نجحت شركتان أمريكيتان في حل العقدة التي استمرت لأكثر من عقدين سعى فيهما علماء التكنولوجيا إلى إيجاد وسيلة لتصنيع حبر وورق إلكترونيين ليكونا بديلين عن الحبر والورق التقليديين.
فبعد أن قاوم الورق التقليدي اختبار الزمن لقرون طويلة يبدو انه الآن يواجه تحدياً حقيقياً من نظيره الإلكتروني الذي كان هدفاً مقدساً لعالم التكنولوجيا طيلة أكثر من عشرين سنة. فقد طورت شركتان أمريكيتان كبسولات دقيقة جداً يتم ملؤها بمحلول داكن اللون وتحمل بجسيمات بيضاء دقيقة ومن خلال تمرير شحنة كهربائية تتحرك الجسيمات من أحد جانبي الكبسولة إلى الجانب الآخر لتترك بذلك رقعة بيضاء أو داكنة اللون.
ويقول مسؤولو الشركتين: لدينا ثلاث مواد فريدة من نوعها أولها مادة الحبر الإلكتروني وهي الجزء الذي يومض باللونين الأسود والأبيض، وثانيهما المادة الإلكترونية البلاستيكية المسؤولة عن التحكم بالحبر الإلكتروني ونوع الصورة التي ينبغي رسمها، وثالثهما المزيج المشترك للمادتين الذي يتيح العمل على هذا اللوح البلاستيكي المرن.
ويضيف المسؤولون أنها المرة الأولى التي يثبت فيها الحبر الإلكتروني نجاحه في العمل مع الإلكترونيات البلاستيكية وهي خطوة مهمة في تصورنا لما يمكن أن يكون عليه الورق الإلكتروني مستقبلاً.
فبعد أن قاوم الورق التقليدي اختبار الزمن لقرون طويلة يبدو انه الآن يواجه تحدياً حقيقياً من نظيره الإلكتروني الذي كان هدفاً مقدساً لعالم التكنولوجيا طيلة أكثر من عشرين سنة. فقد طورت شركتان أمريكيتان كبسولات دقيقة جداً يتم ملؤها بمحلول داكن اللون وتحمل بجسيمات بيضاء دقيقة ومن خلال تمرير شحنة كهربائية تتحرك الجسيمات من أحد جانبي الكبسولة إلى الجانب الآخر لتترك بذلك رقعة بيضاء أو داكنة اللون.
ويقول مسؤولو الشركتين: لدينا ثلاث مواد فريدة من نوعها أولها مادة الحبر الإلكتروني وهي الجزء الذي يومض باللونين الأسود والأبيض، وثانيهما المادة الإلكترونية البلاستيكية المسؤولة عن التحكم بالحبر الإلكتروني ونوع الصورة التي ينبغي رسمها، وثالثهما المزيج المشترك للمادتين الذي يتيح العمل على هذا اللوح البلاستيكي المرن.
ويضيف المسؤولون أنها المرة الأولى التي يثبت فيها الحبر الإلكتروني نجاحه في العمل مع الإلكترونيات البلاستيكية وهي خطوة مهمة في تصورنا لما يمكن أن يكون عليه الورق الإلكتروني مستقبلاً.



التعليقات