هايدلبيرغ- ايلاف: طور علماء الطب في جامعة هايدلبيرغ الالمانية طريقة علاجية خاصة من شأنها تحسين امكانيات انقاذ، او رد الحياة ، الى ضحايا ما يسمى " الموت المفاجيء". اذ اكتشف الاطباء&وجود تجلطات دموية متعددة في كافة انحاء الجسم ترافق فشل القلب والدورة الدموية، وخصوصا امراض الشريان التاجي، الذي يؤدي عادة الى الموت المفاجيء . ويمكن عن طريق اذابة هذه التجلطات بواسطة ادوية معينة انقاذ حياة اعداد كبيرة من الناس المعرضين لهذه الحالة.
وحسب تقدير الخبراء يصاب اكثر من 100 الف الماني في العام بحالة الموت المفاجيء ويفلح الاطباء ، باستخدام الطرق السائدة حاليا ، في انقاذ او اعادة الحياة الى 10% فقط من الضحايا. ويموت عادة 90% من الضحايا رغم&سيارات الاسعاف المجهزة وغرف الانعاش والادوية الحديثة...الخ . ولا توجد طريقة علاجية ثابته للموت المفاجيء رغم الابحاث المركزة التي يجريها مختلف العلماء على المستوى العالمي منذ اكثر من 40 عاما.
ولاحظ علماء هايدلبيرج من خلال ابحاثهم على فئران المختبرات انه بالامكان " اعادة الحياة " الى هذه الفئران بعد تعرضها للموت المفاجيء من خلال تحسين توزيع الدم الى الدماغ بواسطة الادوية الحديثة التي تكبح ظاهرة تجلطات الدم المتعددة. ونقل العلماء تجاربهم الى الانسان&فعالجوا 90 مريضا من المصابين بالموت المفاجيء ونجحوا فعلا عن طريق هذه الادوية بتحسين فرصهم في الحياة.
نجح الاطباء في اعادة الحياة الى 68% من المصابين عن طريق استخدام الادوية المذيبة للتجلطات في المستشفى و&افلح زرق الادوية في المرضى من قبل رجال الاسعاف ( قبل نقلهم الى المستشفى) في ايصال 58% من المرضى الى عيادات الانعاش الفوري كما استطاعت نسبة 15% من المرضى مغادرة المستشفى في ذات اليوم الذي&تعرض فيه افرادها الى الموت المفاجيء.
ويعد اطباء جامعة هايدلبيرغ العدة لتنفيذ دراسة اوسع واشمل باشتراك علماء اخرين من اوربا والولايات المتحدة وتشمل المرضى في عدة مستشفيات وعيادات عاملة في هذه البلدان. وعبرالعلماء عن قناعتهم بامكانية وضع تقنية الانقاذ الجديدة تحت تصرف كافة الاطباء والمستشفيات في العالم خلال وقت قريب.



التعليقات