شدد العاهل الأردني الملك عبد الله أمس على إبقاء مشكلة الشرق الأوسط من دون حل من شأنه أن يخلق ردود فعل كبيرة، وخاطب الأميركيين في مقابلة مع قناة (سي . أن . أن) الأميركية قائلاً : لو كنتم سويتم مشاكل الشرق الأوسط خاصة القضية الرئيسة بين الفلسطينيين والإسرائيليين فإنني أشك بقوة أن تكون قد حدثت مثل هذه الاعتداءات. وأضاف أن هذه الهجملت بمثابة تذكرة لنا جميعاً بضرورة أن نعمل سوياً في إطار المجتمع الدولي من أجل وقف العنف وإعادة الأطراف إلى عملية السلام لأن الفراغ يسمح للمتطرفين بأن تكون لهم اليد العليا ويمنحهم الفرصة لمحاولة القيام بعمليات مماثلة لتلك التي جرت أمس.
وأشار الملك عبدالله من جهة أخرى إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية( تعمل عن قرب مع الولايات المتحدة منذ سنوات عدة في مجال مكافحة الإرهاب) مثل دول أخرى بالمنطقة.
وأعرب عن قناعته بأن ( دولاً عديدة في العالم تظل هدفاً لمنظمات إرهابية) معتبراً أن ظاهرة الإرهاب ليست ( مرتبطة فقط بما حدث هذا الأسبوع في الولايات المتحدة).
وحول مظاهر الفرح التي شهدتها المخيمات الفلسطينية اثر الاعتداءات، أوضح العاهل الأردني أن تلك المظاهر صدرت عن مجموعة صغيرة من الأشخاص لا تعبر مطلقاً عن الشعب الفلسطيني ولا عن شعوب المنطقة.
وتابع قائلاً( لقد كنا جميعاً مصدومين وأصابنا الحزن من كثرة عدد ضحايا هذه الأحداث المدمرة (الزمان اللندنية)