين جدد بينهم الإيطالي ألبرتيني والأرجنتيني ماكسي لوبيث. وترتبط نتائج البارصا وريال مدريد بشكل وثيق بحيث تعتبر كل هزيمة لطرف ما انتصارا للطرف الآخر بسبب العداء التاريخي بين الفريقين والحسابات السياسية الكثيرة بينهما. وتحسنت نتائج ريال مدريد بشكل كبير منذ وصول المدرب البرازيلي فانديرلاي ليكسومبورغو قبل أزيد من شهر والذي لم ينهزم فريقه إلى حد الآن في البطولة باستثناء إقصائه المفاجئ من منافسات كأس الملك أمام فرق بلد الوليد من الدرجة الثانية. ويحاول ريال مدريد الذي يلتقي نهاية الأسبوع الجاري بخصم عنيد هو فريق أوساسونا الباسكي تحطيم الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتوالية والتي لم يحققها منذ موسم 1959.













التعليقات