&
نيويورك- احتفظت الاميركية فينوس وليامس المصنفة رابعة بلقبها في بطولة فلاشينغ ميدوز الاميركية المفتوحة لكرة المضرب، اخر البطولات الاربع الكبرى، بفوزها على شقيقتها سيرينا العاشرة في النهائي التاريخي 6-2 و6-4 على ملعب ارثر آش في نيويورك الاحد امام 23 الف متفرج.
وهو اللقب الكبير الثاني على التوالي لفينوس هذا العام بعد فوزها ببطولة ويمبلدون الانكليزية، كما انه لقبها الرابع في البطولات الكبرى، بعد ويمبلدون عامي 2000 و2001 وفلاشينغ ميدوز عام 2000، ونالت على اثره مبلغ 850 الف دولار، فيما كان نصيب سيرينا 425 الفا.
وتحتكر اللاعبات الاميركيات، وتحديدا فينوس وليامس وجنيفر كابرياتي القاب الغران شيليم في البطولات الست الاخيرة لان كابرياتي احرزت بطولتي ملبورن الاسترالية ورولان غاروس الفرنسية هذا العام ايضا، ولكن تبقى السويسرية مارتينا هينغيس في صدارة تصنيف اللاعبات المحترفات وكان يمكن لكابرياتي ان تنتزعها منها في حال وصولها الى المباراة النهائية.
وكانت المرة الاولى التي تلتقي فيها شقيقتان في المباراة النهائية لبطولة فلاشينغ ميدوز، والمرة الاولى في نهائي احدى البطولات الكبرى ايضا منذ 117 عاما وتحديدا منذ عام 1884 عندما التقت الشقيقتان مود وليليان واطسون في نهائي النسخة الاولى لبطولة ويمبلدون الانكليزية وفازت حينها الاولى 6-8 و6-3 و6-3.
وحملت المباراة الرقم 7 بين الشقيقتين منذ احترافهما، وزادت فينوس رصيدها الى خمسة انتصارات مقابل 2 لسيرينا.
وكانت المرة الاولى التي تبلغ فيها سيرينا المباراة النهائية لاحدى البطولات الكبرى، وتحديدا منذ فوزها على هينغيس في نهائي فلاشينغ ميدوز ايضا عام 1999 عندما احرزت اللقب، وهي اخرجت هينغيس بالذات في نصف النهائي هذا العام ايضا.
بدت المباراة متكافئة في البداية بعد ان تعادلت اللاعبتان 2-2 قبل ان تفرض فينوس (21 عاما) سيطرتها على المجريات كما فعلت منذ انطلاق البطولة حيث لم تخسر اي مجموعة، فكسرت ارسال سيرينا (19 عاما) في الشوطين الخامس والسابع لتفوز بالمجموعة الاولى 6-2.
وخسرت سيرينا ارسالها مجددا مطلع المجموعة الثانية لكنها ادركت التعادل 2-2 بعد ان ردت التحية الى فينوس في الشوط الرابع، واستمر التعادل 3-3 ثم 4-4 الى ان ارتكبت الشقيقة الصغرى خطأين مزدوجين على ارسالها في الشوط التاسع ثم اهدرت نقطة سهلة على الشبكة لتخسر الارسال وتعطي فينوس فرصة انهاء المباراة على ارسالها وهذا ما حصل لتفوز الشقيقة الكبرى بالمجموعة 6-4 وتنهي المباراة في 69 دقيقة.
وقالت فينوس "لا اشعر فعلا كأنني فزت، فلو لعبت امام لاعبة اخرى كانت فرحتي ستكون اكبر. انا سعيدة للفوز لانه ما من شيىء افضل من الفوز ببطولة غران شيليم".
واضافت "انه اول نهائي في الغران شيليم يجمعنا معا. نريد ان نفوز دائما فانا اكره ان اراها (سيرينا) تخسر والامر ذاته بالنسبة لي"، معتبرة "ان الامر غريب لانه الشقيقة الكبرى يجب ان تهتم بشقيقتها الصغرى، فلو كنت الصغرى ربما شعرت بفرح اكبر بالفوز".
واوضحت فينوس "اذا كنت غير قادر على المنافسة فعليك العودة الى المنزل وسيرينا وانا نفهم هذا، فهي لم تقدم افضل ما لديها واريدها ان تفعل".
من جهتها قالت سيرينا "لم تشعر (فينوس) انها احرزت اللقب فعلا لانها دائما ما كانت تساندني"، وتابعت "قلت لها انه فوزك وانت تحتاجين اليه ويجب الا تفكري في هذه الطريقة. فانا خائبة لكن ليس كثيرا لانني ما زلت شابة في التاسعة عشرة من عمري وامامي سنوات عديدة للعطاء".
واضافت سيرينا "لم اعان من مواجهة شقيقتي لانني تخطيت ذلك بعد دقائق فانا ليس لدي اي مشكلة في ذلك".
واتفقت الشقيقتان على ان انتصارات فينوس في الغران شيليم جعلت منها افضل لاعبة لدى السيدات رغم ان هينغيس ما تزال تتربع على قمة التصنيف، وعلقت سيرينا على ذلك قائلة "بفوزها باربع من البطولات الكبرى الست الاخيرة يمكن القول انها الافضل، لقد تغلبت على جميع اللاعبات".(أ ف ب)
وهو اللقب الكبير الثاني على التوالي لفينوس هذا العام بعد فوزها ببطولة ويمبلدون الانكليزية، كما انه لقبها الرابع في البطولات الكبرى، بعد ويمبلدون عامي 2000 و2001 وفلاشينغ ميدوز عام 2000، ونالت على اثره مبلغ 850 الف دولار، فيما كان نصيب سيرينا 425 الفا.
وتحتكر اللاعبات الاميركيات، وتحديدا فينوس وليامس وجنيفر كابرياتي القاب الغران شيليم في البطولات الست الاخيرة لان كابرياتي احرزت بطولتي ملبورن الاسترالية ورولان غاروس الفرنسية هذا العام ايضا، ولكن تبقى السويسرية مارتينا هينغيس في صدارة تصنيف اللاعبات المحترفات وكان يمكن لكابرياتي ان تنتزعها منها في حال وصولها الى المباراة النهائية.
وكانت المرة الاولى التي تلتقي فيها شقيقتان في المباراة النهائية لبطولة فلاشينغ ميدوز، والمرة الاولى في نهائي احدى البطولات الكبرى ايضا منذ 117 عاما وتحديدا منذ عام 1884 عندما التقت الشقيقتان مود وليليان واطسون في نهائي النسخة الاولى لبطولة ويمبلدون الانكليزية وفازت حينها الاولى 6-8 و6-3 و6-3.
وحملت المباراة الرقم 7 بين الشقيقتين منذ احترافهما، وزادت فينوس رصيدها الى خمسة انتصارات مقابل 2 لسيرينا.
وكانت المرة الاولى التي تبلغ فيها سيرينا المباراة النهائية لاحدى البطولات الكبرى، وتحديدا منذ فوزها على هينغيس في نهائي فلاشينغ ميدوز ايضا عام 1999 عندما احرزت اللقب، وهي اخرجت هينغيس بالذات في نصف النهائي هذا العام ايضا.
بدت المباراة متكافئة في البداية بعد ان تعادلت اللاعبتان 2-2 قبل ان تفرض فينوس (21 عاما) سيطرتها على المجريات كما فعلت منذ انطلاق البطولة حيث لم تخسر اي مجموعة، فكسرت ارسال سيرينا (19 عاما) في الشوطين الخامس والسابع لتفوز بالمجموعة الاولى 6-2.
وخسرت سيرينا ارسالها مجددا مطلع المجموعة الثانية لكنها ادركت التعادل 2-2 بعد ان ردت التحية الى فينوس في الشوط الرابع، واستمر التعادل 3-3 ثم 4-4 الى ان ارتكبت الشقيقة الصغرى خطأين مزدوجين على ارسالها في الشوط التاسع ثم اهدرت نقطة سهلة على الشبكة لتخسر الارسال وتعطي فينوس فرصة انهاء المباراة على ارسالها وهذا ما حصل لتفوز الشقيقة الكبرى بالمجموعة 6-4 وتنهي المباراة في 69 دقيقة.
وقالت فينوس "لا اشعر فعلا كأنني فزت، فلو لعبت امام لاعبة اخرى كانت فرحتي ستكون اكبر. انا سعيدة للفوز لانه ما من شيىء افضل من الفوز ببطولة غران شيليم".
واضافت "انه اول نهائي في الغران شيليم يجمعنا معا. نريد ان نفوز دائما فانا اكره ان اراها (سيرينا) تخسر والامر ذاته بالنسبة لي"، معتبرة "ان الامر غريب لانه الشقيقة الكبرى يجب ان تهتم بشقيقتها الصغرى، فلو كنت الصغرى ربما شعرت بفرح اكبر بالفوز".
واوضحت فينوس "اذا كنت غير قادر على المنافسة فعليك العودة الى المنزل وسيرينا وانا نفهم هذا، فهي لم تقدم افضل ما لديها واريدها ان تفعل".
من جهتها قالت سيرينا "لم تشعر (فينوس) انها احرزت اللقب فعلا لانها دائما ما كانت تساندني"، وتابعت "قلت لها انه فوزك وانت تحتاجين اليه ويجب الا تفكري في هذه الطريقة. فانا خائبة لكن ليس كثيرا لانني ما زلت شابة في التاسعة عشرة من عمري وامامي سنوات عديدة للعطاء".
واضافت سيرينا "لم اعان من مواجهة شقيقتي لانني تخطيت ذلك بعد دقائق فانا ليس لدي اي مشكلة في ذلك".
واتفقت الشقيقتان على ان انتصارات فينوس في الغران شيليم جعلت منها افضل لاعبة لدى السيدات رغم ان هينغيس ما تزال تتربع على قمة التصنيف، وعلقت سيرينا على ذلك قائلة "بفوزها باربع من البطولات الكبرى الست الاخيرة يمكن القول انها الافضل، لقد تغلبت على جميع اللاعبات".(أ ف ب)














التعليقات