هُنا
&
خطواتي في هذا الشارع
تصدّي
&&&&&&& في شارع آخر
أسمعُ فيه
&&&&&&&&&&& خطواتي
تعبرُ هذا
الشارع الذي فيه
تصدّي
&&&&&&& في شارع آخر
أسمعُ فيه
&&&&&&&&&&& خطواتي
تعبرُ هذا
الشارع الذي فيه
ليس حقيقيا سوى الضباب.
الشارع
&
شارع طويل وصامت.
أسيرُ في السواد أتعثرُ وأسقط
وأنهض، أسير أعمى، قدماي
تخطوان على حجارة صامتة وأوراق يابسة.
خلفي أحدهم يخطو، بدوره، على حجارة وأوراق:
اذا أبطأتُ، أبطأ بدوره:
اذا ركضتُ، ركض. أستدير: لا أحد
كل شيء مظلم، بلا أبواب
دائراً ودائراُ بين هذه الزوايا
التي تؤدي أبدا الى الشارع
حيث لا ينتظرني، ولا يتبعني أحد
حيث ألاحق رجلاً يتعثّر وينهض
وعندما يراني يقول: لا أحد.
أسيرُ في السواد أتعثرُ وأسقط
وأنهض، أسير أعمى، قدماي
تخطوان على حجارة صامتة وأوراق يابسة.
خلفي أحدهم يخطو، بدوره، على حجارة وأوراق:
اذا أبطأتُ، أبطأ بدوره:
اذا ركضتُ، ركض. أستدير: لا أحد
كل شيء مظلم، بلا أبواب
دائراً ودائراُ بين هذه الزوايا
التي تؤدي أبدا الى الشارع
حيث لا ينتظرني، ولا يتبعني أحد
حيث ألاحق رجلاً يتعثّر وينهض
وعندما يراني يقول: لا أحد.
استراحة البرق
&
متمدّدٌ،
حجرٌ مصنوع من ظهيرة،
عينان مفتوحتان الى النصف
&&&&&&&&& بياضهما يستحيلُ الى زرقة،
ابتسامة نصف مستعدة.
يستيقظ جسدك، تهزّين عُرفك الذي لأسد.
ثانيةً ترقدين،
ثُلماً رهيفاً من الحِمَم البركانيّة في الصخر،
شعاعاً نائماً من النور.
وبينما تنامين، أُمسّكِ، أُلمّعكِ،
فأساً رشيقة،
سهماً أُشعلُ به الليل.
البحرُ يحاربُ، بسيوفه وريشه، في البعيد.
حجرٌ مصنوع من ظهيرة،
عينان مفتوحتان الى النصف
&&&&&&&&& بياضهما يستحيلُ الى زرقة،
ابتسامة نصف مستعدة.
يستيقظ جسدك، تهزّين عُرفك الذي لأسد.
ثانيةً ترقدين،
ثُلماً رهيفاً من الحِمَم البركانيّة في الصخر،
شعاعاً نائماً من النور.
وبينما تنامين، أُمسّكِ، أُلمّعكِ،
فأساً رشيقة،
سهماً أُشعلُ به الليل.
البحرُ يحاربُ، بسيوفه وريشه، في البعيد.
&
نبوءة
&
شفاهُ الليل الباردة
تنبسُ بكلمة
عامودٌ من حزن
لا كلمة سوى الحجر
لا حجر سوى الظلّ
فكرةٌ تتبخّر
عبر شفتيّ الباخرتين ماءٌ حقيقي
كلمةُ الحقيقة
منطقٌ ما وراء أخطائي
اذا كان هو الموت فعبرهُ فقط أحيا
اذا كانت العُزلة ففي خدمتها أتكلّم
انها الذاكرة وأنا لا أذكرُ شيئاً
لا أعرف ما تقوله وأسلم لها أمري
كيف يعرف الوحدُ نفسه اذ يحيا
كيف ينسى الواحدُ ما يعرف
الزمانُ الذي يفتح الأجفان الى النصف
ويرانا، تاركاً لنا أن نراه
تنبسُ بكلمة
عامودٌ من حزن
لا كلمة سوى الحجر
لا حجر سوى الظلّ
فكرةٌ تتبخّر
عبر شفتيّ الباخرتين ماءٌ حقيقي
كلمةُ الحقيقة
منطقٌ ما وراء أخطائي
اذا كان هو الموت فعبرهُ فقط أحيا
اذا كانت العُزلة ففي خدمتها أتكلّم
انها الذاكرة وأنا لا أذكرُ شيئاً
لا أعرف ما تقوله وأسلم لها أمري
كيف يعرف الوحدُ نفسه اذ يحيا
كيف ينسى الواحدُ ما يعرف
الزمانُ الذي يفتح الأجفان الى النصف
ويرانا، تاركاً لنا أن نراه
معك
&
هبّاتُ ريح
ببغاوات زمرّدية تفرّ
&&& أزواجاً
&&&&&&& هياج
العالم يشتعل
&&&&&&&&&& شجرة
تضطرم بالغربان
تلتهب ولا تحترق
&&&&&&& أنتِ ساكنةٌ
بين دوّارات الشمس الطويلة
&&&&&&& إنك
وقفةٌ للنور
&&&&&&&&&&&& النهارُ
كلمةٌ عظيمة واضحة
خفقانُ حروف علّة
&&&&&& نهداك
ينضجان تحت عينيّ
&&&&&&&& بِفكْري
أخفُّ من الهواء
&&&&&&& أنا حقيقيٌ
أرى حياتي وموتي
&& حقيقيّ هو العالم
&&& أرى
أسكنُ شفافيةً ما
ببغاوات زمرّدية تفرّ
&&& أزواجاً
&&&&&&& هياج
العالم يشتعل
&&&&&&&&&& شجرة
تضطرم بالغربان
تلتهب ولا تحترق
&&&&&&& أنتِ ساكنةٌ
بين دوّارات الشمس الطويلة
&&&&&&& إنك
وقفةٌ للنور
&&&&&&&&&&&& النهارُ
كلمةٌ عظيمة واضحة
خفقانُ حروف علّة
&&&&&& نهداك
ينضجان تحت عينيّ
&&&&&&&& بِفكْري
أخفُّ من الهواء
&&&&&&& أنا حقيقيٌ
أرى حياتي وموتي
&& حقيقيّ هو العالم
&&& أرى
أسكنُ شفافيةً ما
مثال
&
الرعد يعبر الفلاة
السماء تخفي كل طيورها
شمسٌ مسلوخة
&&& الحجارة تحت ضيائها الأخير
حجريّةٌ أكثر
السماء تخفي كل طيورها
شمسٌ مسلوخة
&&& الحجارة تحت ضيائها الأخير
حجريّةٌ أكثر
غمغمةُ أوراق غير واثقة
مثل عميان يتقرّون طريقهم
في بضع دقائق
كلٌّ من الليل والماء
يصير جسداً واحداً
&&&&&&&& الآخر
اخترعَ وجهاً لنفسه
&&&& عاش خلفه، ومات
وانبعثَ عدّة مرّات.
&&&&&& لوجهه الآن
تجاعيدُ من ذلك الوجه.
ولا وجهَ لتجاعيدهِ.
مثل عميان يتقرّون طريقهم
في بضع دقائق
كلٌّ من الليل والماء
يصير جسداً واحداً
&&&&&&&& الآخر
اخترعَ وجهاً لنفسه
&&&& عاش خلفه، ومات
وانبعثَ عدّة مرّات.
&&&&&& لوجهه الآن
تجاعيدُ من ذلك الوجه.
ولا وجهَ لتجاعيدهِ.
فجر أخير
شَعرك ضاع في الغابة
قدماك تلمسان قدميّ.
أنت في نومك أكبر من الليل
لكن حلمك يلبقُ على هذه الغرفة.
كم نحن صغيران وما أكبرنا!
في الخارج تعبر سيارة أُجرة
بحملها من الأشباح.
النهر الذي يجري
&&&& يجري دوماً
الى الوراء.
في الخارج تعبر سيارة أُجرة
بحملها من الأشباح.
النهر الذي يجري
&&&& يجري دوماً
الى الوراء.
هل سيكون الغدُ يوماً
&&&&&&&&&&&&&&&&&& آخر؟
&&&&&&&&&&&&&&&&&& آخر؟
&
باشو& آن *
&
العالم كلّهُ يُحوى
في سبع عشرة نبرة:
وفي هذا الكوخ، أنتِ.
في سبع عشرة نبرة:
وفي هذا الكوخ، أنتِ.
إنها تأتي
عبر الشقوق، من غماء القشّ وجذوع
&&&&&&&&&&&&&&&&&& الأشجار:
البوذات والحشرات.
عبر الشقوق، من غماء القشّ وجذوع
&&&&&&&&&&&&&&&&&& الأشجار:
البوذات والحشرات.
بين الصنوبرات
ولصخور، مصنوعةٌ من هواءٍ رقيق
تشطأ القصيدة.
ولصخور، مصنوعةٌ من هواءٍ رقيق
تشطأ القصيدة.
امتشاجُ حروف علّة
مع الحروف الساكنة:
بيتُ العالم.
مع الحروف الساكنة:
بيتُ العالم.
قرونٌ من العظام،
جبالٌ: الحزن وقد صار حجارة -
انه، هنا، لا وزن له.
جبالٌ: الحزن وقد صار حجارة -
انه، هنا، لا وزن له.
ما أقوله بالكاد
يملأ أبيات:
كوخٌ مؤلفٌ من عبارات.
يملأ أبيات:
كوخٌ مؤلفٌ من عبارات.
&&&&&&&& -----ترجمة الشاعر سركون بولص-------
&
* في حوالى سنة 1760 قام الشاعر الياباني باشو برحلات عديدة عبر الجبال والوديان المحيطة بمدينة كيوتو وهو يكتب شعره وعاش فترة قصيرة في كوخ صغير يجاور معبد كومبوكوجي. وسميّ الكوخ، تيمّنا بذكرى الشاعر باشو - آن. وقد زاره باز مع زوجته في سنة 1984.
* سبع عشرة نبرة: تتألف قطعة الهايكو من سبع عشرة نبرة. ويعتبر باشو أعظم من كتب الهايكو.
* سبع عشرة نبرة: تتألف قطعة الهايكو من سبع عشرة نبرة. ويعتبر باشو أعظم من كتب الهايكو.
&










التعليقات