&
تضاربت المعلومات حول مصير الزعيم الافغاني المعارض احمد شاه مسعود الذي تعرض لمحاولة اغتيال قالت وكالة ايتارتاس الروسية انه توفي على اثرها فيما اكدت |
مصادر المعارضة الافغانية انه لا يزال على قيد الحياة وسيتحدث الى الصحافيين بعد ظهر اليوم.غير ان المعلومات التي وردت عن تعيين احد مساعديه قائدا لقوات المعارضة ترجح فرضية وفاة مسعود متأثرا بجروحه. فقد افاد مصدر في سفارة الحكومة الافغانية في المنفى اليوم لوكالة فرانس برس ان القائد مسعود كلف احد معاونيه قيادة قواته. وبحسب ملحق عسكري في السفارة الافغانية فان مسعود كلف الجنرال فهيم امرة قوات تحالف الشمال. وقال الناطق باسمه ان القائد الافغاني اصيب الاحد بجروح في عملية انتحارية نفذها رجلان زعما انهما صحافيان عربيان وانفجرت الكاميرا التي كانا يحملانها اثناء المقابلة.
&ولا يعرف بالتحديد مكان وجود مسعود حاليا. وبحسب مصادر مختلفة قريبة من المعارضة الافغانية، فانه قد يكون في معقله في شمال افغانستان او يتلقى العلاج في احد مستشفيات طاجيكستان.
&وكان المستشار الاول في السفارة الافغانية في دوشانبي عبد الله خرساني اعلن لوكالة فرانس برس ان القائد احمد شاه مسعود "هو بصحة جيدة وقد وضع تحت المراقبة الطبية المركزة ولم يعد يواجه اي خطر" مضيفا انه "يعاني مع جرح طفيف في ساقه وسوف يتحدث الى الصحافيين بعد الظهر".
&اما السفير الافغاني التابع للحكومة الافغانية في المنفى في طهران فقال من ناحيته لوكالة الانباء الايرانية ان القائد مسعود "يعالج في احد المستشفيات بالقرب من دوشانبي" مؤكدا انه "بصحة جيدة". يشار الى ان ايران لا تعترف بنظام حركة طالبان الحاكمة في كابول.
&وبالاضافة الى ذلك، اعلن احد اقارب القائد مسعود وهو دبلوماسي في السفارة الافغانية التابعة للحكومة الافغانية في المنفى، في موسكو اليوم الاثنين لوكالة فرانس برس في دوشانبي ان حياة مسعود ليست في خطر. وقال محمد صالح رغستاني ان "حالة مسعود طبيعية وهو مصاب بجرح ولكن حياته ليست في خطر". واضاف "لاسباب امنية لا يمكنني ان افصح عن المكان الذي يوجد فيه حاليا".
&اما الرجل الثاني في السفارة الافغانية في دوشانبي محيي الدين مهدي فاوضح من ناحيته ان مسعود ما زال في شمال افغانستان حيث يسيطر على جزء من الاراضي الافغانية. وقال "ليس صحيحا انه قتل. هذا تضليل ولا ينطبق على الواقع" موضحا ان احد زملائه الدبلوماسيين اجرى اتصالا بالمقر العام للقائد مسعود حوالى الساعة العاشرة بالتوقيت العالمي.
&وبالنسبة للشخصين اللذين زعما انهما صحافيان ومتهمان بانهما وراء الاعتداء، قال مهدي "لا نعلم من هما هذان العربيان".
&واخيرا رفض مصدر مقرب من وزارة الخارجية الطاجيكية اليوم الاثنين نفي او تأكيد المعلومات التي تحدثت عن وجود مسعود في طاجيكستان. وسرت شائعات في دوشانبي ان مسعود قد يكون يتلقى العلاج في هذه المدينة التي يمكن الوصول اليها بواسطة المروحيات خلال بضع ساعات.
&وكان الزعيم الافغاني (49 عاما) قد اصيب بجروح في اعتداء نسب الى رجلين قدما نفسيهما كصحافيين عربيين وقد اتهمتهما المعارضة الافغانية بان لهما علاقات مع اسامة بن لادن.
ونقلت وكالة ايتار تاس الروسية للانباء عن مصادر غير محددة في دوشنبه عاصمة طاجيكستان قولها اليوم الاثنين ان احمد شاه مسعود توفي متأثرا بجراحه في محاولة اغتيال تعرض لها يوم الاحد.
ومضت تاس تقول في رواية مصدرها موسكو ان مسعود توفي مساء الاحد قبل نقله الى المستشفى الا انها لم تذكر المزيد من التفاصيل. وتقع طاجيكستان على الحدود مع افغانستان ولها صلات وثيقة بمسعود.
واحمد شاه مسعود قائد كاريسمي في التاسعة والاربعين اعتمر دوما العمامة الصوفية التقليدية. وهو افغاني من الطاجيك تميز خلال الحرب ضد الجيش السوفياتي (1979-1989).
واكد خلال الاشهر الماضية ان تحالف الشمال الذي رئسه جمع ائتلافا من القوى قادرا على تغيير مجرى الحرب. وهو قاتل ميليشيا طالبان الاسلامية التي استولت على كابول عام 1996 وباتت الان تسيطر بشكل شبه تام على افغانستان.
ولا تلقى حكومة طالبان اعترافا الا من باكستان والسعودية والامارات العربية المتحدة.
وتحالف الشمال ائتلاف من زعماء حرب معظمهم من اصل اوزبكي او طاجيكي يسيطر على حوالي 10% من الاراضي الافغانية في شمال البلاد.
وتمكن مسعود خلال الربيع الماضي من الفوز بما يشبه اعترافا دوليا خلال جولة ناجحة على باريس وستراسبورغ وبروكسل استقبله خلالها بصورة خاصة وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين والممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد السوفياتي خافيير سولانا. ثم التقى في دوشانبي ممثل الامم المتحدة لافغانستان فرانسيسك فيندريل. كذلك اجرى العام الماضي في العاصمة الطاجيكية محادثات مع وزير الدفاع الروسي آنذاك ايغور سيرغييف
&ولا يعرف بالتحديد مكان وجود مسعود حاليا. وبحسب مصادر مختلفة قريبة من المعارضة الافغانية، فانه قد يكون في معقله في شمال افغانستان او يتلقى العلاج في احد مستشفيات طاجيكستان.
&وكان المستشار الاول في السفارة الافغانية في دوشانبي عبد الله خرساني اعلن لوكالة فرانس برس ان القائد احمد شاه مسعود "هو بصحة جيدة وقد وضع تحت المراقبة الطبية المركزة ولم يعد يواجه اي خطر" مضيفا انه "يعاني مع جرح طفيف في ساقه وسوف يتحدث الى الصحافيين بعد الظهر".
&اما السفير الافغاني التابع للحكومة الافغانية في المنفى في طهران فقال من ناحيته لوكالة الانباء الايرانية ان القائد مسعود "يعالج في احد المستشفيات بالقرب من دوشانبي" مؤكدا انه "بصحة جيدة". يشار الى ان ايران لا تعترف بنظام حركة طالبان الحاكمة في كابول.
&وبالاضافة الى ذلك، اعلن احد اقارب القائد مسعود وهو دبلوماسي في السفارة الافغانية التابعة للحكومة الافغانية في المنفى، في موسكو اليوم الاثنين لوكالة فرانس برس في دوشانبي ان حياة مسعود ليست في خطر. وقال محمد صالح رغستاني ان "حالة مسعود طبيعية وهو مصاب بجرح ولكن حياته ليست في خطر". واضاف "لاسباب امنية لا يمكنني ان افصح عن المكان الذي يوجد فيه حاليا".
&اما الرجل الثاني في السفارة الافغانية في دوشانبي محيي الدين مهدي فاوضح من ناحيته ان مسعود ما زال في شمال افغانستان حيث يسيطر على جزء من الاراضي الافغانية. وقال "ليس صحيحا انه قتل. هذا تضليل ولا ينطبق على الواقع" موضحا ان احد زملائه الدبلوماسيين اجرى اتصالا بالمقر العام للقائد مسعود حوالى الساعة العاشرة بالتوقيت العالمي.
&وبالنسبة للشخصين اللذين زعما انهما صحافيان ومتهمان بانهما وراء الاعتداء، قال مهدي "لا نعلم من هما هذان العربيان".
&واخيرا رفض مصدر مقرب من وزارة الخارجية الطاجيكية اليوم الاثنين نفي او تأكيد المعلومات التي تحدثت عن وجود مسعود في طاجيكستان. وسرت شائعات في دوشانبي ان مسعود قد يكون يتلقى العلاج في هذه المدينة التي يمكن الوصول اليها بواسطة المروحيات خلال بضع ساعات.
&وكان الزعيم الافغاني (49 عاما) قد اصيب بجروح في اعتداء نسب الى رجلين قدما نفسيهما كصحافيين عربيين وقد اتهمتهما المعارضة الافغانية بان لهما علاقات مع اسامة بن لادن.
ونقلت وكالة ايتار تاس الروسية للانباء عن مصادر غير محددة في دوشنبه عاصمة طاجيكستان قولها اليوم الاثنين ان احمد شاه مسعود توفي متأثرا بجراحه في محاولة اغتيال تعرض لها يوم الاحد.
ومضت تاس تقول في رواية مصدرها موسكو ان مسعود توفي مساء الاحد قبل نقله الى المستشفى الا انها لم تذكر المزيد من التفاصيل. وتقع طاجيكستان على الحدود مع افغانستان ولها صلات وثيقة بمسعود.
واحمد شاه مسعود قائد كاريسمي في التاسعة والاربعين اعتمر دوما العمامة الصوفية التقليدية. وهو افغاني من الطاجيك تميز خلال الحرب ضد الجيش السوفياتي (1979-1989).
واكد خلال الاشهر الماضية ان تحالف الشمال الذي رئسه جمع ائتلافا من القوى قادرا على تغيير مجرى الحرب. وهو قاتل ميليشيا طالبان الاسلامية التي استولت على كابول عام 1996 وباتت الان تسيطر بشكل شبه تام على افغانستان.
ولا تلقى حكومة طالبان اعترافا الا من باكستان والسعودية والامارات العربية المتحدة.
وتحالف الشمال ائتلاف من زعماء حرب معظمهم من اصل اوزبكي او طاجيكي يسيطر على حوالي 10% من الاراضي الافغانية في شمال البلاد.
وتمكن مسعود خلال الربيع الماضي من الفوز بما يشبه اعترافا دوليا خلال جولة ناجحة على باريس وستراسبورغ وبروكسل استقبله خلالها بصورة خاصة وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين والممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد السوفياتي خافيير سولانا. ثم التقى في دوشانبي ممثل الامم المتحدة لافغانستان فرانسيسك فيندريل. كذلك اجرى العام الماضي في العاصمة الطاجيكية محادثات مع وزير الدفاع الروسي آنذاك ايغور سيرغييف
&















التعليقات