&
&
&
علم من مصادر دبلوماسية، أن الملك الأردني عبد الله الثاني، الذي سافر أمس الى واشنطن في زيارة عمل تستغرق نحو أسبوعين، اتصل الأسبوع الماضي، بصفته رئيسا للقمة العربية، بالرئيس الأميركي جورج بوش، طالبا موعدا لمقابلة مع وفد من وزراء الخارجية العرب، يحمل إليه شكوى من الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، واقتراحات لتهدئة الموقف.
وقالت المصادر إن الرئيس بوش رد على اقتراح الملك بالقول إنه يرحب بزيارته إلى واشنطن ومقابلته شخصيا في أي وقت يشاء.
وقد غادر الملك عبد الله أمس، إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل يلتقي خلالها الرئيس جورج بوش ليبحث آخر تطورات أحداث الشرق الأوسط بعد حضوره قمة عالمية من أجل الطفولة في نيويورك.
وسيحضر الملك عبد الله الذي اصطحب معه رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة، فعاليات اقتصادية في مدن عدة منها هيوستن ولوس انجلس قبل لقاءات مع مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية يُتوقع أن تتم في واشنطن بعد مشاركته مع عشرات من زعماء العالم في قمة الطفولة التي ترعاها الأمم المتحدة في 19 من الشهر الحالي في مقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وقالت وكالة أنباء <<بترا>> إن عبد الله سيبحث مع بوش <<الدور الذي يمكن أن تقوم به الإدارة الأميركية في وقف دوامة العنف وإعادة عملية السلام إلى مسارها الطبيعي>>. ويأمل مسؤولون أردنيون ان يقر الكونغرس الأميركي هذا الشهر، اتفاقية للتجارة الحرة يأمل الأردن أن تعزز فرص الاستثمار وتعطي دفعة لاقتصاده المتأثر بصراع الشرق الأوسط. وتأخر إقرار الاتفاقية بسبب جدل أميركي حول ما إذا كان يتعين أن تتضمن اتفاقيات التجارة حماية للعمال والبيئة. (السفير اللبنانية)
وقالت المصادر إن الرئيس بوش رد على اقتراح الملك بالقول إنه يرحب بزيارته إلى واشنطن ومقابلته شخصيا في أي وقت يشاء.
وقد غادر الملك عبد الله أمس، إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل يلتقي خلالها الرئيس جورج بوش ليبحث آخر تطورات أحداث الشرق الأوسط بعد حضوره قمة عالمية من أجل الطفولة في نيويورك.
وسيحضر الملك عبد الله الذي اصطحب معه رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة، فعاليات اقتصادية في مدن عدة منها هيوستن ولوس انجلس قبل لقاءات مع مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية يُتوقع أن تتم في واشنطن بعد مشاركته مع عشرات من زعماء العالم في قمة الطفولة التي ترعاها الأمم المتحدة في 19 من الشهر الحالي في مقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وقالت وكالة أنباء <<بترا>> إن عبد الله سيبحث مع بوش <<الدور الذي يمكن أن تقوم به الإدارة الأميركية في وقف دوامة العنف وإعادة عملية السلام إلى مسارها الطبيعي>>. ويأمل مسؤولون أردنيون ان يقر الكونغرس الأميركي هذا الشهر، اتفاقية للتجارة الحرة يأمل الأردن أن تعزز فرص الاستثمار وتعطي دفعة لاقتصاده المتأثر بصراع الشرق الأوسط. وتأخر إقرار الاتفاقية بسبب جدل أميركي حول ما إذا كان يتعين أن تتضمن اتفاقيات التجارة حماية للعمال والبيئة. (السفير اللبنانية)
&











التعليقات