قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

quot;كردستان
كردستان تنتخب

حاوره في السليمانية عبد الرحمن الماجدي: قال سكرتير حزب كادحي كردستان قادر عزيز إن تحالف حزبه اليساري مع الإتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية في كردستان العراق إضافة إلى الحزب الاشتراكي ضمن قائمة موحدة لم يكن حديثاً، بل كان العمل المشترك بينهما منذ عام 1991 في كردستان ومابعد عام 2003 في بغداد، موضحاً في حديث مع إيلاف أن الخلاف الايديولوجي لايمنع التحالفات السياسية مهما كانت تكتيكية أو مرحلية. وبين قادر أن القائمة الكردستانية الموحدة، المكونة من الحزبين الحاكمين الان؛ الديمقراطي الكردستاني والاتحاد والوطني الكردستاني، لن تتمكن بمفردها من تشكيل الحكومة المقبلة في إقليم كردستان العراق الا بإشراك قوائم منافسة لها. وإن شكلتها فبأغلبية بسيطة ستجعلها سلطة ضعيفة. وفي الطرف الآخر هناك معارضة برلمانية قوية، نافياً أن تحدث مشاكل من أحزاب المعارضة حول نتائج الانتخابات مهما كانت نتائجها، مضيفأ أن مايجري الحديث عنه من تخوف بحدوث مشاكل هي شائعات تروجها السلطة الحالية ولا أساس لها من الصحة. هنا نص الحوار مع سكرتير حزب كادحي كردستان قادر عزيز، الذي كان ضمن أول كتيبة مسلحة من بيشمرغة الحركة الاشتراكية الكردستانية في العام 1975 صعدت قمم جبال كردستان وقاتلت السلطة المركزية في بغداد مطالبة بالحكم الذاتي لمحافظات الإقليم الكردية:

-تحالفكم مع الاسلاميين انتموالحزب الاشتراكي يبدو مناقضاً لخلفيتكم الفكرية حيث تستندون إلى إرث ماركسي بينما يستندون إلى إرث ثيوقراطي،كيف اجتمع النقيضان؟
تحالفنا مع الاسلاميين لم يكن جديداً، بل عملنا بشكل مشترك معاً منذ عام 1991 في إقليم كردستان العراق ومابعد عام 2003 في بغداد. وهو تحالف لمصلحة المواطن الكردي.

-هل هو تحالف تكتيكي ام استراتيجي؟
هو تحالف وعمل مشترك تكتيكي ومرحلي لايماننا بأهداف مشتركة نبتغي منها الاصلاح والتغيير، ولم يقتصر هكذا تحالف علينا في حزب كادحي كردستان بل شمل الحزبين اللذين في الحكومة المحلية الحالية الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وهما حزبان علمانيان أيضا بل ولهما جذور ماركسية أيضاً. وعليه فان عملنا مع الاسلاميين لأجل حل المشاكل السياسية في الاقليم وتقديم الخدمات للمواطنين. وقد اتفقنا معهم على تقديم الخدمات لشعب كردستان، فالموارد التي لدى السلطة الحالية الكبيرة تسمح بتوفر خدمات كبيرة للشعب الكردي لو كانت هناك خطة حقيقية لتقديمها. ولتحسن الوضع المعيشي للشعب الكردي. واتفقنا على ضرورة اصلاح الوضع السياسي والاداري والمالي، فهناك مشاكل جدية يعاني منها الاقليم منها الفساد المالي والاداري، والمشاكل السياسية، وغياب تطبيق القانون على الجميع، ومشاكل مع الحكومة المركزية في بغداد، ومشاكل المرأة، والشباب، والسجناء السياسيين، والبيشمركة.

-وهل أنتم قادرون على حلها لو حققتم فوزا يمكنكم من تشكيل حكومة الاقليم؟
نعم نأمل بتأييد الشعب الكردي لنا في هذه الانتخابات لنتمكن من تحقيق وعودنا وحل مشاكل شعبنا.

-وهل ستقبلون بنتيجة الانتخابات؟
طبعا سيحترم الجميع نتائج الانتخابات.

-لكن هناك حديث عن تشنج بدأ منذ أيام قد ينذر بعدم قبول نتائج الانتخابات فيما جاءت على عكس ماتأمل بعض الأحزاب. خاصة من قبل الأحزاب التي لديها قوات بيشمركة؟ فهل لديكم بيشمركة؟

نعم لدينا بيشمركة. لكن هذه كلها شائعات من قبل الحزبين الحاكمين يروجانها، فليس هناك تهديدات لأحد. بل ما موجود حالياً هو استنكار شعبي كبير ضد السلطة الحالية، والحزبان الحاكمان يصورانها على أنها رغبة في إحداث الفوضى من القوائم المعارضة لهما، وتصوير هذه الاعتراضات والاستنكار على أنها نية مبيتة بعدم قبول النتائج. وهذا أمر لا أساس له من الصحة.

-هل تعرضتم لضغوط من قبل الحكومة الحالية لأجل الدخول مع قائمتها في تحالف انتخابي؟


طبعا.. فبعد أن خرجنا من التحالف الكردستاني قال لنا السيد الرئيس جلال الطالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني quot;إن خروجنا من التحالف لم يبق أي تحالف بينناquot;، وفعلا لم يبق أي تحالف الان بيننا. حيث كانوا يعتبرون الخروج من التحالف الكردستاني خطاً أحمر، كما اعتبروا تحالفنا مع الإسلاميين، وهم معارضوهم، خطاً احمر آخر. فمارسوا ضغوطاً علينا كان من نتائجها حصول انشقاق في حزبنا ساندوه ومازالوا. ومنعت حكومة السيد نيجرفان البرزاني عنا منذ ثلاثة اشهر الدعم المادي والإعلامي حيث لم تصلنا حصتنا من الدعم الذي من المفروض ان تقدمه الحكومة لك الأحزاب الكردية في الإقليم.

-وكيف تسيرون اموركم المالية.. هل بدعم من الخارج؟
بدعم من أنصار حزبنا ومن مؤيدين لنا من رجال أعمال ومن الرئيس العراقي جلال الطالباني أيضاً.

-ولماذا لم تتقدموا بشكوى لمحكمة الإقليم؟
القضاء في كردستان مسيس، ولن ينصفنا لو تقدمنا بشكوى.

-هناك من يرى أنخروجكم من التحالف الكردستاني جاء لأسباب انتخابية.
من حقنا أن نتحالف مع من نشاء ونحن أحرار في تحالفاتنا. كما إن وجودنا داخل التحالف سيظهرنا كمشتركين في مايحصل لشعبنا في الكثير من المشاكل في الاقليم. ولن نكون مساهمين في ذلك.

-لكن أعضاء القائمة الكردستانية التي تضم الحزبين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني يقولون إنهم واثقون من الفوز بالأغلبية وسيشكلون الحكومة المقبلة في إقليم كردستان.
لايمكنهم تشكيل الحكومة المقبلة من دون قائمتنا.

-لماذا؟
حالياً هناك ثلاث قوائم رئيسة في الانتخابات إضافة إلى قوائم أصغر. وهي القائمة الكردستانية الموحدة وقائمة التغيير والاصلاح وقائمة التغيير. ومن غير الممكن تشكيل حكومة من دون مشاركة هذه القوائم.

-لكن قد يحققون اغلبية ساحقة تمكنهم من تشكيل الحكومة.
حتى الأغلبية لن تكون ساحقة. ولو شكلوا حكومة لوحدهم ستكون حكومة ضعيفة.

-لكن قائمة التغيير قد لاتدخل في حكومة مع الحزبين الرئيسين في الحكومة الحالية؟
ليس هناك مستحيلات. وحتى لو فرضنا وشكلوا سلطة ستكون ضعيفة وسنكون معارضة قوية. وهناك مبدأ يقول إن المعارضة القوية أفضل من السلطة الضعيفة.

-هل لديكم شروط لو عرضوا عليكم الانضمام إلى الحكومة المقبلة؟
بالتأكيد.. فلدينا تجارب مرة جدا مع التحالف الكردستاني. ولو دخلنا معهم في تشكيل حكومة كشريك قوي وليس كشريك رمزي. وطبعا كل ذلك رهن بنتائج الانتخابات.

-تحدثتم قبل ايام عن حصول مفاجأة في يوم الانتخابات. ماهي هذه المفاجأة وهل هي من قبلكم أم الإسلاميين حلفائكم في القائمة؟
مجرد تشكيل قائمتنا وقائمة التغيير يعتبر أكبر مفاجاة لهم حيث شلوا حركتنا ولم يدر ببالهم أن تتشكل قائمة قائمتنا المكونة من الاحزاب الاربعة من حزبنا الحزب الاشتراكي والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية. كما لم يظنوا أن يشكل السيد نوشيروان مصطفى قائمة التغيير حتى آخر لحظة. حيث كان الدكتور برهم صالح رئيس القائمة الكردستانية الموحدة التي تضم حزبي السلطة الحالية بأنهم كان لديهم أمل لم ينقطع حتى اللحظة الخيرة مع نوشيروان مصطفى، الذي هو قيادي سابق في الاتحاد الوطني الكردستاني ومن مؤسسيه. وهذه الحركة الشعبية العارمة التي تطالب بالتغيير وهي التي ستشكل المفاجأة في الانتخابات. وأود القول الحركة الشعبية الحالية المطالبة بالتغيير هي أكبر من قوائمنا المعارضة.

-أي أنهم سيصوتون لكم ليس حباً بكم بل رفضاً للسلطة؟
نعم. وهذا أمر مهم لم يتوقعه الحزبان الحاكمان.

-تقصد بأنكم ستحققون أغلبية؟
يجب انتظار نتائج الانتخابات. لكني أرى اننا سنفوز بهذه الانتخابات مانسبته 50% والعكس صحيح ايضا. أي ستكون الأغلبية بسيطة. لكن أضعف الايمان بالنسبة لنا أن نكون معارضة فاعلة في البرلمان المقبل.

-كم من المقاعد تتوقع أنكم ستشغلون اذا نحينا الأحد عشر مقعداً الاخرى باعتبارها غوته للاقليات في الإقليم؟
نأمل بالحصول على أكثر من 20 مقعداً.

-لوحدكم أم مع قائمة التغيير؟
لوحدنا. وأظن أن قائمة التغيير قد تحقق في الاقل 20 مقعدا أيضاً.

-لو فازت قائمة الموالاة هل ستدعمون مرشح القائمة الكردستانية في تشكيل الحكومة المقبلة؟
نعم سندعمه بالتأكيد فهو شخص قادر ومؤهل لتشكيل الحكومة ولديه شعبية بين جماهير كردستان وخبرة في العمل السياسي.

-كيف هي علاقتكم مع بغداد.. وهل لديكم اعتراضات في هذه العلاقة؟
لدينا اعتراضات على السلطة الحالية في الاقليم في ادارة الحوار مع السلطة المركزية في بغداد. وعلى الرغم من أننا نرى الطرف الاساسي في عدم حل المشاكل العالقة هو حكومة بغداد. لكن ذلك لايمنع من وجود اعتراضات لدينا حول طريقة هذا الحوار من قبل السلطة المحلية اذ يمكن تحسين الاداء من خلال حوار بناء غير متوتر وفق ما ورد في الدستور العراقي الذي المرجع الأساسي للجميع.

-هل أبديتم اعتراضاً حول دستور إقليم كردستان الذي تم التصويت عليه في البرلمان الكردي ولن يطرح للاستفتاء الشعبي كما كان متوقعا مع هذه الانتخابات؟
نعم، أبدينا اعتراضاً في بداية قراءة الدستور ومناقشته. لكن صوتنا عليه بعد حصولنا على موافقة مكتوبة بتغيير بعض ما ورد في مواده بعد اقراره. بعد أن وجدنا إصراراً على تمريره في البرلمان لكن بعد تحقيق سبعة شروط لنا. وقد وافقوا عليها. وكان من أبرزها صلاحيات الرئيس خاصة التي تبيح له حل البرلمان.

-لكن حصلت اعتراضات كبقية على الدستور حتى داخل إقليم كردستان.
نعم فبسبب الاستعجال الذي حصل في ضرورة اقراره خلال هذه الفترة الوجيزة يوضح وجود دوافع سياسية خلف هذا الاستعجال.

-وهل صحيح ماصرح به نائب الرئيس الاميركي جو بايدن بأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طلب منه اقناع السلطات في حكومة اقليم كردستان في التريث في إقرار الدستور؟
نعم هذا صحيح. والحقيقة هناك ثلاثة أسباب ساهمت في عدم طرح الدستور للتصويت هي الاستياء الشعبي من الاستعجال في تمريره وحول صلاحيات الرئيس الواسعة، واعتراض حكومة بغداد والتدخل الأميركي.

-لو عرض عليكم بعد الانتخابات الدخول في تشكيل الحكومة هل توافقون؟
نعم سنوافق. وحسب ماسنحصل عليه من أصوات. والأمر مفتوح الآن بانتظار نتائج الانتخابات.

تصويرشيركو يوسف