ظهر اول مقال تغطية على شبكة الانترنت بخصوص احداث الولايات المتحدة بموقع "وايرد" تحت عنوان القيامة في مدينة نيويورك ( "Apocalypse in New York City ") وقد كتبته صاحبته من عين المكان 3ساعات مباشرة بعد اندلاع اول انفجار، ليلي المقال ملف مكون من أكثر من 5 مقالات هي في اغلبها لوكالات أنباء عالمية.
لكن اغلب المواقع العالمية الاخبارية عرفت تباطؤا كبيرا في تقديم المادة الاخبارية السريعة وقد أرجعت السبب الى الضغط الذي عرفته روابطها من جراء الطلب الطوفاني على الاخبار، وذلك كموقع البي بي سي الذي الصق التهمة بخادمه (server) حيث نشر النص التالي:
"Services to News may be slow due to the weight of traffic. Please bear with us".
لكن موقع صحيفة نيويورك تايمز لعب على السرعة حيث نشر اول خبر يتعلق بالحادث على الساعة 8 و50د (بالتوقيت المحلي) ثم على الساعة 9و4د نشر الخبر الثاني المرتبط بحادثي التفجير على المركز العالمي.
وفي خبر قصير مباشر نشر الموقع مختصرا كتب فيه بان الامر ربما قد يتعلق بهجوم ارهابي.
وقد نبه الموقع متابعي الاخبار على التلفزة من عدم السقوط في الاخبار المغلطة التي تبثها الوكالات والفضائيات حول الموضوع قائلا:"ضعوا نصب اعينكم بان البنتاغون له ماضي كبير في تغليط الناس.." وركز الموقع على التنبيه من خطورة توجيه التهم الى فئة محددة من الجماعات المسلحة عبر العالم دون غيرها.
ومن جهتها حاولت الصحافة الفرنسية على الانترنت مواكبة الحدث بسرعةفقد كان موقع صجيفة الفيغارو الاسبق وذلك بنشره لأول بيان صحفي معلنا بانه جند كل هيئة تحريره لمتابعة الحدث.
وقد أوصح الموقع بان الهيئة تتكون من 16 صحافيا سيتفرغون تماما للمتابعة والاخبار كل 10دقائق.
كما تمكن موقع الفيغارو من تشكيل اول شريط فيديو مركب عن الانفجارات بطريقة الفلاش ونشره على الموقع بعد أقل من 45 دقيقة من اعلان الحادث.
وقد صرح قبل قليل رئيس تحرير الصيغة الالكترونية للفيغارو للصحافة بان الموقع عرف تزايدا بنسبة 600 % من حيث عدد الزوار.