الكويت: يلتقي القادسية حامل اللقب مع الكويت في لقاء قمة غدا الخميس على استاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة في المرحلة الثالثة الاخيرة من المربع الذهبي للدوري الكويتي في كرة القدم.

وانحصر لقب بطل الدوري بين الفريقين، ويحتاج القادسية الى الفوز للاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي، فيما يكفي الكويت التعادل للفوز به للمرة الاولى منذ عام 2001.

وفي مباراة هامشية يلعب غدا العربي مع اليرموك على الملعب نفسه.

ويتصدر الكويت المربع الذهبي برصيد 8 نقاط من مباراتين مقابل 6 نقاط للقادسية في المركز الثاني و3 نقاط للعربي الثالث ونقطة لليرموك الرابع.

وكان الكويت فاز على اليرموك 6-1 والعربي على القادسية 2-صفر في المرحلة الاولى من المربع الذهبي، فيما فاز الكويت على العربي 2-صفر والقادسية على اليرموك 3-صفر في المرحلة الثانية.

وستكون مباراة القادسية والكويت غدا "بروفة" لمواجهتما في المباراة النهائية لكأس ولي العهد الاحد المقبل على استاد نادي الكويت، وهما التقيا في الدور الاول من الدوري ففاز القادسية 2-1 في 27 شباط/فبراير الماضي، وفي مسابقة كأس ولي العهد تعادلا 3-3 في 7 كانون الثاني/يناير.

وكان القادسية استعاد عافيته امام اليرموك بعد الانتكاسة التي تعرض لها امام العربي غريمه التقليدي، مما دفع بادارة النادي الى اعفاء المدرب البرازيلي دويليو جونيور من منصبه عشية مباراته المرتقبة مع الكويت وتعيين المدرب الجديد القديم المحلي محمد ابراهيم الذي قاد القادسية في بعض فترات الموسم الماضي قبل ان يستعين به الاتحاد الكويتي لتدريب المنتخب الكويتي لفترة قاده فيها في "خليجي 16" في الدوحة اواخر العام الماضي قبل ان يستغني عنه.

وقال امين سر نادي القادسية رضا معرفي "ان قرار الاستعانة بالمدرب محمد ابراهيم جاء بعد جلسة طارئة لمجلس الادارة تم الاطلاع فيها على كتاب مقدم من المدرب السابق البرازيلي جونيور بطلب اعفائه من مهمة قيادة الجهاز الفني لتراجع مستوى الفريق في الفترة الاخيرة وعدم قدرته على تحقيق الانسجام في صفوفه".

واعرب عن امله في "ان يوفق ابراهيم في المرحلة المقبلة وان يكرر انجازه مع الفريق في الموسم الماضي عندما قاده الى الثلاثية التاريخية الدوري وكأس الامير وكأس ولي العهد".

وتنتظر ابراهيم مهمة شاقة جدا لان القادسية يلعب بفرصة الفوز فقط على الكويت لابقاء الدرع في خزائنه للموسم الثالث على التوالي، وكانت عروض القادسية مستقرة في الدور الاول بيد ان تعرض الى سقطة كبيرة امام العربي افقدته الصدارة قبل ان يستعيد عافيته بفوزه على اليرموك وبات يحتاج الى فوز مماثل على الكويت اذا ما اراد عدم التفريط باللقب.

وسيعتمد ابراهيم الذي يعرف امكانات اللاعبين جيدا على الحارس نواف الخالدي والمدافع نهير الشمري وفي الوسط محمد فهاد وعبد الرحمن موسى، وبدر المطوع والبرازيلي اوليفيرا وخلف السلامة في الهجوم، وسيفتقد جهود البوركيني سيدو تراوري لاصابته امام اليرموك.

في المقابل، يلعب الكويت بفرصتي التعادل او الفوز لاستعادة اللقب الغائب عنه منذ اربع سنوات وتبدو الظروف مؤاتية امامه ليتوج بطلا اذا عرف مدربه الالماني ثيو بوكير كيف يتعامل مع مجريات المباراة لاعادة انجاز مواطنه راينر هولمان الذي قاد الكويت الى الفوز بالدوري عام 2001 للمرة الاولى منذ عام 1979.

ويملك بوكير العناصر التي تستطيع ان تقود الكويت الى احراز البطولة بعد الاداء الهجومي الذي قدمه مع العربي في مباراته الاخيرة لكن دفاعه يحتاج الى تنظيم اكثر رغم عودة يعقوب الطاهر من الاصابة ومشاركته الى جانب يوسف اليوحة ومبارك عبد العزيز.

ويضم الفريق ايضا البرازيلي كابرال وجراح العتيقي وفهد عوض ،والبحريني طلال يوسف بشار عبد الله وفرج لهيب.