بعد تجربة انتخابات 2003 وانخفاض بنسبة 50%
القطريات يتراجعن للترشح للانتخابات البلدية


مهند سليمان من المنامة: تراجع عدد من النساء القطريات عن ترشيح انفسهن لإنتخابات المجلس البلدي بعدما شهد عدد المرشحات تراجعا مقارنة بتجربة العام 2003 التي شهدت ترشح 6 نساء مقارنة بثلاثة نساء للانتخابات القادمة التي ستعقد في نيسان/ابريل المقبل، وسيتنافس 135 مرشحا على29 مقعدا في الانتخابات الثالثة. ومن المتوقع ان يتكتسح الرجال مجددا وسط ضعف فوز quot;القطريةquot; بالتزكية مجدداً، وخلال الدورة الاولى، تقدمت 6 مرشحات من اصل 227 لكن ايا منهن لم يحالفها الحظ، مع ان عدد الناخبات كان اكبر من عدد الناخبين في كثير من الدوائر، اما في الدورة الثانية فقد نجحت بالتزكية المرأة الوحيدة التي ترشحت وهي شيخة الجفيري، وذلك من بين 92 مرشحا.

وقال الدكتور خالد بن جبر آل ثاني نائب رئيس اللجنة الدائمة للانتخابات في تصريحات له ان المجلس البلدي الحالي تمثل في انتخاب اول امرأة انتخابا حرا مباشرا لعضويته وهي شيخة الجفيري التي اعلنت نيتها الترشح مجددا للانتخابات المقبلة، مشيرا ان المرأة القطرية تمكنت من كسر الحاجز في الدورة الاولى، وفي المرة الثانية لم يكن هناك سوى مرشحة واحدة.

ويشار هنا إلى ان عدد الدوائر الانتخابية التي تم اعتمادها خلال الانتخابات البلدية لشهر نيسان/ابريل المقبل 29 دائرة، كما quot;شهدت عملية تسجيل المواطنين والمواطنات في كافة الدوائر الانتخابية اقبالا غير مسبوقquot; بحسب المراقبين. واشارت الارقام النهائية الى ان quot;اجمالي عدد الذين سيصوتون في الانتخابات المقبلة يفوق 29 الف ناخب، من بينهم حوالي 5500 شخص انضموا الى كشوفات الناخبين الجديدةquot; والتي استمر التسجيل فيها من 15 الى 21 كانون الثاني/يناير الماضي، بحسب احصائيات وزارة الداخلية.

واشار استطلاع للرأي نشر قبل اسابيع وشمل عدة مناطق قطرية الى ان 48 في المائة من القطريين ستحكمهم القبلية في اختيار مرشحيهم. واوضح ان 52 في المائة من المواطنين يوافقون على ان تمثلهم امرأة، لكن 41 في المائة قالوا انهم سيعطون صوتهم للرجل في حال كانت تنافسه امرأة بغض النظر عن الكفاءة، فيما اكد 39 في المائة انهم سيمنحون صوتهم للأفضل. ومن المقرر ان تنطلق الدعاية الانتخابية وقواعد تنظيم الدعاية تنص على ضوابط لا بد ان يتقيد بها المرشح لتتم الموافقة على برنامجه ومن ابرزها عدم التعرض للاديان وعدم اثارة النزعات الطائفية.

ويرى مراقبون قطريون ان القيادة السياسية تلعب دورا كبيرا في دعم حصول المرأة على حقوقها وتحسين أوضاعها وتعزيز مكانتها ودورها في المجتمع، حيث لا تألو المرأة القطرية جهدا في إثبات وجودها وفاعليتها في في المواقع التي تحتلها، كما توفر الدولة من جهتها أجواء عمل تتلاءم والدور الأسري للمرأة القطرية كما تعمل على تشجيع التكافؤ بين الجنسين في الحصول على الفرص التعليمية النوعية، وتدريب المرأة وتطوير مهاراتها الإدارية والقيادية، وتعزيز دور المنظمات الاجتماعية التي تعنى بشؤون المرأة وخاصة المجلس الأعلى للأسرة والذي ساهمت أنشطته ولجانه في زيادة الوعي لدى المرأة وتعريفها بدورهافي مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتضم الدائرة الأولـى منطقة الجسرة، الدائرة الثانيـة الدوحة الحديثة، والدائرة الثالثـة المرخية، والدائرة الرابعـة مدينة خليفة الشمالية، والدائرة الخامسـة مدينة خليفة الجنوبية، والدائرة السادسة ابن عمران والدائرة السابعـة السلطة الجديدة، والدائرة الثامنـةالهلال، والدائرة التاسعـة المطار، والدائرة العاشـرة الوكرة، والدائرة الحادية عشر مسيعيد ، والدائرة الثانية عشر، وابو هامور ، والدائرة الثالثة عشر الغانم الجديد، والدائرة الرابعة عشر المرة، والدائرة الخامسة عشر معيذر،والدائرة السادسة عشر مريخ، والدائرة السابعة عشر معيذر الشمالية، والدائرة الثامنة عشر الريان الجديد، والدائرة التاسعة عشر الريان القديم، والدائرة العشرون الناصرية، والدائرة الواحدة والعشرون الغرافة، والدائرة الثانية والعشرون أم صلال علي، والدائرة الثالثة والعشرون الخريطيات، والدائرة الرابعة والعشرون الشحانية، والدائرة الخامسة والعشرون دخان، والدائرة السادسة والعشرون الخور، والدائرة السابعة والعشرون الذخيرة، والدائرة الثامنة والعشرون الشمال، والدائرة التاسعة والعشرون الغويرية.