أبلغ ديبلوماسي أميركي إلى "الرأي العام" مساء أمس أن القوات الأميركية المرابطة في الكويت أعلنت "درجة التأهب القصوى" في صفوفها، والمعروفة بحالة "دلتا" (الخطر الوشيك)، وهي أعلى درجات الاستعداد العسكري.
وأضاف في اتصال هاتفي أن الإعلان يسري على "سائر القوات الأميركية حول العالم"، شاملاً مقر الأسطول البحري الخامس الأميركي في البحرين، والقواعد الأميركية في قطر والسعودية.
وتحول مبنى السفارة الأميركية الضخم والواقع في منطقة بيان جنوب العاصمة الكويتية، مساء أمس، إلى مركز شبكة غطاء أمني، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية الكويتية، امتدت لتشمل المواقع المعلومة لوجود المدنيين والعسكريين الأميركيين.
وأكد الديبلوماسي الأميركي أن السفارة "اعتمدت خطوات عدة" لتوفير الأمن والحماية لنحو سبعة آلاف مدني أميركي يقيمون في الكويت، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل.
وستغلق السفارة الأميركية أبوابها أمام المراجعين اليوم (الأربعاء) حداداً وكإجراء أولي، مع احتمال أن تفتح أبوابها مجدداً السبت المقبل, كذلك تقفل المدارس الأميركية في الكويت أبوابها حداداً.
وأصدرت السفارة مساء أمس تعميماً موجهاً إلى رعاياها في الكويت حضتهم فيه على "التزام الحذر وعدم لفت الانتباه" إلا انها شددت، في التعميم الذي حصلت "الرأي العام" على نسخة منه، على "اننا لا نملك أي معلومات حول تهديد محدد بعينه في الكويت".
ولوحظ في منطقة الدوحة التي يقع فيها معسكر تتمركز فيه وحدات أميركية، أن الجيش الأميركي أقام، للمرة الأولى، نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى المعسكر، علماً أن نقطة التفتيش الوحيدة، في الأوضاع العادية، تقع عند مدخل المعسكر.
وأغلق المعسكر كلياً، ومنع دخوله أو الخروج منه.
وكذلك رفعت درجة الاستنفار في القواعد الجوية الكويتية حيث توجد طائرات وموظفون بريطانيون وأميركيون.
ونقلت "رويترز" عن مصادر دفاعية أن خبراء سيبحثون تشكيل قوة حماية مشتركة للقوات الغربية في الكويت وأن مزيداً من الإجراءات ستتخذ حول تجمعات العسكريين والتجمعات الديبلوماسية التي عليها بالفعل حراسة مشددة.(الرأي العام الكويتية)
وأضاف في اتصال هاتفي أن الإعلان يسري على "سائر القوات الأميركية حول العالم"، شاملاً مقر الأسطول البحري الخامس الأميركي في البحرين، والقواعد الأميركية في قطر والسعودية.
وتحول مبنى السفارة الأميركية الضخم والواقع في منطقة بيان جنوب العاصمة الكويتية، مساء أمس، إلى مركز شبكة غطاء أمني، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية الكويتية، امتدت لتشمل المواقع المعلومة لوجود المدنيين والعسكريين الأميركيين.
وأكد الديبلوماسي الأميركي أن السفارة "اعتمدت خطوات عدة" لتوفير الأمن والحماية لنحو سبعة آلاف مدني أميركي يقيمون في الكويت، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل.
وستغلق السفارة الأميركية أبوابها أمام المراجعين اليوم (الأربعاء) حداداً وكإجراء أولي، مع احتمال أن تفتح أبوابها مجدداً السبت المقبل, كذلك تقفل المدارس الأميركية في الكويت أبوابها حداداً.
وأصدرت السفارة مساء أمس تعميماً موجهاً إلى رعاياها في الكويت حضتهم فيه على "التزام الحذر وعدم لفت الانتباه" إلا انها شددت، في التعميم الذي حصلت "الرأي العام" على نسخة منه، على "اننا لا نملك أي معلومات حول تهديد محدد بعينه في الكويت".
ولوحظ في منطقة الدوحة التي يقع فيها معسكر تتمركز فيه وحدات أميركية، أن الجيش الأميركي أقام، للمرة الأولى، نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى المعسكر، علماً أن نقطة التفتيش الوحيدة، في الأوضاع العادية، تقع عند مدخل المعسكر.
وأغلق المعسكر كلياً، ومنع دخوله أو الخروج منه.
وكذلك رفعت درجة الاستنفار في القواعد الجوية الكويتية حيث توجد طائرات وموظفون بريطانيون وأميركيون.
ونقلت "رويترز" عن مصادر دفاعية أن خبراء سيبحثون تشكيل قوة حماية مشتركة للقوات الغربية في الكويت وأن مزيداً من الإجراءات ستتخذ حول تجمعات العسكريين والتجمعات الديبلوماسية التي عليها بالفعل حراسة مشددة.(الرأي العام الكويتية)














التعليقات