&
&لندن- قالت صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم ان حلف شمال الاطلسي يعد خطة طواريء لهجوم كاسح محتمل على افغانستان اذا ظهرت ادلة على ان اسامة بن لادن |
&ومنظمته القاعدة وراء الهجمات التي شنت على نيويورك وواشنطن.الثلاثاء.
وقالت الصحيفة ان حركة طالبان الحاكمة في افغانستان ستتعرض لضغوط هائلة من واشنطن لتسلم ابن لادن الذي يعيش هناك الان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية في حلف الاطلسي قولها انه بموجب خطط الطواريء التي يجري اعدادها سيضم الهجوم عشرات الالوف من القوات البرية.
ونقلت الغارديان عن المصادر قولها ان مثل هذه القوة التي يمكن تجميعها خلال اسابيع لن تحول دون شن هجوم اولي بصواريخ كروز الامريكية.
وقالت الصحيفة ان أي هجوم متعدد الجنسيات سيحتاج الى تأييد نشط من روسيا لكن دول الحلف تبدو واثقة من الحصول على هذا التأييد.
واضافت انه في حكم المؤكد ان تشارك قوات بريطانية في مثل هذا الهجوم.
ووضع حلف الاطلسي الاربعاء موضع التنفيذ بند الدفاع المشترك للمرة الاولى منذ انشائه من 52 عاما ليمهد الطريق امام القيام برد عسكري جماعي محتمل. وقال مسؤولون امريكيون كبار ان الادلة المبدئية تشير باصبع الاتهام الى منظمة ابن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بتفجير السفارتين الامريكيتين في افريقيا عام 1998 .
وقالت الغارديان ان مصادر مخابرات من بينها وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي. اي. ايه) ووكالة المخابرات البريطانية المسؤولة عن العمليات الخارجية المعروفة باسم (ام. اي 6) واجهزة المخابرات الفرنسية والالمانية والروسية والاسرائيلية اجمعت "على توجيه اصبع الاتهام الى انصار اسامة بن لادن" وان كانت اكدت على عدم وجود ادلة ملموسة.
وفي كابول قالت حركة طالبان الحاكمة في افغانستان انه من السابق لاوانه الحديث عن تسليم ابن لادن الى ان تقدم ادلة.
من جانبها قالت صحيفة الحياة اليوم ان الافغان العرب غادروا معسكراتهم في افغانستان خوفا من توجيه الولايات المتحدة ضربات لهم انتقاما من الهجمات التي تعرضت لها يوم الثلاثاء.
ونقلت الحياة عن مصادر افغانية مطلعة قولها "الافغان العرب في افغانستان اخلوا قواعدهم تحسبا لضربة وشيكة خصوصا مع اجلاء الامم المتحدة موظفيها" من البلاد.
.وذكرت الحياة ان مكتبها في لندن تلقى بيانا من مصدر وثيق الصلة بابن لادن يشيد بالهجمات.
وكانت انباء ذكرت ان السكان العرب في العاصمة الافغانية كابول بدأوا يوم الخميس مغادرتها بينما بدأ باقي السكان في حفر الخنادق تحسبا لهجمات امريكية انتقامية ردا على الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم الثلاثاء.
وعلى الرغم من عدم معرفة عدد السكان العرب المقيمين في افغانستان الا ان سكان العاصمة ذكروا ان جميع السكان العرب غادروها.
(رويترز)
وقالت الصحيفة ان حركة طالبان الحاكمة في افغانستان ستتعرض لضغوط هائلة من واشنطن لتسلم ابن لادن الذي يعيش هناك الان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية في حلف الاطلسي قولها انه بموجب خطط الطواريء التي يجري اعدادها سيضم الهجوم عشرات الالوف من القوات البرية.
ونقلت الغارديان عن المصادر قولها ان مثل هذه القوة التي يمكن تجميعها خلال اسابيع لن تحول دون شن هجوم اولي بصواريخ كروز الامريكية.
وقالت الصحيفة ان أي هجوم متعدد الجنسيات سيحتاج الى تأييد نشط من روسيا لكن دول الحلف تبدو واثقة من الحصول على هذا التأييد.
واضافت انه في حكم المؤكد ان تشارك قوات بريطانية في مثل هذا الهجوم.
ووضع حلف الاطلسي الاربعاء موضع التنفيذ بند الدفاع المشترك للمرة الاولى منذ انشائه من 52 عاما ليمهد الطريق امام القيام برد عسكري جماعي محتمل. وقال مسؤولون امريكيون كبار ان الادلة المبدئية تشير باصبع الاتهام الى منظمة ابن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بتفجير السفارتين الامريكيتين في افريقيا عام 1998 .
وقالت الغارديان ان مصادر مخابرات من بينها وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي. اي. ايه) ووكالة المخابرات البريطانية المسؤولة عن العمليات الخارجية المعروفة باسم (ام. اي 6) واجهزة المخابرات الفرنسية والالمانية والروسية والاسرائيلية اجمعت "على توجيه اصبع الاتهام الى انصار اسامة بن لادن" وان كانت اكدت على عدم وجود ادلة ملموسة.
وفي كابول قالت حركة طالبان الحاكمة في افغانستان انه من السابق لاوانه الحديث عن تسليم ابن لادن الى ان تقدم ادلة.
من جانبها قالت صحيفة الحياة اليوم ان الافغان العرب غادروا معسكراتهم في افغانستان خوفا من توجيه الولايات المتحدة ضربات لهم انتقاما من الهجمات التي تعرضت لها يوم الثلاثاء.
ونقلت الحياة عن مصادر افغانية مطلعة قولها "الافغان العرب في افغانستان اخلوا قواعدهم تحسبا لضربة وشيكة خصوصا مع اجلاء الامم المتحدة موظفيها" من البلاد.
.وذكرت الحياة ان مكتبها في لندن تلقى بيانا من مصدر وثيق الصلة بابن لادن يشيد بالهجمات.
وكانت انباء ذكرت ان السكان العرب في العاصمة الافغانية كابول بدأوا يوم الخميس مغادرتها بينما بدأ باقي السكان في حفر الخنادق تحسبا لهجمات امريكية انتقامية ردا على الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم الثلاثاء.
وعلى الرغم من عدم معرفة عدد السكان العرب المقيمين في افغانستان الا ان سكان العاصمة ذكروا ان جميع السكان العرب غادروها.
(رويترز)













التعليقات