&
في اليوم الثالث من العملية الانتحارية التي استهدفت زعيم المعارضة الافغانية احمد شاه مسعود، لا يزال الغموض يلف مصير مسعود بين تأكيد الوفاة ونفيها، الا ان مصادر دبلوماسية في دوشانبي وباريس اكدت وفاة مسعود وهي فرضية باتت اكثر حضورا في ضوء عدم ظهور مسعود في وسائل الاعلام والانباء عن تعيين معاونه الجنرال فهيم قائدا لقوات المعارضة. وكانت سرت شائعات متناقضة حول مصير القائد مسعود حيث اعلنت مصادر في واشنطن وموسكو مقتله فيما
مسعود في صورة تعود الى العام1996
&نفت المعارضة الافغانية هذه المعلومات.
وافاد مصدر دبلوماسي في دوشانبي اليوم ان الزعيم العسكري للمعارضة الافغانية القائد احمد شاه مسعود قد توفي. واكد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان ممثلي تحالف الشمال الذي يتراسه مسعود يؤجلون اعلان وفاته من اجل تحاشي حصول انقسامات سريعة في صفوفهم.
&ويتولى تحالف الشمال مقاومة نظام حركة طالبان التي تسيطر على القسم الاكبر من افغانستان.
&وكان مسعود (49 عاما) زعيم المقاومة ضد نظام طالبان وقع ضحية عملية انتحارية مساء الاحد نفذها رجلان عرفا عن نفسيهما بانهما صحافيان عربيان وقد وضعت العبوة في الكاميرا.
كذلك افادت مصادر دبلوماسية غربية في باريس اليوم ان مسعود قد قتل. وقالت المصادر ان "الانفجار كان شديد القوة والقائد مسعود قتل".
&لكن مكتب تمثيل القائد احمد شاه مسعود في مشهد (شمال شرق ايران) اكد اليوم ان الزعيم الافغاني المعارض "حي" وعاد الاثنين الى شمال افغانستان حيث نصح بالخلود "للراحة التامة" لعدة ايام.
&وقال المسؤول عن المكتب وهو من عائلة القائد مسعود بدون الكشف عن اسمه "انه حي بالتاكيد. وهو منذ الاثنين في مستشفى في افغانستان على الحدود الافغانية-الطاجيكية، وقد اصيب في ساقه ويده وبجروح طفيفة "في وجهه".
&وقد تلقى زعيم المعارضة الافغانية علاجا "لعدة ساعات" بالقرب من دوشانبي في طاجيكستان بعد الاعتداء الذي تعرض له الاحد.
&واضاف ان "الاطباء نصحوه بالراحة التامة لعدة ايام. ولذلك لم يتحدث الى الصحافيين كما كان مقررا الاثنين. لكنه سيقوم بذلك في الايام المقبلة".
&من جهته اكد نائب قنصل افغانستان في مشهد عبد الاحد خلقيان ان مسعود في "صحة جيدة".
&واضاف "لقد تلقينا معلومات حول صحته قبل دقائق وهو يتحسن. ان الانباء حول مقتله هي من قبيل الدعاية ضد المجاهدين. ان طالبان والباكستانيين يسعون الى اثباط عزيمتنا".(ا ف ب)
&