خالد طه من الدوحة : واصل اليخت القطري "الدوحة 2006"، إبحاره في المحيط الهندي في طريق عودته إلى نقطة الانطلاق الدوحة في منافسات سباق (اوريكس 2005 ) تاركاً المسافة بينه وبين "دايدالوس" لتصل إلى 3600 ميل بحري. وقد أمضى براين تومسون وفريقه يوماً هادئاً منخفض السرعة ولم يحققوا إلاّ 421 ميلاً في اليوم حيث كانوا يبحرون صباح امس الأول الخميس بسرعة 10.2 عقدة بحرية. وقال براين طومسون في اتصال هاتفي: "لا نستطيع أن نمضي قدماً باتجاه الشمال ولا نجرؤ أن نذهب باتجاه الجنوب، لدينا بعض الرياح التي تخولنا الإبحار باتجاه الغرب. وإننا نبدو ساذجين إن كنا سنبحر باتجاه الجبال الجليدية، ولتفادي هذا الأمر يجب علينا البقاء فوق المياه المسطحة في منطقة الرياح الخفيفة. نحن نتجه ببطء شديد باتجاه الدوحة ولكن بأمان أكثر". وعند الساعة السابعة من صباح امس بتوقيت غرينتش، كان "الدوحة2006 " تحت "كايب تاون" رأس القارة الأفريقية الجنوبي بمسافة 750 ميلاً بحرياً ولكن اليخت القطري معرض في أي لحظة لدخول أحوال جوية لا يحسد عليها على الإطلاق. و ستكون الساعات المقبلة حاسمة وصعبة قليلاً بالنسبة ليخت "الدوحة 2006".

وعلى الرغم من كل الذي يشغل بال فريق "الدوحة 2006"، لم يتوان براين تومسون وزملاؤه عن إرسال التهنئة من المحيط إلى البحار الفرنسي برونو بيرون وفريقه على متن يخت "أورانج 2" لما حققوه من براعة في الإبحار حول العالم بدون توقف، حيث استطاعوا كسر الرقم القياسي العالمي وسجلوا 50 يوما و16 ساعة و20 دقيقة و4 ثوان .