&
&بيروت - اكدت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم ان مناصري الزعيم الدرزي وليد جنبلاط حققوا انتصارا على منافسيهم المؤيدين لسوريا بالرغم من فوز هؤلاء في الانتخابات البلدية في معظم البلدات ال 115
وزير الداخلية الياس المر(الى اليمين) مع احد مسؤولي حزب الله خلال جولة في الجنوب
التي انسحبت منها اسرائيل في جنوب لبنان في ايار(مايو) 2000.
&وكتبت صحيفة "السفير" على صفحتها الاولى "تحالف امل وحزب الله يكسب الشيعة وجزين تهزم المعارضة وجنبلاط يكتسح حاصبيا" بينما اعلنت النهار "فوز جنبلاط".
&وقالت "السفير": استكمل النائب وليد جنبلاط سيطرته على الشارع الدرزي باكتساح حاصبيا ومنطقتها.
&وكتبت "النهار": دارت احدى المعارك الهامة في حاصبيا حيث خاض الاتجاه الجنبلاطي معركة ضارية ضد الاتجاه الارسلاني (الذي يدعمه الوزير بدون حقيبة طلال ارسلان) والقومي (الحزب السوري القومي الاجتماعي) وانصار النائب انور الخليل وبدت النتائج الاولية فوزا كاسحا للائحة المدعومة جنبلاطيا.
&وقد طالب النائب وليد جنبلاط الذي سبق وتولى عدة مناصب وزارية، خلال السنة الجارية باعادة التوازن في العلاقات اللبنانية السورية معلنا تحالفا مع المعارضة المسيحية المناهضة للتواجد السوري واليسار.
&وشددت الصحف ايضا على فوز الاحزاب المؤيدة للسلطة اللبنانية ولسوريا مثل حركتي حزب الله وامل في كبرى المدن الشيعية.
&وقالت السفير ان "الكتلة النيابية المسيحية في جزين ثبتت موقعها الشعبي" بعد فوزها على "فريق البطريرك الماروني الصاعد سياسيا".
&ومن المتوقع ان يعلن وزير الداخلية الياس المر ظهر اليوم نتائج الانتخابات البلدية التي تجاوزت فيها نسبة المشاركة 56%.
& وقد جرت العملية الاقتراعية وهي الاولى من هذا النوع منذ 38 عاما في اجواء هادئة وضمن اجراءات امنية مشددة انتشر فيها الف جندي وستة الاف دركي واعضاء اجهزة الاستخبارات كما افاد مراسلو الصحافة.
&وتتمتع سوريا بنفوذ كبير في لبنان حيث تنشر عدة الاف من قواتها في مختلف انحاء البلاد باستثناء جنوب لبنان.
(ا ف ب)