قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سليمان نمر ومراسل وكالة الأنباء الفرنسية صبحي رخا:
حكاية الأستاذ والتلميذ ومن إنقلب على الآخر

*رخا: الحقيقة بكل بساطة ان الخلاف بين نمر وشيز خلاف مهني فقط بسبب تقاعسه عن العمل وعدم القيام بدوره كصحافي.
*كلنا تعاطفنا معه بسبب صيغة الإعلان فقط لكنه تجاوز على الكل.
*النمر لم يكن بالفعل مديرًا للمكتب بشكل رسمي وانما مشرف فقط كونه غير متفرغ للعمل بالوكالة ومراسلاته دليل على ذلك.
* رخا: اذا كنت تلميذًا فاشلاً فاللوم يقع على الاستاذ الفاشل اولاً

سليمان النمر: لست من المخابرات

أحمد البشري من الرياض: أثارت إقالة الزميل سليمان النمر من وكالة الصحافة الفرنسية جدلاً في الوسط الصحافي خصوصًا بعد الطريقة quot;غير اللائقةquot; حسب قوله، والتي تم إنهاء خدماته بها، وتعاطف الكثيرون معه خصوصًا بعد الإعلان الذي نشرته الوكالة للتنويه عن انتهاء عمله بها حيث كانت صيغة الإعلان غير مناسبة برأي الجميع، وتحدث الزميل النمر كثيرًا عن خلفيات هذه الإقالة واسباب الخلاف مع المدير الإقليمي للوكالة في دبي السيد كريستيان شيز، معتبرًا أن الخلاف بينهما كان شخصيًا. ومن هنا كان هذا الحوار مع الزميل صبحي رخا حيث طلبنا منه الحوار عملاً بمبدأ الحق في الرد، لكننا فوجئنا ان لديه أجوبة وحقائق مختلفة تمامًا عما طرحه نمر في احاديثه وهو فضل تبيان الحقائق في البداية كونها شهادة لوجه الحق وليس دفاعًا عن السيد شيز وأجّل الحديث عن نفسه وهجوم نمر عليه الى نهاية الحديث.

## كل من يقرأ أحاديث سليمان النمر يظن للوهلة الاولى ان المدير الاقليمي لوكالة الصحافة الفرنسية شخص غير سوي فهل يعقل ان تترك الوكالة شخصًا بهكذا مواصفات في منصبه المهم هذا كل هذه السنوات؟

أنا هنا لست في صدد الدفاع عن شخص السيد كريستيان شيز فهو يستطيع مقاضاة سليمان النمر على ما نشره بحقه من اتهامات، وليس العكس. كما يقول نمر انه هو الذي سيرفع على الوكالة قضية تشهير بسبب الاعلان، وللحقيقة كلنا في الوسط الصحافي اعربنا عن استيائنا ليس من الاعلان بحد ذاته، فهو اجراء قانوني متبع في مثل هذه الحالات ولا يستطيع نمر ان يقاضي الوكالة على اتخاذ هكذا اجراء وانما التحفظ من الجميع جاء على صيغة الاعلان التي كان يمكن ان تكون بشكل الطف من ذلك وبصيغة شكر على خدماته للوكالة طوال السنوات الماضية والتنويه عن تركه للعمل بها وليس التحذير من التعامل معه كممثل للوكالة ، وللعلم ايضا هو بالفعل لم يكن مديرًا للمكتب بشكل رسمي كونه غير متفرغ للعمل في الوكالة اصلاً، فكيف تعين الوكالة شخصًا غير متفرغ ليكون مديرًا لمكتبها والدليل انه في مراسلاته التي كنت اطلع عليها كان يصف نفسه كبير مراسلي جريدة الحياة ومندوب هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي واخيرا المشرف على مكتب وكالة الانباء الفرنسية بالرياض.

صبحي رخا

وللعلم فالسيد شيز لا يعرف العربية ومن صاغ الاعلان هو المحامي، وأصر على ان هذه هي الصيغة القانونية على الرغم من طلب بعض الزملاء في دبي تغييرها وموافقة شيز على التغيير. كلنا تعاطفنا معه بسبب الاعلان لكنه تجاوز كثيرًا الحدودفي هجومه على السيد كريستيان شيز بشكل لا يصدقه أي عاقل وهو من شهر به واتهمه بأشياء غير مهنية.

بكل بساطة من يقرأ أحاديث الزميل سليمان نمر سواء في إيلاف او غيرها من الصحف التي نشرت له حديثين متزامنين في الوطن والجزيرة يظن ان السيد/كريستيان شيز رجل به مس من الجنون او لايعقل تصرفاته او على الاقل هذا ما يحاول ان يوحي به الزميل نمر، واي انسان عاقل لا يمكن ان يصدق ان رجلاً وصل الى مكانته هذه وهو بهذه الصفات اذ يفترض في مؤسسة عريقة تعتبر من اقدم واكبر وكالات الانباء العالمية ان تكون لديها معايير منضبطة للاشخاص العاديين فيها فضلاً عن القياديين.

## اذن ما هو هدف سليمان النمر برأيك من تصوير الرجل بهذا الشكل،وما هي حقيقة الخلاف بينهما؟.

ركز الزميل نمر كثيرًا وردد في احاديثه عن تصرفات السيد كريستيان شيز الشخصية الغريبة ، مجرد سؤال يبرز هنا لكل ذي عقل لماذا لم يذكر تصرفًا واحدًا غريبًا يكون له صلة بالمهنة والعمل الصحافي؟ ولماذا حين اراد الاستشهاد بتصرفات الرجل الغريبة استشهد.بموقف عابر ربما أراد الرجل خلاله ممازحته فقط.الإجابة واضحة انه يريد ان يوحي الى القارئ ان بين الرجلين منذ البداية عداء شخصي انعكس سلبًا على العمل وكأن شيز أراد منذ البداية ان يقف له بالمرصاد وهذا غير معقول، فضلاً عن أن يكون حقيقيًا لأن أي مدير في العالم خصوصًا الاجانب لا يهمه سوى الأداء الوظيفي للموظف فإذا كان الموظف كفوء فهو سيقدره حتى لو لم يكن يحبه.

## اذا كان كلامك صحيحًا أن الرجل لم يستهدف سليمان النمر بشكل شخصي فأين الحقيقة إذن؟

يا سيدي الحقيقة يمكن بكل ببساطة ان تفهم من سياق حديثي السابق وهي ان الخلاف برز بين الرجلين بسبب العمل والأداء المهني وليس أي شيء شخصي فالاجانب عمومًا لا يسيرون وراء عواطفهم وهذه حقيقة معروفة عنهم، فالزميل نمر لم يكن يقوم بعمله المطلوب منه خلال السنوات الأخيرة كما ينبغي وكانت الوكالة غائبة عن تغطية الكثير من الاحداث والمناسبات وهذا كان هو سبب الخلاف الحقيقي بين الرجلين، فالسيد شيز وكما اعرفه رجل من النوعية الجادة التي لاتعرف المجاملة في العمل عكس المدير السابق السيد/باري باركر الذي كان يغطي على نمر ويتجاوز عن تقاعسه ولا يحاسبه كما بدأ يفعل شيز وهو ما سبب مشاكل دائمة لنمر معه وهذا هو السبب الحقيقي الذي جعله يستعين بي للعمل معه في الوكالة بشكل دائم وليس لتغطية غيابه خلال سفره كما قال.

## لكن الرجل يقول انه هو من حاول دعم مكتب الرياض وطلب تعيين صحافيين جدد فيه لكن شيز هو من كان يرفض؟

هذا غير صحيحأبدًا، وبلغة رسمية عار عن الصحة تمامًا، فالعكس هو الصحيح لقد عملت الوكالة خلال السنوات الخمس الماضية على دعم مكتب الرياض بصحافيين محترفين خصوصًا في الجانب الاقتصادي الغائب تمامًا عن تغطية الوكالة، وكان السيد نمر هو من يفتعل المشاكل معهم حتى يطفشهم من مكتب الرياض وحتى يبقى هو وحيدًا في المكتب ولا يظهر تقاعسه عن العمل حينما يأتي آخرون ويقومون بأداء عملهم على الوجه المطلوب.

وعلى سبيل المثال انتدبت الوكالة قبل أربعة أعوام الزميل عمر حسن من مكتب الكويت للعمل في الرياض ولم يكمل الزميل حسن عاما واحدا حتى طلب عودته للكويت مرة أخرى وتلاه الزميل علي خليل من مكتب دبي الإقليمي ولم يكمل اربعة اشهر حتى عاد ادراجه مرة اخرى بسبب المشاكل مع السيد نمر.

## يقول نمر ان سبب الخلاف الاخير مع كريستيان شيز هو تعيين مراسل اميركي من مكتب واشنطن للعمل مدير مكتب الرياض كونه لا يعرف اللغة العربية ولم يزر بلدًا عربيًا في حياته ويعتبر قرار السيد شيز غير حكيم ما تعليقك على هذا الكلام؟

هذا الكلام لا يمت للحقيقة بصلة والدليل حديثه عن اهمية المملكة واولوية اخبارها، ولأن السيد شيز يعرف ايضًا مدى اهمية المملكة حاول دعم المكتب بصحافي متخصص في الاقتصاد، ليغطي الجانب الاقتصادي الذي كان غائبًا في تغطية الوكالة اضافة الى الجوانب الاخرى السياسية والاجتماعية وغيرها، والاهم انه جاء لتغطية هذا الجانب وغيره باللغة الانكليزية، إضافة الى الفرنسية والاسبانية التي يجيدهما وليس مطلوبًا منه ان يغطي باللغة العربية فهذا دوري انا، وبالتالي عدم معرفته باللغة العربية ليس عيبًا فهو جاء لهدف محدد هو التغطية الاخبارية وغيرها باللغة الانكليزية أي دعم خدمة الوكالة من المملكة بلغات غير العربية حيث كانوا يضطرون في كل خبر عن المملكة لاعادة ترجمته الى اللغات الاخرى، اما الزميل بول هاندلي المراسل الجديد فهو سيقوم بكل هذه المهام لوحده فهو لم يأتِ ليتقلد منصب اداري كما صور الزميل سليمان نمر وانما ليعمل ويعمل فقط كصحافي.

## تعرض لك سليمان نمر بشكل غير مهني واخلاقي عندما اتهمك بعدم الكفاءة فما هو تعليقك؟

قال الزميل نمر إنه جاء بي للوكالة لكي اغطي غيابه خلال سفره ، والغريب-كما يقول- أن السيد شيز اشتكى له من عدم كفاءة الزميل صبحي رخا، وانه بعد انتهاء عمله مع الوكالة وظف الزميل رخا الان في المكتب بالاضافة الى الزميل المراسل المقيم الذي اتى به من مكتب واشنطن.

ويفهم من ذلك انني كنت اعمل على فترات متقطعة او في الاجازات والاعياد والحقيقة انه بسبب تقاعسه عن العمل وعدم رغبته في القيام بدوره جاء بي السيد/نمر الى الوكالة في شهرمايو عام 2007م مع وعد بدعم تعييني في الوكالة في اقرب وقت ممكن بعد ان يكونوا شاهدوا عملي وتأكدوا من كفاءتي التي يقدح بها واتفقنا على انه هو من سيدفع لي راتبي الشهري من جيبه الخاص وقبلت براتب متواضع على امل ان يدعم تعييني وحينما وجدت انه يماطل وانه يريدني ان اعمل من الباطن فقط لتغطية تقاعسه عن العمل التي سببت له في الفترة الاخيرة العديد من المشاكل مع السيد شيز. قررت الانسحاب وتركه وحيدًا بعد.حوالى ثمانية اشهر متواصلة قضيتها في العمل، وتركته خصوصًا عندما تأكدت خلال فترة عملي القصيرة ان المسألة ليست كما صورها لي انها مسالة وقت او فترة تجربة وتأكدت انهم كانوا معجبين بعملي منذ البداية والدليل انه خلال القمة الخليجية التي عقدت في الرياض في شهر ديسمبر العام2007م جاء فريق من الوكالة للتغطية وكنا على مائدة عشاء وقال لي الزميل وسام كيروز مسؤول الديسك العربي في دبي بالحرف الواحد quot;لقد فاجأتنا يا رجلquot; وحينما وجد علامة الدهشة علت وجهي.استدرك بمستواك الممتاز وكأنك كنت تعمل مع الوكالة منذ فترة طويلة وتعرف اسلوبها.

وهناك دليل آخر لمناسبة حديثه عن الزميلة ليديا جورجي دليل على المشاكل التي كان يواجهها بسبب تقاعسه المستمر عن العمل، اذ كان يأتي بالزميلة جورجي في المناسبات المهمة لكي تقوم هي بتغطيتها وفي احد الايام وامامي كان يشكو اليها من عدم تلبية السيد شيز لبعض مطالبه بخصوص المكتب وطلب منها دعم مطالبه فردت عليه بكل بساطة انت تعرف السبب انهquot;مافي شغل من مكتب الرياضquot;.

## لكنه اشار الى ان شيز اشتكى له من عدم كفاءتك فكبف اختارك السيد شيز بالذات فإما ان يكون هناك تناقض في كلام الزمبل نمر أو ان شيز بالفعل كما صوره شخص غريب الاطوار؟

والله كما يقال اللبيب من الاشارة يفهم،.يقول ان السيد شيز اشتكى له من عدم كفاءتي والسؤال هنا اذا كان الامر كذلك فلماذا اختارني انا للعمل مكانه وكما قلت سابقا هؤلاء الناس الاجانب لا يعرفون المجاملات في العمل والا لكان الزميل نمر ما زال في مكانه، ولما كنت انا الان في مكانه، وهنا يمكن فهم سبب إصراره دائما على تصوير الرجل على انه غريب الاطوار فهو بالتالي حسب تصويره غير المنطقي يمكن ان يختار شخصًا غير كفوء مثلي.


## انا اعرف ان الزميل نمر يؤمن جيدًا بقدراتك وفي احاديثه الخاصة يردد انك تلميذه وانك من اكفأ الصحافيين في الرياض، ولكنه يتهمك دائمًا بالكسل في عملك، فلماذا ينقلب عليك فجأة وهو من احتضنك في البداية قبل 14 عامًا في جريدة الحياة؟.

تخيل يا مؤمن هو من فتح لي الباب بالفعل وآمن بقدراتي وكفاءتي قبل 14عامًا ومنحني فرصة العمل في جريدة الحياة آنذاك ولله الحمد أثبت كفاءتي فورًا والآن بعد 14سنة خدمة على رأي عادل امام جاي يقول اني غير كفوء فهل هذا كلام يعقل يا رجل عيب.

الزميل نمر يحلو له ان يردد لدى الحديث عني انني تلميذه فإذا كنت تلميذًا فاشلاً فاللوم يقع عليه في المقام الاول، فهو من يسأل عن الفشل كونه استاذًا (مع التحفظ على اللقب) فاشلاً.
وأنا عملت معه بالفعل في عامي.1994م،1995م في جريدة الحياة ولكن لم أكن أتدرب في الحياة، وانما كنت اعمل صحافيًا quot;جوكرquot;أي في جميع المجالات تقريبًا، ونشرت لي مواضيع quot;فيتشرquot; على الصفحة الآولى من الحياة بعد نحو شهرين فقط من بداية عملي بها في شهر 4-1994م فكيف أثبت كفاءة منذ بداية مشواري الصحافي وبعد كل هذه السنوات من الخبرة يتراجع مستواي هكذا فجأة ليصفني بعدم الكفاءة quot;بعد 14سنة خدمة يا رجل حرام عليك مين حيصدقك على الاقل في الوسط الصحافيquot;.

ولمن لا يعرفني من خارجه فأنا خريج صحافة وإعلام-قسم صحافة ونشر من كلية اللغة العربية في جامعة الأزهر عام 1992 وكنت ولله الحمد متفوقًا في دراستي وحصلت على الترتيب الاول وجائزة مصطفى وعلى امين لأوائل كليات الاعلام. كلمة اخيرة ايها الزميل العزيز التفوق والكفاءة والقدرات هي هبة من الله عز وجل منحني اياها ولا فضل لك في ذلك واذا كان لك من فضل علي فأنك فتحت لي الباب للعمل في جريدة الحياة في بداية مشواري الصحافي في المملكة. ولكنك لست استاذي الذي علمتني الصحافة فأنا تعلمتها في بلدي من اساتذتي الحقيقيين في الجامعة وتدربت في صحف عدة قبل مجيئي الى المملكة .