حزب الدعوة العراقي يؤيد الفيدرالية ويدعو إلى إلقاء السلاح
تخيير المالكي بين رئاسة الحكومة والأمانة العامة للحزب
أسامة مهدي من لندن: علمت quot;إيلافquot; أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد فاز بمنصب الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية خلال انتخابات المؤتمر العام للحزب لكن مادة في النظام الداخلي تقتضي التفرغ للمنصب تعيق توليه للمنصب إلا في حالة استقالته من منصبه الرسمي بينما أكد الحزب الذي ينتمي إليه المالكي وسلفه إبراهيم الجعفري تأييده للفيدرالية ولتنفيذ المادة الدستورية 140 لتطبيع الأوضاع في مدينة كركوك ورفض الاحتراب الداخلي مناشدا المسلحين إلقاء أسلحتهم.
تخيير المالكي بين رئاسة الحكومة والأمانة العامة للحزب
وابلغ مصدر مقرب من الحزب quot;إيلافquot; اليوم أن المالكي قد فاز في انتخابات المؤتمر العام لحزب الدعوة الذي شارك فيه 100 عضو من داخل وخارج العراق لتولي منصب الأمين العام للحزب والمستحدث للمرة الأولى بدلا من منصب الناطق الرسمي الذي يتولاه الجعفري.
وأضاف أن النظام الداخلي للحزب ينص على تفرغ الأمين العام للمنصب ما يقتضي من المالكي إما الاستقالة من رئاسة الوزراء لتولي المنصب أو تضحيته بالأمانة العامة من اجل الاحتفاظ بمنصبه الحكومي.
وقال المصدر إن مجلس شورى الحزب سيجتمع خلال أيام لحل هذا الإشكال على ضوء رغبة المالكي في الاحتفاظ بأحد المنصبين. وأوضح انه في حالة اعتذار المالكي عن الأمانة العامة فان هناك مرشحين قياديين آخرين لتولي المنصب هما الجعفري وعلي الأديب عضو مجلس النواب.
وقد دعا الحزب وهو احد تشكيلات الائتلاف العراقي الشيعي الموحد الحاكم في بيان اختتم به مؤتمره العام الذي انعقد في بغداد على مدى ثلاثة أيام وأرسل نصه إلى quot;إيلافquot; اليوم الجماعات المسلحة التي لم تتورط بالدم العراقي إلى إلقاء السلاح والانسجام مع العملية السياسية.
وأكد دعمه لمشروع المصالحة الوطنية ولإعادة النظر في قانون اجتثاث البعث بما يمنع عودة نفوذ حزب البعث إلى أجهزة الدولة وبما يؤدي إلى تقديم عناصر البعث الصدامي التي تلطخت أيديها بالدماء إلى القضاء. وطالب بعقد اتفاقية أمنية تحدد الصلاحيات للقوات الأجنبية والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية بما يحقق استكمال مقومات السيادة الوطنية وبما يسرّع نقل مسؤولية الملف الأمني إلى الجانب العراقي.
وشدد على ضرورة تعزيز العلاقات الإقليمية مع الدول العربية ودول الجوار والعالم الإسلامي على أساس المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وضمان أمن واستقرار العراق والمنطقة. وأكد رفضه للإرهاب وممارسته الوحشية ضد شعبنا الصابر ودعا الدول المجاورة إلى التزام قرارات مؤتمرات دول الجوار وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1618 المتضمن التزاماً دولياً بمكافحة الإرهاب في العراق. وأشار إلى ضرورة الإسراع بتأهيل القوات الأمنية العراقية في مجالات القيادة والسيطرة والتدريب والتسليح تمهيداً لخروج القوات الأجنبية من العراق.
واوضح الحزب أن مؤتمره العام انتخب قيادة ومجلس شورى وأمينا عاما.. لكنه لم يكشف أسماء شاغليها وتبنى عدة قرارات تنظيمية وسياسية وإعلامية واقتصادية أخرى تصب في رفد حركة الدعوة ودعم ديمومتها وتطورها.. وفي ما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
البيان الختامي لمؤتمر حزب الدعوة الإسلامية
البيان الختامي لمؤتمر حزب الدعوة الإسلامية
في وقت يواجه العراق ظرفاً بالغ الخطورة ويقف فيه شامخا في وجه التحديات التي تريد اغتيال حاضره ومستقبله, أرضه وشعبه, و وحدته, وخيراته وتطوره, في هذا الوقت عقد حزب الدعوة الإسلامية (مؤتمر العراق) في الذكرى الخمسين لتأسيسه تحت شعار كلمة الإمام الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر: (فلتتوحد كلمتكم من أجل عراق حر كريم)
للأيام 19-21 /4/2007 في بغداد.
للأيام 19-21 /4/2007 في بغداد.
وقد حضر كل من السيد رئيس الجمهورية, والسيد رئيس مجلس النواب, والسيد رئيس الوزراء, والسادة أعضاء البرلمان والوزراء وعدد من العلماء والضيوف بالإضافة إلى أعضاء المؤتمر من الدعاة الذين حضروا من محافظات العراق كافة.
وبعد مراسم الاحتفال قرأت القيادة السابقة تقريراً عن الأعمال التي قامت بها منذ سقوط النظام حتى اليوم بما فيها من صعوبات ومنجزات, ثم انتخب المؤتمر لجنة إدارة المؤتمر الذي اشرف على تشكيل اللجان وآليات انتخاب القيادة الجديدة, واستمع إلى آراء عدد من الدعاة حول مستقبل العمل الدعوي في العراق وانتهى إلى المقررات والتوصيات الآتية:
.. إعادة صياغة مواد النظام الداخلي للحزب بما يتناسب وظرف العراق الجديد, والعمل بنظرية تنظيمية جديدة تستوعب المرحلة, وتحتضن الجماهير العراقية التي تقبل على الدعوة وتثق بمنهجها الذي يحرص على استقلال العراق والعمل على وحدته وقوته.
.. تفعيل الجانب الإعلامي وتوسيع مساحة استخدام الآليات والوسائل القادرة على توصيل فكر الدعوة إلى الأمة العراقية بشرائحها وفئاتها المختلفة.
.. تفعيل الجانب الإعلامي وتوسيع مساحة استخدام الآليات والوسائل القادرة على توصيل فكر الدعوة إلى الأمة العراقية بشرائحها وفئاتها المختلفة.
.. الدعوة إلى تثبيت دعائم الدولة العراقية ودستورها الذي خطه العراقيون بصمودهم وحضورهم الانتخابي, والعمل على سيادة القانون وتوزيع الثروة على العراقيين, وضمان حقوقهم من دون تمييز تحت أي غطاء.
.. العمل على تعضيد منظمات المجتمع المدني وتوسيع آفاق العمل الجماهيري وتقوية المؤسسات العلمانية والحوزوية ودعم نشاط ومشاريع علماء الدعوة ومبلغيها.
.. الدعوة إلى تفعيل الدبلوماسية العراقية التي توصل صوت العراق وأهداف العراقيين في مدّ جسور التفاعل مع العالم بكل دوائره واتجاهاته.
.. الدعوة إلى تفعيل الدبلوماسية العراقية التي توصل صوت العراق وأهداف العراقيين في مدّ جسور التفاعل مع العالم بكل دوائره واتجاهاته.
.. التأكيد على تحالفات الدعوة مع الجهات الوطنية واحترام التحالفات الأخرى في ظل الولاء للعراق, ونبذ كل ولاء خارج حدوده.
.. حيّى المؤتمر تضحيات الجيش العراقي الوطني وقوات الحرس والشرطة وقدّر الدور الذي تقوم به القوات العراقية البطلة في حماية العراق من أعدائه.
.. وقف المؤتمر عند بطولات الشهداء وتضحياتهم من أجل الدين والوطن وقدر معاناة عوائلهم, ووعد بأن يكون وفياً لأبنائه الذين بذلوا الدماء من أجله بعيداً عن الظلم والطغيان والمقابر الجماعية.
.. حيّى المؤتمر تضحيات الجيش العراقي الوطني وقوات الحرس والشرطة وقدّر الدور الذي تقوم به القوات العراقية البطلة في حماية العراق من أعدائه.
.. وقف المؤتمر عند بطولات الشهداء وتضحياتهم من أجل الدين والوطن وقدر معاناة عوائلهم, ووعد بأن يكون وفياً لأبنائه الذين بذلوا الدماء من أجله بعيداً عن الظلم والطغيان والمقابر الجماعية.
..تعمل الدعوة على تعميق وعي الإنسان العراقي قبال تسطيح هذا الوعي وتغييبه عن واقعه ومشكلات عصره وتحدياته.
.. تؤكد الدعوة منهجها السلمي الذي يحتمي بالقانون وترفض التخندق والاحتماء بالسلاح, كما تؤكد على المشترك الإنساني والإسلامي والوطني بين العراقيين.
.. تؤكد الدعوة منهجها السلمي الذي يحتمي بالقانون وترفض التخندق والاحتماء بالسلاح, كما تؤكد على المشترك الإنساني والإسلامي والوطني بين العراقيين.
الفيدرالية: تتبنى الدعوة مبدأ الفيدرالية أساساً لإدارة الدولة العراقية. وبخصوص تطبيق الفيدرالية فهناك حاجة إلى توعية الجماهير عليها ونشر ثقافتها وتبديد الأوهام والشكوك المثارة حولها.
.. تلتزم الدعوة بالمادة 140 من الدستور والتطبيق العادل لعملية التطبيع في محافظة كركوك و بما لا يؤثر على التوافق الوطني وأمن المنطقة. ويؤكد المؤتمرون على ضرورة تفعيل الفقرة (ب) من المادة 140 بما يعيد الحدود الإدارية للمحافظات التي قام النظام السابق بتغييرها.
.. تلتزم الدعوة بالمادة 140 من الدستور والتطبيق العادل لعملية التطبيع في محافظة كركوك و بما لا يؤثر على التوافق الوطني وأمن المنطقة. ويؤكد المؤتمرون على ضرورة تفعيل الفقرة (ب) من المادة 140 بما يعيد الحدود الإدارية للمحافظات التي قام النظام السابق بتغييرها.
.. تدعم الدعوة مشروع المصالحة الوطنية بما يحقق التعايش السلمي لمكونات المجتمع العراقي وشرائحه المختلفة وقواه السياسية المتنوعة. وكذلك إعادة النظر بقانون اجتثاث البعث بما يمنع عودة نفوذ حزب البعث إلى أجهزة الدولة, وبما يؤدي إلى تقديم عناصر البعث الصدامي التي تلطخت أيديها بالدماء إلى القضاء وتعويض ضحايا النظام البائد.
.. أكد المؤتمر تبني المواقف السياسية الوطنية للمرجعية الدينية العليا من أجل وحدة الشعب العراقي ودعم الموقف الوطني, وتأكيد الائتلاف العراقي الموحد, والحفاظ على وحدة العراق واستقلاله وسيادته.
.. أكد المؤتمر تبني المواقف السياسية الوطنية للمرجعية الدينية العليا من أجل وحدة الشعب العراقي ودعم الموقف الوطني, وتأكيد الائتلاف العراقي الموحد, والحفاظ على وحدة العراق واستقلاله وسيادته.
.. المطالبة بعقد اتفاقية أمنية تحدد الصلاحيات للقوات الأجنبية والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية بما يحقق استكمال مقومات السيادة الوطنية, وبما يسرّع نقل مسؤولية الملف الأمني إلى الجانب الوطني العراقي.
.. تعزيز العلاقات الإقليمية مع الدول العربية ودول الجوار والعالم الإسلامي على أساس المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وضمان أمن واستقرار العراق والمنطقة.
نؤكد رفضنا للإرهاب وممارسته الوحشية ضد شعبنا الصابر, وندعو الدول المجاورة إلى التزام قرارات مؤتمرات دول الجوار وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1618 المتضمن التزاماً دولياً بمكافحة الإرهاب في العراق.
نؤكد رفضنا للإرهاب وممارسته الوحشية ضد شعبنا الصابر, وندعو الدول المجاورة إلى التزام قرارات مؤتمرات دول الجوار وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1618 المتضمن التزاماً دولياً بمكافحة الإرهاب في العراق.
.. يؤكد حزب الدعوة الإسلامية ضرورة الإسراع بتأهيل القوات الأمنية العراقية في مجالات القيادة, والسيطرة, والتدريب, والتسليح تمهيداً لخروج القوات الأجنبية من العراق.
.. نؤكد وحدة الشعب العراقي بجميع أديانه وطوائفه وقومياته وقواه السياسية ونبذ الطائفية والوقوف بوجه المخططات الرامية إلى جر البلاد إلى احتراب داخلي, ومحاربة أشكال التطرف كافة, والفكر التكفيري.
.. وندعو إلى تعاون القوى الوطنية العراقية بما يدعم المشروع الوطني العراقي والعملية السياسية الديمقراطية, وتشجيع الحوار الايجابي بين أطراف المعادلة السياسية العراقية.
.. ندعو الجماعات المسلحة والتي لم تتورط بالدم العراقي إلى إلقاء السلاح واحترام الخيار الديمقراطي للشعب العراقي والانسجام مع العملية السياسية.
.. وندعو إلى تعاون القوى الوطنية العراقية بما يدعم المشروع الوطني العراقي والعملية السياسية الديمقراطية, وتشجيع الحوار الايجابي بين أطراف المعادلة السياسية العراقية.
.. ندعو الجماعات المسلحة والتي لم تتورط بالدم العراقي إلى إلقاء السلاح واحترام الخيار الديمقراطي للشعب العراقي والانسجام مع العملية السياسية.
.. نبارك ونثمن مواقف العشائر الغيورة في محافظتي الانبار وديالى في التصدي لقوى الإرهاب المتمثلة في التكفيريين والصدامين.
.. نؤكد على الأخوة العربية ndash; الكردية في إطار الإسلام والعراق الفيدرالي الموحد.
.. نؤكد على الأخوة العربية ndash; الكردية في إطار الإسلام والعراق الفيدرالي الموحد.
وقد انتخب المؤتمر قيادة ومجلس شورى وأمينا عاما للدعوة وتبنى عدة قرارات تنظيمية وسياسية وإعلامية واقتصادية أخرى تصب في رفد حركة الدعوة ودعم ديمومتها وتطورها من أجل تحقيق أهدافها الرسالية المقدسة.
كما كرّم المؤتمرون عدداً من القياديين القدامى تثميناً لعطائهم واعترافاً بدورهم الحركي التاريخي المثمر في مسار الدعوة المباركة.
( ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين )
والحمد لله رب العالمين
والحمد لله رب العالمين
مؤتمر حزب الدعوة الإسلامية






التعليقات