بعد لقب الموسم المنصرم

الكوكب المراكشي يهدي الرجاء البيضاوي صدارة البطولة المغربية

الدار البيضاء أحمد نجيم: يبدو أن التاريخ يعيد نفسه في بطولة المغرب لكرة القدم، فخلال الموسم الكروي المنصرم أهدى فريق الكوكب المراكشي بطولة الموسم لفريق الرجاء البيضاوي، بعد أن انتصر على فريق الجيش الملكي، المتزعم آنذاك، في آخر مباريات البطولة، ليخطف الرجاء اللقب، وهذه السنة أعاد فريق الكوكب الكرة على بعد خمس دورات وأسقط المتزعم الجيش الملكي بإصابة لصفر، في حين تغلب الرجاء في ديربي الدورة على غريمه الوداد البيضاوي بالنتيجة نفسها، سجلها المهاجم سفيان العلودي في الدقيقة 91، وأصبح فريق الرجاء في صدارة الترتيب ب48 نقطة بفارق نقطة واحدة عن الجيش الملكي.

يبدو أن حظ فريق الرجاء البيضاوي كبيرا، إذا نجح في الفوز على الوداد البيضاوي في لقاء بدا فيه الفريق الأخضر تائها، ففي الشوط الأول كان فريق الوداد البيضاوي منظما بشكل أكثر وسيطر على وسط الميدان، ووصل إلى مرمى الحارس الشادلي أكثر من مرة، غير أن مهاجموه لم يحسنوا التهديف، ومع بداية الشوط الثاني بدأت عناصر الرجاء البيضاوي تتحكم في وسط الميدان، وكاد المهاجم أبو شروان في مناسبتين أن يصل إلى مرمى ندير المياغري.

وفي الوقت بدل الضائع وأثناء مغادرة أنصار الفريقين الملعب غير راضين بمستوى فريقيهما، ارتكب أحد مدافعي الوداد خطأ قاتلا، إذ عوض أن يحول ضربة خطأ إلى مربع فريق الرجاء البيضاوي، اختار أن يمررها إلى زميله، فاستغل لاعب الرجاء الفرصة واستحود على الكرة ثم مررها ليبني هجوما مضادا من الجهة اليسرى، ورغم محاولة الحارس إنقاذ مرماه في المحاولة الأولى، فإنه فشل في صد كرة المهاجم الرجاوي الشاب العلودي.

عمق انتصار الرجاء جراح الفريق الأحمر، فبعد إقصائه من بطولة الأندية العربية البطلة واستقالة مدربه الفرنسي جاكي بونيفاي وتعويضه بابني الفريق حسن بنعبيشة وفخر الدين رجحي فظل في مركزه الثالث برصيد 43 نقطة .

تجدر الإشارة إلى أن الفريقين البيضاويين تعادلا من حيث الانتصارات، إذ فاز كل فريق 26 مرة وتعادلا 46 مرة منذ 1957.

وسيلتقي فريق الجيش الملكي والرجاء البيضاوي في آخر مباراة من بطولة الموسم الحالي بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، وربما يحسم أمر اللقب في هذه المباراة. وبذلك تخلق المباريات الخمس المتبقية تشويقا كبيرا لبطولة ظلت بادرة وهجرها الجمهور منذ أولى دورات الموسم.