&
&
لم تسلم شبكة الانترنت أمس من نتائج الهجمات التي طالت مركزي التجارة العالمية في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون ومبنى وزارة الخارجية. وقد انعكست هذه الهجمات بطئا على الشبكة وضغطا شديدا على بعض المواقع الاخبارية العالمية الكبرى في حين غابت عن الحدث مواقع المراكز الرسمية المستهدفة.
فقد أظهرت جولة سريعة على المواقع الرسمية غيابا شبه تام لما حدث لا سيما في الساعات الأولى التي تلت الاعتداءات. وقد ظهرت الآثار الأولى للاعتداءات على موقع البيت الأبيض على الانترنت عند حوالى الساعة الثامنة مساء (بتوقيت بيروت) أي الواحدة ظهرا بتوقيت واشنطن بعد أكثر من أربع ساعات على بدء الهجمات تم نشر التعليق الأولي للرئيس الأميركي على الحدث ثم نشر نص المؤتمر الصحافي الذي ألقاه لاحقا في قاعدة باركسدال العسكرية في لويزيانا. وبدأ شكل الموقع بالتغير مع الوقت إذ غابت عنه الأخبار الأخرى حول نشاطات الرئيس والتي كانت تحتل غالبية الصفحة.
أما في ما يتعلق بموقعي كل من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية فإن أيا من المعلومات حول ما حصل لم ترد عليها بل بقيت محتفظة بشكلها ومضمونها <<الطبيعيين>>.
غير أن اللافت كان موقع شركة <<يونايتد إيرلاينز>> للطيران التي استخدمت اثنتان من طائراتها في الهجمات. فهي، وعلى خلاف الشركة الثانية <<أميريكان إيرلاينز>> التي <<أقفل>> موقعها، خصصت صفحة استقبال أولى تضمنت رسالة تعزية من رئيسها ومديرها التنفيذي جيم غودوين لأهالي ضحايا الطائرتين والذي أعلن عن تخصيص رقم مجاني للعائلات وتأمين كل المساعدة لهم لمعرفة أي معلومات عن أقاربهم. اما موقع <<أميركيان إيرلاينز>> فلم يمكن الدخول اليه الا في وقت متأخر من مساء أمس حيث نشرت شركة الطيران بيانا يفيد أن جميع طائراتها سالمة باستثناء طائرتين مؤكدة أنها تقوم ما في وسعها لمساعدة أهالي الضحايا.
لكن التغيير الحقيقي كان في بعض المواقع الإخبارية والخاصة بالصحف الأميركية على الشبكة. فقد احتل خبر الهجمات غالبية الصفحات الأولى للصحف الكبرى في الولايات المتحدة مثل <<نيويورك تايمز>> و<<واشنطن بوست>> و<<يو أس أي توداي>> و<<شيكاغو تريبيون>> لتغيب عن بعضها جميع الأخبار الأخرى.
وتعذر الدخول لبعض الوقت الى الصفحات المختلفة لصحيفة <<نيويورك تايمز>> التي غابت عناوينها عن صفحتها الاولى، والامر نفسه حصل على موقع شبكة "CNN" التي بدت خالية الا من خبر واحد حول التفجيرات والاخبار الملحقة لها. وبدا الموقع عاجزاً عن مواكبة التطورات والتحديث بالسرعة المطلوبة فكان هناك فرق واضح بين تغطيتها التلفزيونية والتغطية المقدمة على الانترنت. وعلى الرغم من ان ميزة الشبكة كانت دوماً النقل المباشر للحدث الا انها فشلت هذه المرة في القيام بذلك على الانترنت.
الى ذلك، فقد تأثرت مواقع عدة على الشبكة بما حصل في الولايات المتحدة. وترجم ذلك من خلال البطء الذي اصاب الشبكة ومنع المتجولين عليها والباحثين عن اخبار لا سيما على موقع شبكة <<هيئة الاذاعة البريطانية>> (BBC) التي، وبحسب وكالة <<رويترز>> تعذر الدخول الى موقعها في الفترة التي لحقت ارتطام الطائرة الاولى بمبنى مركز التجارة العالمية ثم اصبح الدخول الى الموقع يحتاج لفترة طويلة من الانتظار.
ووصفت ناطقة باسم <<كينوت يوروب>> احدى الشركات الاوروبية التي تراقب عمل الشبكة البطء الذي اصابها بانه <<اسوأ ما رأيته حتى الان وهو اسوأ من ذلك الذي حصل الشهر الماضي عندما ضربها فيروس كود ريد>>.
كما اوردت وكالة <<اسوشيتد برس>> ان الباحثين عبر محرك البحث <<غوغل>> كانوا يواجهون بعبارة تتكرر وتفيد بأن <<عدداً كبيراً من مواقع خدمات الاخبار عبر الشبكة غير متوفرة بسبب الطلب الكثيف عليها>> في حين ان موقع "MSNBC. com" الاخباري استمر بالعمل بشكل طبيعي. (السفير اللبنانية)
فقد أظهرت جولة سريعة على المواقع الرسمية غيابا شبه تام لما حدث لا سيما في الساعات الأولى التي تلت الاعتداءات. وقد ظهرت الآثار الأولى للاعتداءات على موقع البيت الأبيض على الانترنت عند حوالى الساعة الثامنة مساء (بتوقيت بيروت) أي الواحدة ظهرا بتوقيت واشنطن بعد أكثر من أربع ساعات على بدء الهجمات تم نشر التعليق الأولي للرئيس الأميركي على الحدث ثم نشر نص المؤتمر الصحافي الذي ألقاه لاحقا في قاعدة باركسدال العسكرية في لويزيانا. وبدأ شكل الموقع بالتغير مع الوقت إذ غابت عنه الأخبار الأخرى حول نشاطات الرئيس والتي كانت تحتل غالبية الصفحة.
أما في ما يتعلق بموقعي كل من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية فإن أيا من المعلومات حول ما حصل لم ترد عليها بل بقيت محتفظة بشكلها ومضمونها <<الطبيعيين>>.
غير أن اللافت كان موقع شركة <<يونايتد إيرلاينز>> للطيران التي استخدمت اثنتان من طائراتها في الهجمات. فهي، وعلى خلاف الشركة الثانية <<أميريكان إيرلاينز>> التي <<أقفل>> موقعها، خصصت صفحة استقبال أولى تضمنت رسالة تعزية من رئيسها ومديرها التنفيذي جيم غودوين لأهالي ضحايا الطائرتين والذي أعلن عن تخصيص رقم مجاني للعائلات وتأمين كل المساعدة لهم لمعرفة أي معلومات عن أقاربهم. اما موقع <<أميركيان إيرلاينز>> فلم يمكن الدخول اليه الا في وقت متأخر من مساء أمس حيث نشرت شركة الطيران بيانا يفيد أن جميع طائراتها سالمة باستثناء طائرتين مؤكدة أنها تقوم ما في وسعها لمساعدة أهالي الضحايا.
لكن التغيير الحقيقي كان في بعض المواقع الإخبارية والخاصة بالصحف الأميركية على الشبكة. فقد احتل خبر الهجمات غالبية الصفحات الأولى للصحف الكبرى في الولايات المتحدة مثل <<نيويورك تايمز>> و<<واشنطن بوست>> و<<يو أس أي توداي>> و<<شيكاغو تريبيون>> لتغيب عن بعضها جميع الأخبار الأخرى.
وتعذر الدخول لبعض الوقت الى الصفحات المختلفة لصحيفة <<نيويورك تايمز>> التي غابت عناوينها عن صفحتها الاولى، والامر نفسه حصل على موقع شبكة "CNN" التي بدت خالية الا من خبر واحد حول التفجيرات والاخبار الملحقة لها. وبدا الموقع عاجزاً عن مواكبة التطورات والتحديث بالسرعة المطلوبة فكان هناك فرق واضح بين تغطيتها التلفزيونية والتغطية المقدمة على الانترنت. وعلى الرغم من ان ميزة الشبكة كانت دوماً النقل المباشر للحدث الا انها فشلت هذه المرة في القيام بذلك على الانترنت.
الى ذلك، فقد تأثرت مواقع عدة على الشبكة بما حصل في الولايات المتحدة. وترجم ذلك من خلال البطء الذي اصاب الشبكة ومنع المتجولين عليها والباحثين عن اخبار لا سيما على موقع شبكة <<هيئة الاذاعة البريطانية>> (BBC) التي، وبحسب وكالة <<رويترز>> تعذر الدخول الى موقعها في الفترة التي لحقت ارتطام الطائرة الاولى بمبنى مركز التجارة العالمية ثم اصبح الدخول الى الموقع يحتاج لفترة طويلة من الانتظار.
ووصفت ناطقة باسم <<كينوت يوروب>> احدى الشركات الاوروبية التي تراقب عمل الشبكة البطء الذي اصابها بانه <<اسوأ ما رأيته حتى الان وهو اسوأ من ذلك الذي حصل الشهر الماضي عندما ضربها فيروس كود ريد>>.
كما اوردت وكالة <<اسوشيتد برس>> ان الباحثين عبر محرك البحث <<غوغل>> كانوا يواجهون بعبارة تتكرر وتفيد بأن <<عدداً كبيراً من مواقع خدمات الاخبار عبر الشبكة غير متوفرة بسبب الطلب الكثيف عليها>> في حين ان موقع "MSNBC. com" الاخباري استمر بالعمل بشكل طبيعي. (السفير اللبنانية)
&














التعليقات