اسلام اباد - اعلنت الامم المتحدة الاربعاء انها قررت نقل موظفيها الموجودين في افغانستان بسبب "ظروف دولية"، وذلك في بيان صدر في اسلام اباد. ووصفت الامم المتحدة العملية بأنها "نقل موقت"، مشيرة الى ان الاكثرية العظمى من المنظمات الانسانية الدولية الموجودة في هذا البلد ستتبنى الخطوة نفسها على ما يبدو.
وتشهد افغانستان حربا مستمرة منذ عشرين عاما وهي تعاني منذ ثلاث سنوات من اسوأ جفاف في التاريخ. ويأتي هذا القرار غداة الاعتداءات الارهابية في واشنطن ونيويورك. واوضحت الامم المتحدة ان "نقل حوالى 80 موظفا بدأ في 12 ايلول/سبتمبر الجاري على ان يتم انجازه في 13 ايلول/سبتمبر".
واضافت ان "الوكالات الانسانية للامم المتحدة تأمل في ان تستمر انشطة المساعدة بصورة طبيعية حتى يمكن انجاز العمل الضروري للمساعدة الانسانية التي تسبق فصل الشتاء". وقد ارغم حوالى 800 الف شخص على الهجرة منذ منتصف العام 2000 بسبب عدم توافر اماكن للاقامة ونقص المواد الغذائية.
ويبلغ عدد الافغان اللاجئين في ايران واباكستان المجاورتين خمسة ملايين شخص. من جهة ثانية، قررت اللجنة الدولية للصليب الاحمر اليوم الاربعاء خفض عدد موظفيها في افغانستان، بعد الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة.
وقالت انتونيلا نوتاري المتحدثة باسم اللجنة الدولية في جنيف ان "من اصل 70 موظفا في اللجنة الدولية في افغانستان، عاد 15 حتى الان الى باكستان، على ان يصلها آخرون في الايام المقبلة، لكن اربعين سيبقون في افغانستان". (أ ف ب)













التعليقات