&
وضع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بريطانيا على قدم المساواة مع اميركا معتبرا ان العمليات التي استهدفتها "هي استهداف ارهابي للعالم الحر والديموقراطي" وهيأ مواطنيه لاعلان مقتل عدد من البريطانيين بين ضحايا الهجوم على مركز التجارة العالمي الذي يتوقع ان يصل عددهم الى عدة آلاف. وقرر بلير بعد اجتماعات متلاحقة مع لجنة وزارية معنية |
بالطوارئ وقادة الاجهزة الامنية تشديد الاجراءات الامنية في لندن وضع الطيران فوقها ونشر مزيد من رجال الشرطة في الاماكن الحساسة, ودعا بلير البرلمان الى قطع عطلته ومعاودة الانعقاد واشاد خصوصا برد فعل المسلمين البريطانيين الذين استنكروا الهجمات.
وقال بلير في مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماع مطول في مقر رئاسة الوزراء امس ان هذه الهجمات الارهابية ليست على اميركا وانما على العالم الحر والديموقراطي" معتبرا ان بريطانيا مستهدفة بهذه الاعمال.
ورفض الخوض في رد الفعل الاميركي المنتظر او الدعم الذي ستقدمه بريطانيا وقال انه اجرى اتصالات مع عدد من قادة الدول الغربية "واتفقنا على ان الهجوم موجه الى العالم الحر ويتطلب عزمنا على تقديم منفذيه الى العدالة وتقديم دعمنا للولايات المتحدة, اقول ان عددا من القتلى قد يكون من البريطانيين ولذلك فان مصالحنا المباشرة معنية, وحتى اذا لم يحصل ذلك فاننا عرفنا الان حجم الارهاب الدولي الذي يهدد العالم الحر".
وتابع ان "هذه الاعمال تتطلب تطرفا ابعد من تصورنا, اميركا ستقرر العمل الذي ستقوم به وبعد ذلك هناك قضايا الارهاب التي يجب ان يتعامل معها العالم, علينا ان نحدد هذه الجماعات وكيف تعمل واين وكيف نوقفها ونقطع دابرها؟".
واعلن انه طلب انعقاد مجلس العموم يوم غد الجمعة موكدا انه هو ووزير خارجيته جاك مسترو سيقدمان بيانات امام المجلس, وبرر طلب عقد البرلمان بسبب "حجم المأساة الكبير، ولأن الهجوم حقيقة هو هجوم على الديموقراطية ولذلك لا بد من نقاش ديموقراطي مكانه البرلمان".
واعرب بلير خصوصا عن سعادته بادانة المجلس الاسلامي ـ البريطاني وقادة المسلمين لهذه الهجمات ورفضهم قتل المدنيين موضحا ان ذلك جزء من الاسلام.
وتابع: "ان غالبية المسلمين اناس جيدون يشاركوننا الادانة والاستنكار وعلى الناس من كل الاديان تحديد آلة الرعب وتفكيكها، وسنقوم بعمل اللازم مع اخواننا في اميركا".
ورفض بلير الاجابة على اسئلة متكررة من الصحافيين عن مسؤولية اسامة بن لادن عن الهجوم او رد الفعل الاميركي والدعم البريطاني المحتمل, واضاف لا ليس من العقل تقدير فعل اميركا او الدعم الذي ستطلبه، هذا ليس هجوما على اميركا فقط وانما على العالم الحر والديموقراطي ولذلك يجب ان نشاركها"، وتابع ان "العالم سيشعر بالنتائج".
ودعا المجتمع الدولي الى "دراسة طبيعة الجماعات الارهابية وتحويلها وطرق عملها وطرق هزيمتها"، وشدد على القول: "لا نريد ان ينظر الى الامر كمشكلة بين العالم الاسلامي والعالم وانما بين الارهاب والعالم الذي يشمل العالم الاسلامي".
وقال انه اشار خصوصا الى رسالة الاستنكار الصادرة عن المجلس الاسلامي ـ البريطاني للتعبير عن ذلك وعن ان غالبية المسلمين ضد الاعمال الارهابية.(الرأي العام الكويتية)
وقال بلير في مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماع مطول في مقر رئاسة الوزراء امس ان هذه الهجمات الارهابية ليست على اميركا وانما على العالم الحر والديموقراطي" معتبرا ان بريطانيا مستهدفة بهذه الاعمال.
ورفض الخوض في رد الفعل الاميركي المنتظر او الدعم الذي ستقدمه بريطانيا وقال انه اجرى اتصالات مع عدد من قادة الدول الغربية "واتفقنا على ان الهجوم موجه الى العالم الحر ويتطلب عزمنا على تقديم منفذيه الى العدالة وتقديم دعمنا للولايات المتحدة, اقول ان عددا من القتلى قد يكون من البريطانيين ولذلك فان مصالحنا المباشرة معنية, وحتى اذا لم يحصل ذلك فاننا عرفنا الان حجم الارهاب الدولي الذي يهدد العالم الحر".
وتابع ان "هذه الاعمال تتطلب تطرفا ابعد من تصورنا, اميركا ستقرر العمل الذي ستقوم به وبعد ذلك هناك قضايا الارهاب التي يجب ان يتعامل معها العالم, علينا ان نحدد هذه الجماعات وكيف تعمل واين وكيف نوقفها ونقطع دابرها؟".
واعلن انه طلب انعقاد مجلس العموم يوم غد الجمعة موكدا انه هو ووزير خارجيته جاك مسترو سيقدمان بيانات امام المجلس, وبرر طلب عقد البرلمان بسبب "حجم المأساة الكبير، ولأن الهجوم حقيقة هو هجوم على الديموقراطية ولذلك لا بد من نقاش ديموقراطي مكانه البرلمان".
واعرب بلير خصوصا عن سعادته بادانة المجلس الاسلامي ـ البريطاني وقادة المسلمين لهذه الهجمات ورفضهم قتل المدنيين موضحا ان ذلك جزء من الاسلام.
وتابع: "ان غالبية المسلمين اناس جيدون يشاركوننا الادانة والاستنكار وعلى الناس من كل الاديان تحديد آلة الرعب وتفكيكها، وسنقوم بعمل اللازم مع اخواننا في اميركا".
ورفض بلير الاجابة على اسئلة متكررة من الصحافيين عن مسؤولية اسامة بن لادن عن الهجوم او رد الفعل الاميركي والدعم البريطاني المحتمل, واضاف لا ليس من العقل تقدير فعل اميركا او الدعم الذي ستطلبه، هذا ليس هجوما على اميركا فقط وانما على العالم الحر والديموقراطي ولذلك يجب ان نشاركها"، وتابع ان "العالم سيشعر بالنتائج".
ودعا المجتمع الدولي الى "دراسة طبيعة الجماعات الارهابية وتحويلها وطرق عملها وطرق هزيمتها"، وشدد على القول: "لا نريد ان ينظر الى الامر كمشكلة بين العالم الاسلامي والعالم وانما بين الارهاب والعالم الذي يشمل العالم الاسلامي".
وقال انه اشار خصوصا الى رسالة الاستنكار الصادرة عن المجلس الاسلامي ـ البريطاني للتعبير عن ذلك وعن ان غالبية المسلمين ضد الاعمال الارهابية.(الرأي العام الكويتية)

















التعليقات