&
إيلاف- الكويت: عرض مواطن كويتي من البدون كليته للبيع، ويبدو أن الرجل يحمل صفة& "البدون" على إطلاقها ..& بدون وظيفة، بدون دخل، وحتى يصبح بدون كلية قرر أن يبيع إحدى كليتيه علّ عائدها |
يخرجه من نفق الأزمات المالية والنفسية التي يعانيها ويعانيها البدون.
ن. ف الذي علّق إعلاناً على حائط في مستشفى الأميري يعرب فيه عن استعداده عن بيع إحدى كليتيه لم تتوقف الاتصالات من الذين يبحثون عن كلية سليمة في سبيل إجراء الصفقة التي لم تتم بعد بسبب الاختلاف في فصيلة الدم.
ن. ف الذي ثبّت إعلاناً مماثلاً في مركز غسيل الكلى في العديلية جاءته ردود الاستفسارات عن فصيلة دمه للتأكد إن كانت ملائمة لهم أم لا.
ن. ف الذي التقته صحيفة "الرأي العام" الكويتية للتأكد من صحة إعلانه ومن صحة نيته بيع إحدى كليتيه : "إنني على استعداد لبيع كل أعضاء جسمي وذلك لتأمين مصروفات علاج والدتي والانفاق على أشقائي الأربعة وأخواتي البنات الثلاث وابنتي الوحيدة".
ويحكي للصحيفة الكويتية عن معاناته فيقول ابن الـ 35 عاماً الممتلئ الصحة والعافية:"لا ينقصني القيام بأي عمل ولكن أين العمل المتاح لشخص مثلي ليس لديه أي أوراق ثبوتية".
ويضيف: "لقد تشرفت بالعمل في خدمة الكويت التي ولدت فيها وذلك في وزارة الدفاع حتى العام 85 ونلت مستحقاتي في ختامها ثم ما لبثت أن عدت إلى وزارة الدفاع لخدمة هذا الوطن الذي أبصر فيه والدي النور أيضاً وذلك حتى العام 90 عندما العدوان الغاشم, ومنذ ذلك التاريخ، أي بعد مضي 11 عاماً، لم أتمكن من القيام بأي عمل يذكر ولم أتقاض نهاية خدمة ثلاث سنوات من وزارة الدفاع بعد عودتي للعمل فيها".
ويتابع أن "الأعوام الماضية كان الأصدقاء فيها خير عون وسند ولكن ليس باستطاعة الإنسان ولا تسمح له كرامته أن يبقى رهين عطف الناس أو ما تجود به أنفسهم من ملبس أو مأكل أو خلافه".
ويضيف: "الأصدقاء قدموا ما في وسعهم وبت أخجل من نفسي الطلب اليهم مساعدتي مادياً لأتمكن من علاج والدتي المصابة في القلب بعد العملية الجراحية التي أجريت لها في الشرايين، وإعالة أشقائي وشقيقاتي السبعة وابنتي الوحيدة ودفع ايجار منزلي".
ويقول: "حتى الأثواب قدمها لي الأصدقاء فماذا أطلب منهم حتى أستر موضوع حياتي بعيداً عن استجداء الآخرين، الأمر الذي دفعني إلى اتخاذ قراري ببيع إحدى كليتي دون تحديد الثمن علني أنقذ حياة مريض يعاني وأنقذ في الوقت نفسه الوضع المعيشي المزري الذي أمر به".
وأعرب& ن. ف عن استعداده لبيع كل أعضاء جسمه ليستر أجساد من يعولهم من برد قارس يدخل عليهم.
ن. ف الذي علّق إعلاناً على حائط في مستشفى الأميري يعرب فيه عن استعداده عن بيع إحدى كليتيه لم تتوقف الاتصالات من الذين يبحثون عن كلية سليمة في سبيل إجراء الصفقة التي لم تتم بعد بسبب الاختلاف في فصيلة الدم.
ن. ف الذي ثبّت إعلاناً مماثلاً في مركز غسيل الكلى في العديلية جاءته ردود الاستفسارات عن فصيلة دمه للتأكد إن كانت ملائمة لهم أم لا.
ن. ف الذي التقته صحيفة "الرأي العام" الكويتية للتأكد من صحة إعلانه ومن صحة نيته بيع إحدى كليتيه : "إنني على استعداد لبيع كل أعضاء جسمي وذلك لتأمين مصروفات علاج والدتي والانفاق على أشقائي الأربعة وأخواتي البنات الثلاث وابنتي الوحيدة".
ويحكي للصحيفة الكويتية عن معاناته فيقول ابن الـ 35 عاماً الممتلئ الصحة والعافية:"لا ينقصني القيام بأي عمل ولكن أين العمل المتاح لشخص مثلي ليس لديه أي أوراق ثبوتية".
ويضيف: "لقد تشرفت بالعمل في خدمة الكويت التي ولدت فيها وذلك في وزارة الدفاع حتى العام 85 ونلت مستحقاتي في ختامها ثم ما لبثت أن عدت إلى وزارة الدفاع لخدمة هذا الوطن الذي أبصر فيه والدي النور أيضاً وذلك حتى العام 90 عندما العدوان الغاشم, ومنذ ذلك التاريخ، أي بعد مضي 11 عاماً، لم أتمكن من القيام بأي عمل يذكر ولم أتقاض نهاية خدمة ثلاث سنوات من وزارة الدفاع بعد عودتي للعمل فيها".
ويتابع أن "الأعوام الماضية كان الأصدقاء فيها خير عون وسند ولكن ليس باستطاعة الإنسان ولا تسمح له كرامته أن يبقى رهين عطف الناس أو ما تجود به أنفسهم من ملبس أو مأكل أو خلافه".
ويضيف: "الأصدقاء قدموا ما في وسعهم وبت أخجل من نفسي الطلب اليهم مساعدتي مادياً لأتمكن من علاج والدتي المصابة في القلب بعد العملية الجراحية التي أجريت لها في الشرايين، وإعالة أشقائي وشقيقاتي السبعة وابنتي الوحيدة ودفع ايجار منزلي".
ويقول: "حتى الأثواب قدمها لي الأصدقاء فماذا أطلب منهم حتى أستر موضوع حياتي بعيداً عن استجداء الآخرين، الأمر الذي دفعني إلى اتخاذ قراري ببيع إحدى كليتي دون تحديد الثمن علني أنقذ حياة مريض يعاني وأنقذ في الوقت نفسه الوضع المعيشي المزري الذي أمر به".
وأعرب& ن. ف عن استعداده لبيع كل أعضاء جسمه ليستر أجساد من يعولهم من برد قارس يدخل عليهم.









التعليقات