&
في الوقت الذي يسعى فيه المحققون الامريكيون الى التوصل الى هوية خاطفي الطائرات الذين قتلوا الالاف في الولايات المتحدة شهدت غرف التحاور على الانترنت استعراضا متباينا للاراء.
واحدة من تلك الغرف التي كرسها العرب الامريكيون لمساعدة بني اوطانهم في التوصل الى ذويهم من المفقودين في نيويورك تحولت الى ما يشبه ساحة قتال.
فقال امريكي غاضب اعرب عن أمله في الا تنذر احداث الثلاثاء بحرب بين المسلمين والمسيحيين "لقد بدأها العرب. الان سنريكم غضب الامريكيين."
وكتب محاور اخر مطالبا بالثأر من الهجمات التي قام خلالها مختطفو ثلاث طائرات بمهاجمة برجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون "فلتسقط القنابل النووية في كل انحاء الشرق الاوسط. بارك الله في امريكا."
اما فينوس التي اخبرت مراسلا لرويترز انها تتحدث من جورجيا حيث يعمل زوجها جنديا في الجيش الامريكي فقالت "لي صديق عربي امريكي وانا لا انحي باللائمة على اي شخص قبل اثبات التهمة عليه."
وحسب بيان بث على موقع اسلام انفونت قالت جماعات المسلمين الامريكيين ان المسلمين "ادانوا بشكل قاطع" الهجمات. واضافوا في رسالة بعثوا بها الى الرئيس جورج بوش "المسلمون يقفون الى جانب الامريكيين الاخرين الذين يشعرون في هذا اليوم بالحزن والضياع الفظيع."
وقال احد المتحاورين "ان صوت العدالة الاسلامية هز نيويورك."
واشاد محاور زعم انه فلسطيني باستخدام الطائرات المخطوفة في الهجمات الانتحارية على مصالح العدو معتبرا اياها "سلاح العصر الحديث."
الا ان كلمات الغضب والتشفي والكراهية قابلها على الجانب الاخر دعوات للصلاة والتعاطف مع الالاف من الضحايا الذين فقدوا حياتهم ومواساة اصدقائهم وذويهم.
فقال احد سكان نيويورك الذي اشار الى ان اناسا من كل الاديان السماوية لقوا حتفهم في الهجمات "لنصلي من اجل من رحلوا سواء كانوا مسيحيين او يهودا او مسلمين."
وقالت اميرة وهي عربية متخصصة في النظام الغذائي تعيش في اونتاريو بكندا ان اناسا اغضبتهم الهجمات وجهوا الفاظا نابية الى ابني خالتها اللذين يدرسان في احدى المدارس الاسلامية.
واضافت "وقف بعض الناس عند البوابة يصرخون في الاولاد وينادونهم بالارهابيين ويرمونهم بالفاظ قذرة."
وكانت تكهنات مشابهة قد تسببت في تعرض العرب من الامريكيين لمضايقات بعد تفجير سيارة ملغومة في اوكلاهوما سيتي عام 1995 اسفر عن مقتل 168 شخصا. وتبين ان تيموثي ماكفي احد قدامى الضباط في الجيش الامريكي هو مرتكب الجريمة وجرى تنفيذ حكم الاعدام فيه هذا العام.
وقالت جيوردانا وهي اسبانية متزوجة من امريكي "انني غاضبة لان العديد من الابرياء سيدفعون الثمن." وتوقعت ان تشن واشنطن ضربة انتقامية ضد العرب.
اينال عرسان (رويترز)
واحدة من تلك الغرف التي كرسها العرب الامريكيون لمساعدة بني اوطانهم في التوصل الى ذويهم من المفقودين في نيويورك تحولت الى ما يشبه ساحة قتال.
فقال امريكي غاضب اعرب عن أمله في الا تنذر احداث الثلاثاء بحرب بين المسلمين والمسيحيين "لقد بدأها العرب. الان سنريكم غضب الامريكيين."
وكتب محاور اخر مطالبا بالثأر من الهجمات التي قام خلالها مختطفو ثلاث طائرات بمهاجمة برجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون "فلتسقط القنابل النووية في كل انحاء الشرق الاوسط. بارك الله في امريكا."
اما فينوس التي اخبرت مراسلا لرويترز انها تتحدث من جورجيا حيث يعمل زوجها جنديا في الجيش الامريكي فقالت "لي صديق عربي امريكي وانا لا انحي باللائمة على اي شخص قبل اثبات التهمة عليه."
وحسب بيان بث على موقع اسلام انفونت قالت جماعات المسلمين الامريكيين ان المسلمين "ادانوا بشكل قاطع" الهجمات. واضافوا في رسالة بعثوا بها الى الرئيس جورج بوش "المسلمون يقفون الى جانب الامريكيين الاخرين الذين يشعرون في هذا اليوم بالحزن والضياع الفظيع."
وقال احد المتحاورين "ان صوت العدالة الاسلامية هز نيويورك."
واشاد محاور زعم انه فلسطيني باستخدام الطائرات المخطوفة في الهجمات الانتحارية على مصالح العدو معتبرا اياها "سلاح العصر الحديث."
الا ان كلمات الغضب والتشفي والكراهية قابلها على الجانب الاخر دعوات للصلاة والتعاطف مع الالاف من الضحايا الذين فقدوا حياتهم ومواساة اصدقائهم وذويهم.
فقال احد سكان نيويورك الذي اشار الى ان اناسا من كل الاديان السماوية لقوا حتفهم في الهجمات "لنصلي من اجل من رحلوا سواء كانوا مسيحيين او يهودا او مسلمين."
وقالت اميرة وهي عربية متخصصة في النظام الغذائي تعيش في اونتاريو بكندا ان اناسا اغضبتهم الهجمات وجهوا الفاظا نابية الى ابني خالتها اللذين يدرسان في احدى المدارس الاسلامية.
واضافت "وقف بعض الناس عند البوابة يصرخون في الاولاد وينادونهم بالارهابيين ويرمونهم بالفاظ قذرة."
وكانت تكهنات مشابهة قد تسببت في تعرض العرب من الامريكيين لمضايقات بعد تفجير سيارة ملغومة في اوكلاهوما سيتي عام 1995 اسفر عن مقتل 168 شخصا. وتبين ان تيموثي ماكفي احد قدامى الضباط في الجيش الامريكي هو مرتكب الجريمة وجرى تنفيذ حكم الاعدام فيه هذا العام.
وقالت جيوردانا وهي اسبانية متزوجة من امريكي "انني غاضبة لان العديد من الابرياء سيدفعون الثمن." وتوقعت ان تشن واشنطن ضربة انتقامية ضد العرب.
اينال عرسان (رويترز)



التعليقات